الرياضي

عبدالباسط: الوحدة يدفع ثمن «البرمجة الصعبة»!

إسماعيل مطر في محاولة هجومية لم يكتب لها النجاح (من المصدر)

إسماعيل مطر في محاولة هجومية لم يكتب لها النجاح (من المصدر)

أصفهان (الاتحاد)

تعقد موقف الوحدة بعد الخسارة الثالثة التي تعرض لها أمام ذوب آهن الإيراني أمس الأول في الجولة الثالثة لمباريات دوري أبطال آسيا، وأصبح الأمر صعباً على الرغم من أنه سيخوض مباراتين على أرضه في الجولات المقبلة، غير أن صعوبة الموقف تكمن في أنه الوحيد الذي لم يتمكن من حصد أي نقطة مقارنة مع كل الفرق، حيث إن لوكوموتيف لديه 3 نقاط وذوب آهن 6 والدحيل 9 نقاط، ويعتبر اللقاء المقبل أمام الفريق الإيراني هو الفرصة الأخيرة التي يتمسك بها «العنابي» من أجل حظوظه الضعيفة في دوري الأبطال.
وأرجع عبدالباسط محمد، مدير فريق الوحدة، الأسباب التي أدت إلى تراجع النتائج للبرمجة الصعبة، مشيراً إلى أن الفريق يدفع ثمنها في هذا الوقت، وقال: الفريق يدفع الآن ثمن البرمجة الصعبة والمرهقة للبطولات المحلية التي يشارك فيها، بجانب دوري الأبطال الآسيوي، وظهر ذلك واضحاً على أداء الفريق في المباريات الأخيرة على الصعيدين المحلي والآسيوي. وأضاف: ليس من المعقول أن يؤدي الفريق مباراة صعبة ومهمة وقوية كل 4 أيام في أكثر من بطولة، ناهيك عن السفر خارج الدولة في فترات زمنية متقاربة جداً، ما يعرض اللاعبين إلى الإرهاق الشديد، بخلاف الإصابات التي تحرم الفريق من أبرز نجومه.
وتابع: الوحدة لم يكن يفكر إلا في الفوز بمباراته أمس الأول أمام ذوب آهن الإيراني من أجل إحياء أمله في التأهل لدور الستة عشر، لكن بكل أسف فقد تعرض الفريق لظروف غاية في الصعوبة، أهمها إصابة لاعب الوسط مراد باتنا بنزلة برد حادة جداً وارتفاع مفاجئ في درجة حرارته ليلة المباراة، بالإضافة إلى عدم قدرة لاعب الوسط محمد عبد الباسط على اللعب بعد أن أجرى له الجهاز الطبي اختباراً صباح يوم المباراة، وتسبب هذا في إرباك حسابات المدير الفني الذي وجد نفسه مضطراً إلى إشراك لاعبين آخرين وإجراء تعديل في طريقة اللعب، هذا بخلاف غياب الظهير الأيمن محمد برغش الذي تأثر الفريق كثيراً بغيابه، خاصة أنه أحد أهم الأوراق الهجومية والدفاعية القوية في الفريق، لاسيما في الهجوم عندما يشكل جبهة قوية مع زميله مراد باتنا في الجهة اليمنى يصعب على دفاعات المنافسين التصدي لها.
من جانبه أكد الروماني ريجيكامب، المدير الفني للفريق، أنه كان يمكن الخروج بنتيجة أفضل من الخسارة بهدفين دون رد أمام ذوب آهن، رغم الغيابات التي أثرت كثيراً على أداء الفريق وأبرزها المهاجم المغربي مراد باتنا، بالإضافة إلى لاعب الوسط محمد عبد الباسط الذي أصيب بكدمة قوية في مباراة العين الماضية، وكذلك الظهير الأيمن محمد برغش الذي لا يزال يخضع لبرنامج علاجي.
قال ريجيكامب بعد المباراة: فارق وحيد بيننا وفريق ذوب آهن الإيراني في هذه المباراة، هو أنه استثمر الفرص التي أتيحت له أمام المرمى ونجح في تسجيل هدفين، على العكس تماماً فلم يستطع الوحدة استثمار بعض الفرص السهلة جداً، التي أتيحت له خلال المباراة، وأبرزها فرصة تيجالي التي انفرد فيها بالمرمى في الشوط الأول قبل أن يسجل ذوب آهن هدفه الأول، وكانت هذه الفرصة نقطة تحول واضحة في اللقاء، ثم كانت الفرصة المحققة الأخرى التي أضاعها جوجاك في الشوط الثاني وكانت النتيجة وقتها تشير إلى تقدم الفريق الإيراني بهدف واحد، ولو نجح في تسجيلها لتعادل الوحدة وتغيرت الأمور تماماً.
وعن فرصة الوحدة في التأهل إلى دور الستة عشر بعد الخسارة الثالثة على التوالي وتذيله لترتيب فريق المجموعة الثانية بلا رصيد من النقاط قال: بكل تأكيد فإن الفرصة أصبحت صعبة لكنها ليست مستحيلة، خاصة بعد فوز فريق الدحيل على لوكوموتيف وتصدره للمجموعة برصيد 9 نقاط، وهذا منح الوحدة الأمل من جديد في إمكانية التأهل لدور الستة عشر، بشرط واحد وهو ضرورة الفوز على ذوب آهن في الجولة المقبلة، وعلينا أن نستثمر هذه الفرصة بضرورة انتزاع نقاط هذه المباراة يوم الثلاثاء المقبل، خاصة أنها ستقام على ملعبنا وبين جماهيرنا، وأعتقد أنها الفرصة الأخيرة للفريق في إمكانية المنافسة، أو الخروج منها ووداع البطولة.