الإمارات

«أخبار الساعة» تؤكد تفرد الإمارات في نشر قيم التسامح

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة»، أن دولة الإمارات تنفرد - في ظل تنامي التطرف وانتشار الإرهاب والتشدد الديني في مختلف أنحاء العالم - بتشبثها بقيم التسامح الديني، وتكريسها الخطاب المعتدل للتعامل مع كل حالات الاختلاف التي تميز طبيعة البشر، فضلاً عن تبني قيادتها الرشيدة سياسة تقوم على الانفتاح على الآخر، وتغليب لغة الحوار للوصول إلى الجوانب الإيجابية في كل البشر والشعوب.
وتحت عنوان «التسامح والوسطية في مواجهة التطرف والكراهية»، أضافت أنها استطاعت بذلك أن تكون واحة وارفة يستظل بها كل من يسعى إلى العيش الكريم، في خضم بيئة تقدر إنسانية الإنسان، وتحترم خصوصيته الثقافية ومرجعيته الفكرية وانتماءه الإثني والديني.
وقالت النشرة الصادرة، أمس عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية»، إن حرص الإمارات اليوم على إطلاق البرامج المعززة لقيم التسامح والوسطية والحوار، لا يعدو كونه تجسيداً للسياسة العامة التي تم رسم معالمها على يد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وها هي القيادة الرشيدة التي تعتبر امتدادا لنهج المؤسس الشيخ زايد، تحتفل بفكر «زايد»، وتكرم روحه خلال «عام زايد» بتبنيها العديد من المبادرات التي تحتفي بتاريخه المجيد، وإرثه في دعم قيم التسامح والوسطية.
وأوضحت أنه بالإضافة إلى العديد من الأنشطة التي تم القيام بها خلال الشهرين الأولين من «عام زايد»، جاء احتضان العاصمة أبوظبي «مؤتمر التسامح والوسطية والحوار في مواجهة التطرف»، ضمن فعاليات «مؤتمر الإمارات الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر 2018» ليؤكد استمرار البرامج الإماراتية في نشر التسامح.
وقالت النشرة، في ختام مقالها الافتتاحي، إنه إذا كان هذا المؤتمر يعد إحدى المحطات المهمة في سبيل احتواء المخاطر التي تواجه العديد من الدول جراء العنف المستشري في العالم، فإن الإمارات كانت سباقة إلى تأسيس العديد من المبادرات التي يكمل كل منها دور الآخر في مجال محاربة الفكر المتطرف.