الاقتصادي

التبادل التجاري بين الإمارات وفيتنام يقفز 150% في 2012

دبي (الاتحاد) - قفز حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات وفيتنام بنسبة تجاوزت 150% عام 2012، مقارنة بأرقام العام السابق، لتصل إلى 5,4 مليار درهم، بحسب تقرير صادر عن دائرة الجمارك الفيتنامية.
وأشارت الأرقام إلى تضاعف حجم التجارة مع السعودية، ونمو العمليات التجارية بين فيتنام ومنطقة الشرق الأوسط بنسبة 30%، لتصل إلى 4,86 مليار دولار (17,8 مليار درهم)، تستحوذ الإمارات على الحصة الأكبر منها.
وكان مؤشر بورصة فيتنام قد حقق انطلاقة قوية مطلع العام في ظل تصاعد ثقة المستثمرين بفضل الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخراً للتعاطي مع المستويات المرتفعة للديون المنعدمة في النظام المصرفي واستقرار الاقتصاد الكلي، حيث جاءت السوق ضمن أفضل خمسة أسواق أداءً بالعالم خلال الأسابيع الأولى من 2013.
وقال كيفين سنوبول، الرئيس التنفيذي لشركة “بي اكس بي” لإدارة أصول فيتنام، ثاني أقدم شركات إدارة الأصول في الدولة، والتي استأنفت عملياتها في دبي، متحدثاً لمستثمري الشرق الأوسط مؤخراً، “تؤكد الأرقام أن أصحاب الأسهم من ذوي الرؤى الثاقبة أدركوا منذ وقت بعيد تسارع وتيرة توجّه فيتنام نحو تعزيز سلسلة القيمة فيما يتعلق بصادراتها”. وأضاف في بيان صحفي “تدعم هذا التوجّه استثمارات أجنبية قوية من مؤسسات عالمية كبرى مثل “سامسونج” و “انتل”، كما يوفر فرصاً هائلة للاستثمارات المباشرة أو المحفظة الاستثمارية”.
وفي الوقت الذي حققت فيه أسواق الأسهم الآسيوية الرئيسة مكاسب قوية وصلت إلى 10% منذ بداية العام الحالي، سجّلت فيتنام أداءً فاق جاراتها من الدول الأسيوية الأشهر، حيث قفز أداؤها إلى 19,4% منذ بداية السنة، ما يضعها في المرتبة الثالثة ضمن الأسواق الأفضل أداءً في آسيا مع سوق “شينزين” (مؤشر أسهم الفئة ب) بالصين وسوق “لاوس”.
وتوقّع العديد من مديري الصناديق أن تدعم التطلعات بشأن إجراءات جديدة لتعزيز الاستثمارات الأجنبية ونمو مستقر للأرباح وتقييمات جذابة مواصلة السوق تحقيق نتائج جيدة.
وأكد سنوبول أن هناك الكثير من المؤشرات التي تدعو إلى التفاؤل، لافتاً إلى أن الحكومة تبرهن على قدرتها في التعامل مع الضغوط التي يتعرض لها الاقتصاد، وتوقّع أن يحقق اقتصاد البلاد نمواً بنسبة لا تقل عن 13% في غضون الأشهر العشرة المقبلة،