عربي ودولي

فوز رئيس الاكوادور رفائيل كوريا بولاية رئاسية ثانية

فاز رئيس الاكوادور رفائيل كوريا بولاية رئاسية ثانية فيما أقر منافسه بالخسارة.

وحصل كوريا على 58 في المئة من الأصوات فيما حصل منافسه جيلرمو لاسو على 24 في المئة وفقا للنتائج الأولية التي نشرتها الهيئة الانتخابية.

وبمجرد أن أظهرت المجموعة الأولى من النتائج الأولية تقدما واضحا، خاطب كوريا أنصاره الذين تجمعوا قرب القصر الرئاسي في كيتو.

وقال "شكرا جزيلا لكم. شكرا جزيلا لثقتكم الكبيرة في. تعلمون أننا لم نخذلكم قط ولن نخذلكم ابدا. هذا الانتصار انتصاركم. إنه لكم ولعائلاتنا ولزوجاتنا وأطفالنا وأصدقائنا وجيراننا والبلاد بالكامل. نحن هنا لنخدمكم. لا شيء لأنفسنا. كل شيء من أجلكم. شعب حر وكريم. عاشت بلادنا."

وكان كوريا الاقتصادي، الذي تدرب في الولايات المتحدة بانتخابات الرئاسة للمرة الأولى عام 2007، وحصل على دعم قوي من الفقراء من خلال استغلاله عائدات النفط في مد الطرق وبناء المستشفيات والمدارس في المناطق الريفية والعشوائية.

وأقام كوريا (49 عاما) مؤتمرا صحفيا تعهد فيه بالعمل من أجل صالح شعب الاكوادور. وقال "في النهاية أود أن أعبر عن امتناني لكل فرد من 14 ونصف مليون اكوادوري. لمن ساندونا ومن لم يساندونا. الطرق السريعة والمستشفيات والمدارس للجميع. لم نخذلكم على مدى السنوات الست الماضية ولن نخذلكم أبدا. قد نرتكب أخطاء كثيرة. كلنا بشر. كل من يقول إنه لم يرتكب خطأ قط هو إما متكبر أو لم يفعل أي شيء في حياته".

ولا يزال فرز الأصوات جاريا في أنحاء البلاد لكن محللين تكهنوا بأن يحقق كوريا فوزا سهلا.

وقد أقر المنافس الرئيسي لرافاييل كوريا في الانتخابات الرئاسية في الاكوادور، المصرفي المحافظ غويليرمو لاسو بهزيمته أمام الرئيس المنتهية ولايته.

وقال لاسو، خلال خطاب أمام أنصاره أثناء تجمع لهم في مرفأ غواياكيل (جنوب غرب) "علي الإقرار بانتصار الرئيس رافاييل كوريا". وأضاف لاسو أن كوريا "فاز بولاية جديدة وهذا الأمر يستحق احترامنا".

وحل لاسو ثانيا في الانتخابات بحسب تعداد أولي رسمي نشر بعد فرز 38% من الأصوات. وشغل لاسو منصب وزير المال خلال أزمة اقتصادية حادة نهاية التسعينات، في حين يتولى الزعيم الاشتراكي كوريا الحكم منذ ستة أعوام.