الرياضي

السد والريان قمة «نارية» في مربع الكبار اليوم

الدوحة (أ ف ب) - تتركز الأنظار على القمة الساخنة بين السد المتصدر والريان الرابع في المرحلة السابعة عشرة من الدوري القطري لكرة القدم المقررة الليلة. ويستحوذ لقاء السد مع الريان على الاهتمام الأكبر في هذه المرحلة التي تشهد مواجهات قوية بين الغرافة ولخويا من جهة والخور والجيش من جهة أخرى، بسبب الصراع القوي بينهم.
ويريد السد المتصدر والطامح إلى استعادة اللقب تعويض الخسارة التي تعرض لها في المرحلة الماضية أمام الجيش (صفر-1) وقلصت الفارق بينه وبين لخويا الثاني إلى خمس نقاط. أما الريان فيبحث عن الثأر لخسارته في المرحلة الأولى 1-4، إلى جانب رغبته في تثبيت أقدامه في المربع الذهبي.
وتستحوذ مباراة الغرافة مع لخويا حامل اللقب على اهتمام جماهيري مماثل. وصحيح أن لخويا قلص الفارق مع السد بتعادله الأخير مع الخور (1-1)، لكنه فقد نقطتين هامتين في صراعه على الصدارة، كما أن الغرافة لن يقبل بخسارة أو تعادل جديد من أجل التمسك بآمال المربع التي تقلصت كثيراً في الجولتين الماضيتين. ويزيد من قوة هذه المواجهة امتلاك الفريقين كوكبة من المحترفين والمحليين على رأسهم سيباستيان سوريا هداف لخويا والدوري وبجانبه التونسي يوسف المساكني والسنغالي ايسيار ديا، وفي الغرافة البرازيلي نيني والفرنسي جبريل سيسيه والإسترالي مارك بريشيانو.
ويلتقي الجيش الثالث بفارق 9 نقاط عن المتصدر والخور الثامن المنطلقان بقوة وبمعنويات عالية في الآونة الأخيرة بسبب نتائجهما الجيدة، خصوصا الجيش الذي أطاح بالغرافة ثم السد وتقدم إلى المركز الثالث، بينما حقق الخور مفاجأتين من العيار الثقيل بالفوز على الريان والتعادل مع لخويا، ما رفع أسهمه في تحسين ترتيبه.
وفي مواجهة صعبة، يصطدم متذيلا الترتيب العربي والسيلية أملا في الهروب والإفلات من المصير المحتوم حيث بات السيلية المرشح الأول للهبوط إلى الدرجة الثانية والعربي المرشح الثاني للهبوط، لكن من خلال مباراة فاصلة مع وصيف الدرجة الثانية.
وفي مباراة هامشية بلا طموح سوى تحسين المراكز، يلتقي الوكرة مع أم صلال وان كان الأول يسعى بعد انتصار الخريطيات للابتعاد عن شبح المباراة الفاصلة.