منوعات

جنود أميركيون يزورون ضحايا حرب فيتنام

عزفت فرقة موسيقية تابعة للبحرية الأميركية للأطفال، من ضحايا التسمم بـ"مادة أورانج" الكيماوية، نتيجة للمبيدات الحشرية الأميركية، التي تم إسقاطها خلال حرب فيتنام، في مركز رعاية في منطقة "دانانج".



وعزفت الفرقة داخل قاعة دراسية في مركز "حماية ضحايا مادة أورانج الكيماوية"، مجموعة من الإيقاعات لموسيقى الروك الكلاسيكية والبوب للأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية نتيجة لمادة أورانج، المعروفة أيضا باسم "الديوكسين".

يذكر أن الولايات المتحدة أسقطت، خلال حرب فيتنام، أكثر من 75 مليون لتر من المبيدات الحشرية على البلاد، بهدف إزالة الغابات للكشف عن مواقع العدو وتدمير المحاصيل.



ويعاني الملايين، طبقا لتقديرات فيتنام، من تشوهات خلقية بما فيها أطراف مشوهة وإعاقات عقلية.

ولم يعترف تيموثي ليستون نائب القنصل العام الأميركي في مدينة هو شي منه، في حديثه خلال فترة استراحة، بالدور الأميركي في التشوهات الخلقية أو السرطان، لكن بدلا من ذلك أشاد بزيارة الفرقة التابعة للبحرية والتعاون الأميركي الفيتنامي لإزالة مادة "أورانج" الكيماوية.



وأضاف "يمكننا بناء ثقة وتفهم مشتركين على المستوى الشعبي، حتى يمكننا القيام بأشياء أفضل معا كدولتين".

وعلى الرغم من عدم اعترافها رسمياً بالذنب، أنفقت أميركا مع ذلك الملايين من الدولارات في فيتنام، خلال السنوات الأخيرة، لمواجهة التداعيات الضارة لمادة "أورانج" الكيماوية. ويعالج مشروع مشترك أميركي-فيتنامي حاليا 45 ألف متر مكعب من التراب الملوث، بالقرب من مطار دانانج.



جاءت زيارة الفرقة في اليوم الثالث من توقف حاملة الطائرات الأميركية "كارل فينسن" في دانانج.

وهذه المرة الأولى التي تزور فيها حاملة طائرات أميركية فيتنام منذ نهاية الحرب في عام 1975.