الإمارات

نهيان بن مبارك يؤكد حرص الإمارات على توفير كافة سُبل الرعاية وتنمية الإنسان

نهيان بن مبارك خلال الحفل الختامي بحضور لبنى القاسمي ومحمد خلفان الرميثي وريم بن كرم وعدد من المدعوين (من المصدر)

نهيان بن مبارك خلال الحفل الختامي بحضور لبنى القاسمي ومحمد خلفان الرميثي وريم بن كرم وعدد من المدعوين (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح حرص الإمارات على توفير كافة سُبل الرعاية وتنمية الإنسان، مشيراً إلى حرص قياداتنا الحكيمة على عمل الخير، ونشر مبادئ التكافل والتضامن في المجتمع، لافتاً إلى أن الاستقبال الكبير لفرسان القافلة الوردية في جميع إمارات الدولة، هو تأكيد وطني مهم على التقاء القيادة والشعب حول كل الأهداف النبيلة، التي تسهم في بناء المجتمع، وتؤدي إلى تمكين الإنسان، على هذه الأرض الطيبة.
جاء ذلك في كلمة معاليه خلال حفل اختتام المسيرة الثامنة لفرسان القافلة الوردية في منتجع ويستين بأبوظبي، والتي انطلقت في 28 فبراير الماضي، لتجوب إمارات الدولة السبع، في رحلة توعوية قطعت خلالها قرابة الـ (100) كيلو متر.
وتوجه معاليه بالشكر والتقدير إلى رعاة القافلة الوردية، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس، لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، على حرصهما الكبير على تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية، لهذه المبادرة المجتمعية الناجحة والمتطورة.
كما توجه معاليه بالشكر إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، على جهودها الرائدة دائماً من أَجل رعاية الإنسان، وتنمية المجتمع في الإمارات والعالم، مثمناً مبادراتها المتواصلة في سبيل تشكيل حاضر المجتمع ومستقبله، على أسس راسخة، وقواعد متينة.
وأضاف معاليه: «إنه من حُسن الطالع، أن المسيرة الثامنة لفرسان القافلة الوردية تتزامن هذا العام مع احتفالاتنا بعام زايد الخير، وهو ما يبعث في نفوسنا، مشاعر الاعتزاز والافتخار، بمكانة القائد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بل ودوره الكبير في بناء الإنسان في الإمارات، إذ نعتزُ ونفتخر دائماً بما تعلّمناه منه، في أن تنميةَ الإنسان ورعايته هي غاية كل جهد وطني نبيل، وأن توفير كل سبل الحياة الكريمة له هو أَفضل عمل على الإِطلاق».
وتوجه معاليه بالشكر إلى كل جنود الأمل الوردي قائلاً: «التحية والتهنئة لَكم جميعاً لما حققتموه في الأيام القليلة الماضية، من تعبئة مشاعر واهتمام جميع أفراد وفئات المجتمع، ولما تمثّلُه القافلة الوردية في هذا العام بل وفي كل عام، من تجسيد رائع لما تحظى به الإمارات من حرص كبير على تنمية الإنسان، وتوفير كافة سبل الرعاية له، دونما اعتبار للجنس أو العرق أو الدين، وتؤكد هذه المبادرة وبما تحمله من أَملٍ وتفاؤل بأن مجتمع الإمارات سيظل مجتمعاً إنسانياً راقياً، يحتضن كل نشاط أو مبادرة تهدف إلى رفعة الإنسان، وتقَدم المجتمع».من جانبها، أكدت ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، في كلمتها استدامة واستمرارية القافلة الوردية.وفي ختام الحفل، قام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وريم بن كرم، بتكريم الأفراد والجهات والمؤسسات التي دعمت القافلة الوردية.
حضر الحفل معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، والشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيس مجلس سيدات أعمال الشارقة بالوكالة، ومعالي اللواء محمد خلفان الرميثي، قائد عام شرطة أبوظبي وعدد من المسؤولين والرعاة.
ونجحت مسيرة فرسان القافلة الوردية الثامنة من خلال أكثر من 30 عيادة، وفريق طبي يضم أكثر من 200 كادراً طبياً، في تقديم الفحوص الطبية المجانية للكشف عن سرطان الثدي إلى 5160 شخصاً، من بينهم 618 رجلاً، و4542 امرأة، وعدد المواطنين فيهم 1059مواطناً ومواطنة، والمقيمين 4101 مقيماً ومقيمة، ومن إجمالي هذه الفحوص تم تحويل 1424 شخصاً إلى «الماموجرام»، و227 شخصاً للأشعة الصوتية.
وتواصل عيادات القافلة الوردية الطبية الثابتة الموجودة في كلٍ من واجهة المجاز المائية بالشارقة، ودبي مول، وكورنيش القواسم برأس الخيمة، ومستشفى الشيخ خليفة العام بأم القيوين، وكورنيش عجمان، ومجمع قرية السيف بأبوظبي، استقبال المراجعين، وتقديم الفحوص المجانية للسيدات حتى الأحد المقبل .
وكانت مسيرة فرسان القافلة الوردية الثامنة في اليوم الختامي لها قد انطلقت من ميناء زايد بأبوظبي، مروراً بمارينا مول، وبمركز جامع الشيخ زايد الكبير، قبل أن تحط رحالها عند مستشفى هيلث بوينت، قاطعةً مسافة (15.4 كم)، بينما توزعت العيادات الطبية في اليوم الختامي للمسيرة في كلٍ من جامع الشيخ زايد الكبير، وجامعة زايد، ومستشفى زايد العسكري (الموقع الوحيد الذي وفر الفحوص للنساء والرجال)، إلى جانب العيادة الثابتة قرب مجمع قرية السيف.
وأشاد الدكتور يوسف عبدالله العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، بجهود القافلة الوردية وقيمها ورسالتها الإنسانية، المستمدة من نبل وكرم المجتمع الإماراتي الذي جُبل على فعل الخير، وقال: «يأتي دعم المركز لهذه المبادرة، إيماناً منه بمسؤوليته المجتمعية، وللجهود الرامية إلى رفع مستوى الوعي لدى جميع شرائح المجتمع بسرطان الثدي، إذ يعد استضافة مثل هذه المبادرات الإنسانية على أرض الجامع، انعكاسا لرؤيته المستلهمة من تعاليم ديننا الحنيف، والقيم الحضارية والإنسانية، التي أرسى قواعدها المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».