الرياضي

مانشيني: رباعية الكأس «برودينو» قبل «القمة الزرقاء»

أجويرو (يسار) يتلقى التهنئة من زميله سيلفا بعد تسجيله أحد اهداف «سيتي» في مرمى ليدز (أ ف ب)

أجويرو (يسار) يتلقى التهنئة من زميله سيلفا بعد تسجيله أحد اهداف «سيتي» في مرمى ليدز (أ ف ب)

محمد حامد (دبي) - أكد روبرتو مانشيني المدير الفني لمان سيتي أن الإنتصار الكبير الذي حققه فريقه على ليدز يونايتد برباعية نظيفة في دور الـ 16 لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم جاء في موعده، فهو الفوز الأول للفريق في آخر 4 مباريات، كما أنه يضمن لسيتي مواصلة المسيرة لتكرار إنجاز 2011 بالفوز باللقب.
وشدد مانشيني على أن بطولة الكأس من أهم وأعرق البطولات في إنجلترا، وتحظى باحترام كبير من جانبه، الأمر الذي يدفعه لخوض مبارياتها بعناصر أساسية على العكس من بعض الأندية الأخرة التي تتعامل مع البطولة باهتمام أقل، وأشار المدرب الإيطالي إلى أن رباعية سيتي في شباك ليدز لها أهمية معنوية كبيرة قبل مواجهة تشيلسي الأحد المقبل في الأسبوع الـ 27 للبريميرليج، وهي المباراة التي يطلقون عليها في الصحافة الإنجليزية “القمة الزرقاء” تأثراً بألوان قمصان سيتي والبلوز.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “الجارديان” قال مانشيني عقب الفوز الكبير والتأهل إلى ربع نهائي كأس إنجلترا: “في إيطاليا نقول عن مثل هذه الانتصارات “برودينو”، وهي كلمة إيطالية تعني المرق الذي نبدأ به طعامنا، أي أنها البداية الجديدة التي تعيد لنا الأمل في المباريات المقبلة، أتمنى أن يكون الفوز على ليدز في الكأس ملهماً وفاتحاً للشهية في بطولة الدوري، وأن تعود الانتصارات من جديد، خاصة أننا سوف نواجه تشيلسي الأسبوع المقبل”.
وتابع مانشيني: “يجب أن نتمسك بالأمل وبالثقة في النفس على الرغم من أن فارق الـ12 نقطة مع اليونايتد، لقد خسرنا 7 نقاط في آخر 3 مباريات، وهذا قد يحدث لأي فريق، والآن تحديداً يخوض فريق مان يونايتد الكثير من المباريات، ولكنهم يحققون الإنتصار تلو الآخر، مما يجعلهم يستحقون المكانة التي وصلوا إليها، وللحق أقول أن أداء اليونايتد في الفترة الأخيرة أفضل من سيتي، ويكفي أنهم يسجلون أهدافاً أكثر منا على العكس مما كان يحدث الموسم الماضي”.
وعن أهمية مواصلة مشوار الكأس قال المدرب الإيطالي الذي قاد سيتي للفوز باللقب عام 2011 بعد غياب عن منصات التتويج اقترب من 4 عقود :”في كأس الاتحاد الانجليزي هناك الكثير من المفاجآت، وهناك أندية تخوض المباريات وكأنها تلعب نهائي دوري الأبطال، أعتقد أن هذا يشير إلى أهمية هذه البطولة، وأنا شخصياَ أهتم كثيراً ببطولة كأس إنجلترا، وأتعامل مع مبارياتها بأعلى درجات الجدية، ويكفي أن أرسنال خرج من البطولة، وهذا درس للجميع”.
وأشاد مانشيني بعطاء المتألق تهديفياً سيرجيو أجويرو، والذي رفع رصيده إلى 13 هدفاً في 30 مباراة بمختلف البطولات مع سيتي خلال الموسم الحالي، وقال: “إذا تمكن أجويرو من المحافظة على حالته الرائعة التي يؤدي بها حالياً فإنني على ثقة من أن المنافسة على بطولة الدوري سوف تظل مفتوحة حتى النهاية، أريد من عناصرنا الهجومية مثل أجويرو وتيفيز أن يستمروا في زيارة شباك المنافسين، فهذا هو الحل الوحيد لتحقيق الانتصارات، والاستمرار في المنافسة على البطولات.
وكان يايا توريه نجم وسط الفريق، والذي يعد العمود الفقري والقلب النابض لمان سيتي قد عاد بقوة في مباراة الفريق أمام ليدز، وتألق دفاعياً وهجومياً، وأحرز هدف السبق في الدقيقة الخامسة، ليؤكد للجميع أن غيابه عن الفريق بسبب انشغاله مع منتخب بلاده في نهائيات كأس أمم أفريقيا في جنوب أفريقيا كان له تأثير سلبي على أداء ونتائج الفريق.
وأكد مانشيني أن عودة توريه، مع اقتراب قائد الفريق فينسنت كومباني من العودة إلى الملاعب بعد غياب شهر كامل بسبب الإصابة، سوف يكون له مفعول السحر على معنويات وأداء سيتي في المباريات المقبلة، وخاصة في “القمة الزرقاء” أمام تشيلسي الأحد المقبل بملعب الاتحاد.