صحيفة الاتحاد

الإمارات

مؤتمر عجمان: تطور معدلات التبريد 22? في 2020

آمنة النعيمي (عجمان)

اختتمت أمس، فعاليات وجلسات النسخة الخامسة من مؤتمر عجمان الدولي للبيئة، الذي حظي برعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، وأقيم تحت شعار «التغير المناخي والاستدامة»، بمشاركة نحو 205 محاضرين وباحثين ومسؤولين متخصصين، من 49 دولة، بينهم 70 محاضراً دولياً.
وناقش المشاركون في المؤتمر، الذي نظمته دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، على مدار يومين، ورقة علمية تمحورت حول مرونة أداء الطاقة في المباني في الإمارات تجاه التغير المناخي، للباحث كيرك شانكس، من الجامعة البريطانية في دبي، وتكشف عن أن 80% من استهلاك الكهرباء في الإمارات يذهب للتبريد في المباني الحكومية والسكنية، ما يبين ارتفاع درجات الحرارة على مدار العام إجمالاً، في حين يمكن الاستفادة من الطاقة الشمسية كطاقة بديلة وآمنة خلال الأعوام القادمة، بدءاً من 2020 حتى 2050، وتؤكد الدراسات، التي أجريت، تطور معدلات التبريد من 22.2% عام 2020 إلى 40% بحلول 2080، الأمر، الذي يعزز الدعوة لاستثمار العوائد الناتجة عن الطاقة الشمسية، والتصدي لتأثير تغير المناخ خلال السنوات القادمة.
وتتناول ورقة علمية ثانية التشريعات الناقصة، التي تعاقب تسرب النفط وحرق الغاز في نيجيريا، والحاجة إلى مراجعة مشروع قانون للصناعات النفطية هناك، نحو تنظيم أفضل للبيئة في قطاع النفط والغاز في البلد الأفريقي، للباحث تشوكويميكا تشوكس - إزيك، جامعة روبرت غوردون في المملكة المتحدة.
وتلقي ورقة علمية أخرى الضوء على تكوين النفايات البلدية الصلبة، وإمكانات انبعاث الغازات الدفيئة من مكب النفايات، ضمن دراسة حالة من مسقط، عاصمة سلطنة عمان، لحميد سليمان، من جامعة السلطان قابوس، وقدمت الدراسة منطقة الملتقى بمسقط نموذجا لبحثها، عبر حساب كمية الغازات المنبعثة من النفايات الصلبة، ووجد الباحث أن نسبة غاز «الميثان» المنتج 2.25 جيجا جرام، يعاد استهلاكه كمصدر للطاقة البديلة، في سبيل الحد من خطر تلك النفايات.