عربي ودولي

مساعد الرئيس السوداني: نرفض السلام وفق أجندة التمرد

الخرطوم (وكالات) - أعلن مساعد الرئيس السوداني، نافع علي نافع، رفض الحكومة للسلام الذي تمليه أجندة التمرد، مؤكداً سعيها لأجل بسط السلام والاستقرار في البلاد، قائلاً إن من يطمع في فرض أجندته للوصول للسلام فعليه مراجعة حساباته السياسية. وأضاف نافع خلال مخاطبته احتفالاً جماهيرياً بمدينة كادوقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان بمناسبة أعياد الاستقلال “إن عدم إعمال تلك المراجعة يعني التحول لحسم الأمر عسكرياً”. واعتبر نافع، وهو أيضاً نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني (الحاكم)، أن عام 2013 سيكون عاماً لخلو أرض السودان من أي تمرد أو حركة مسلحة أو قطاع طرق حتى يلتفت الجميع للتنمية.
ودعا أهالي كادوقلي للتوحد والترابط لأجل الكشف من أسماهم بالطابور الخامس والمندسين في أوساط المواطنين.
من جهة ثانية، أعلنت هيئة شورى أبناء النوبة بالجبال الغربية بمنطقة لقاوة عن ترحيبها بعودة ولاية غرب كردفان كضرورة ملحة بدواعي أن المنطقة تعاني بعض المهددات الأمنية من قبل دولة الجنوب. وقالت الهيئة إنها تقدمت بمبادرة تم التوافق عليها من قبل المكونات السكانية سلمت للجنة إعادة الولاية، وسيتم تضمنيها في الوثيقة التي يتم التوافق عليها. وطالب الأمين العام للهيئة عبد الرحمن دلدوم بدوي، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، رئاسة الجمهورية بتحري العدالة في الولاية الجديدة والحفاظ على حقوق النوبة باعتبارهم أحد المكونات الرئيسية في المنطقة.
وفي موضوع آخر، أشاد نائب الرئيس السوداني الحاج آدم يوسف بالتقدم الكبير الذي تحرزه عملية السلام في إقليم دارفور من خلال التطبيق الصحيح لاتفاق سلام الدوحة الذي أحدث تحولات إيجابية كبيرة على أرض الواقع، حققت الاستقرار المنشود لصالح السودان ومحيطه الإقليمي.
وأكد يوسف، في تصريح له عقب اجتماعه برئيس السلطة الإقليمية لدارفور التيجاني السيسي، حرص السودان وجديته التامة في إتمام عملية سلام دارفور من خلال التطبيق الكامل لبنود اتفاق سلام الدوحة كافة، داعياً أهل دارفور كافة لتكاتف الجهود وتوحيد الصف والكلمة لصالح استدامة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.