الاقتصادي

«دبي للاستثمار» تطرح صكوكاً بمليار درهم لسداد التزامات وتمويل مشاريع

خالد بن كلبان يتحدث خلال المؤتمر الصحفي بدبي أمس (تصوير إحسان ناجي)

خالد بن كلبان يتحدث خلال المؤتمر الصحفي بدبي أمس (تصوير إحسان ناجي)

محمود الحضري (دبي) - تطرح “دبي للاستثمار” خلال 3 أسابيع صكوكاً بقيمة مليار درهم لأجل 5 سنوات بهدف سداد التزامات مالية والاستثمار في مشاريع جديدة أبرزها تمويل زيادة رأسمال شركة الطيف التي تطور مجمع الاستثمار في الفجيرة، بحسب خالد بن كلبان العضو المنتدب كبير المسؤولين التنفيذيين بالشركة.
وقال ابن كلبان خلال مؤتمر صحفي بدبي أمس “سيبدأ الطرح خلال ثلاثة أسابيع على أكثر تقدير، وسيتم غلق الاكتتاب في أبريل المقبل”.
وأكد أن سعر المرابحة على الصكوك سيكون أقل من 5%، مشيراً إلى أن مجلس أدارة الشركة سيقر في اجتماعه خلال أسبوع البنك الذي سيدير الاكتتاب في الصكوك، لافتاً إلى أن الاكتتاب ستقوم به بنوك محلية.
وبين أن الالتزامات الحالية على دبي للاستثمار تقدر بنحو 600 مليون درهم، موزعة على جدول سداد من العام الحالي ولمدة أربع سنوات، مشيراً إلى أن الشركة تدفع سنوياً نحو 200 مليون درهم لسداد اليدون.
وقال “ستوفر الصكوك سيولة مالية تدعم مشروعات الشركة الجديدة، وسداد الالتزامات دون أعباء كبيرة”.
ولفت إلى أن “دبي للاستثمار” حققت أرباحاً صافية خلال عام 2012 بلغة 320,6 مليون درهم، مقابل 203,4 مليون عام 2011، بزيادة 58%، مشيراً إلى أن أداء الشركة كان جيداً العام الماضي، الأمر الذي عزز الأرباح، إلى جانب الأرباح الناجمة عن تخارج الشركة من 3 مشروعات بقيمة 200 مليون درهم.
وأشار إلى أن عائدات الشركة عام 2012 بلغت 2,63 مليار درهم، مقابل 2,52 مليار درهم عام 2011، لافتاً إلى أن مجلس الإدارة سيجتمع في غضون أيام لاعتماد النتائج، والبحث في إمكانية تحديد نسب لتوزيع من الأرباح.
وبلغت قيمة أصول الشركة بنهاية 31 ديسمبر الماضي 13,32 مليار درهم، وبلغت حقوق المساهمين8,63 مليار درهم، والبالغ عددهم 19894 مساهماً.
وأشار إلى خطة الشركة لاستثمار 800 مليون درهم في مشروعات جديدة، مبيناً أن الخطة تشمل عملية التوسع في تحديث ورفع القدرة الإنتاجية لمصنع الإمارات للزجاج المسطح في أبوظبي، بخلاف خطط للتوسع في أسواق الدولة وخارجها.
وأفاد بأن دبي للاستثمار تخارجت خلال عام 2012 من ثلاثة مشروعات، بينها مجموعة العارف، ومصنع “أنكور الايد ليمتد”، كما تقاضت الشركة حصصها في المشروعين، بمبلغ 200 مليون درهم، ومن المقرر أن تتخارج من مشروعين خلال العام الحالي، بينهما مشروع تم تحديد قيمة حصة الشركة فيه بنحو 400 إلى 450 مليون درهم.
وتوقع أن يتم اتخاذ الإجراءات في غضون ثلاثة شهور.
أما المشروع الثاني، فتصل القيمة التقديرية لدبي للاستثمار فيه بين 75 إلى 80 مليون درهم.
وقال “نتوقع حصيلة نقدية بين 500 إلى 550 مليون درهم من التخارج”.
بالمقابل، تدرس الشركة 6 فرص استحواذ بقيمة 240 مليون درهم.
وبين أن المؤشرات عام 2013 ستكون جيدة وأفضل في أداء دبي للاستثمار خلال العام الماضي، ومن المتوقع أن ترتفع الأرباح إلى ثلاثة أمثال ما تحقق في 2012، خصوصا مع إبرام اتفاقيات التخارج المستهدفة.
وأوضح ابن كلبان أن الشركة ستركز في خططها الاستثمارية خلال السنوات المقبلة، على القطاعات الخدمية بشكل عام، بينها الصحة والتعليم والضيافة، من خلال مشروعات مدارس وجامعات ومستشفيات.
وأعلن الانتهاء من تشييد وتجهيز مركز صحي جديد، وسيتم تسليم مشروع لتجارة التجزئة لعلامة “كارفور” في مايو المقبل.
وأشار إلى إشغال كامل الأراضي في مجمع دبي للاستثمار، ولم يتبقى سوى حوالي 2% من الأراضي الشاغرة، كما تم إنجاز مختلف أعمال البنى التحية.
ولفت إلى أنه من الصعب تحديد القطاعات الأكثر ربحية في المجموعة، لأن ذلك يختلف من مشروع إلى آخر، داخل القطاع الواحد، مشيراً إلى أن أسعار الإيجارات لم ترتفع، وتتبع الشركة سياسة تطبيق زيادة كل 5 سنوات بنسبة معينة.
وتوقع أن يكون عام 2013 أكثر استقراراً، على أن ترتفع خلاله قيمة الأصول العقارية التابعة للشركة، والتي انخفضت عام 2012 بنحو 80 إلى 100 مليون درهم.
وأكد أن الشركة تستهدف من التوسعات الخارجية منطقة الغرب العربي، التي ستكون سوقاً مهمة للاستثمار لاسيما في مجالي العقارات والصناعة.
وبين أن استثمارات دبي للاستثمار خارج الإمارات تمثل حوالي 30% من إجمالي استثماراتها، كما تزيد استثمارات المطورين والمستثمرين داخل مجمع دبي للاستثمار على 60 مليار درهم.
وبخصوص مشروع الفجيرة، قال ابن كلبان “سيتم إسناد الأعمال في مجمع الاستثمار في الفجيرة في غضون شهرين”.
وقال إن الشركة في طور تقييم المناقصات التي تقدم بها 7 إلى 8 شركات مقاولات.
وتوقع زيادة رأسمال الشركة المطورة للمشروع، والتي تساهم فيها دبي للاستثمار بنسبة 60%.