الرياضي

جوارديولا: نسينا أن نهاجم في الشوط الثاني!

ساني نال إشادة مدربه برغم الخسارة (أ ف ب)

ساني نال إشادة مدربه برغم الخسارة (أ ف ب)

مانشستر (رويترز)

وصف بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أداء فريقه في الشوط الثاني أمام بازل بأنه «سيئ للغاية»، وقال: «الاستحواذ كان بلا فائدة في الهزيمة 2-1 أمام منافسه السويسري في إياب دور الـ 16 لدوري الأبطال».
وتأهل سيتي بالفوز 5-2 في مجموع المباراتين بفضل انتصاره 4-صفر في الذهاب في سويسرا، وبينما أشرك جوارديولا تشكيلة من البدلاء باستاد الاتحاد، لم يكن سعيداً بالهزيمة الأولى على أرضه في أكثر من عام.
وأكمل سيتي 978 تمريرة، وهي الأكثر لأي فريق في دوري الأبطال منذ بدء الإحصاءات في 2003، لكن جوارديولا لم يكن معجباً.
وقال جوارديولا للصحفيين: «الشوط الأول كان جيداً لكننا نسينا أن نهاجم في الشوط الثاني. نسينا أن نلعب. نمرر الكرة لكي نعثر على مساحات ونهاجم. تمرير الكرة بدون هدف غير مفيد، والشوط الثاني كان سيئاً للغاية».
ليس من السهل اللعب بعد التقدم 4-صفر. حاولنا وتحدثنا حول ذلك، واعتقد أننا أظهرنا في الشوط الأول أننا نريد الفوز بالمباراة. صنعنا العديد من الفرص وكنا جيدين.
وأضاف: لكن بعد التعادل 1-1 في الشوط الثاني لم يحدث ذلك. فقط كنا نمرر الكرة بدون هدف، وعندما يحدث ذلك فهذه ليست كرة قدم.
وتوقف سجل سيتي الخالي من الهزيمة على أرضه عند 36 مباراة متتالية بجميع المسابقات، واعترف المدرب الإسباني أن اختيار التشكيلة أثرت على نتيجة مباراة الإياب.
وقال: في جميع أندية العالم عندما تقوم بستة أو سبعة تغييرات فالفريق سيكون مختلفاً دائماً.
لهذا كنت مصراً على أن نبدأ بشكل جيد وفعلنا ذلك في الشوط الأول. في الشوط الثاني كنا نمرر الكرة بدون فائدة. كل شيء كان بطيئا وبدون إيقاع.
وأشاد جوارديولا بلاعبه الانجليزي فيل فودين البالغ عمره 17 عاماً، الذي قدم أداءً واثقاً في ظهور النادر في التشكيلة الأساسية.
وقال: كان جيداً. في الشوط الثاني مع ليروي ساني هما فقط من حاولا أن يلعبا بقوة.
وكان سيتي قد حسم مباراة الذهاب برباعية بدون رد، ولذلك فضل المدرب بيب جوارديولا إراحة بعض اللاعبين البارزين والدفع بهم على مقعد البدلاء، حيث لم يشارك كيفن دي بروين وسيرجيو أجويرو والحارس ايدرسون في المباراة.
وبدأت الليلة بشكل جيد لفريق المدرب جوارديولا الذي لم يكن قد تجرع أي هزيمة في آخر 12 مباراة على أرضه بدوري الأبطال، وذلك عندما وضعه البرازيلي جابرييل جيسوس في المقدمة بعد ثماني دقائق.
وتلاعب ليروي ساني جناح منتخب ألمانيا بدفاع بطل سويسرا، ومرر إلى برناردو سيلفا الذي لعب تمريرة عرضية منخفضة لزميله البرازيلي جيسوس، الذي وضعها في الشباك من مسافة قريبة مسجلاً أول أهدافه منذ نوفمبر تشرين الثاني.
لكن بازل الذي ساندته جماهير متحمسة حضرت معه من سويسرا أصر على الحفاظ على كبريائه، وأدرك التعادل بعد تسع دقائق عبر محمد اليونسي من داخل المنطقة.
ونال بازل مكافأة شجاعته في الدقيقة 72 بعد عمل رائع من اليونسي ليضع زميله مايكل لانج الكرة في شباك الحارس كلاوديو برافو.
وكانت آخر هزيمة لسيتي على أرضه في ديسمبر 2016 أمام تشيلسي، ما يعني صموده على ملعبه 460 يوماً.