عربي ودولي

المستوطنون يصعدون هجماتهم ضد الفلسطينيين

متظاهر فلسطيني يعيد قنبلة مسيل للدموع باتجاه جنود الاحتلال في بلدة كفر قدوم أمس

متظاهر فلسطيني يعيد قنبلة مسيل للدموع باتجاه جنود الاحتلال في بلدة كفر قدوم أمس

قام مستوطنون إسرائيليون ليل الخميس الجمعة بإلحاق أضرار بسيارة فلسطينية وكتبوا شعارات بالعبرية في قرية جنوب الضفة الغربية. وقال شهود عيان إن مستوطنين قاموا بتكسير سيارة فلسطينية في قرية المنشية جنوب شرق مدينة بيت لحم وكتبوا شعارات بالعبرية بالقرب منها قبل أن يهربوا.
ومن جهتها، قالت لوبا سمري المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية “تم الحاق أضرار بمركبة فلسطينية في قرية المنشية، بحيث تم تكسير النوافذ وكتب شعار أمر إبعاد بالعبرية”.
وأشارت السمري إلى أن الجريمة لها على ما يبدو دوافع “قومية”، مشيرة إلى أن الشرطة تحقق في الموضوع. وأعلنت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن مجهولين قاموا بثقب إطارات اربع سيارات فلسطينية ورسموا شعارات على جدار في قرية فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وقالت المتحدثة انه “تمت كتابة شعار تضامنا مع ايش كوديش (اسم مستوطنة عشوائية) ورسم نجمة داود على جدار قريب من السيارات في قرية قبلان قرب مدينة نابلس”.
وأظهرت صور التقطتها كاميرا مراقبة في محطة للوقود في قرية قبلان حيث حصلت أعمال تخريب ليل الأربعاء الخميس، شخصين يثقبان إطارات سيارات، وأعلنت المتحدثة أن “الجيش فتح تحقيقا وينظر إلى هذه الأعمال بالشدة الأكبر”، مضيفة أنها لا تملك أي تفاصيل بشأن مرتكبي هذه الأعمال.
في غضون ذلك، أصيب فلسطينيان بجروح وعشرات المتضامنين الأجانب بالاختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري.
وكان جنود الاحتلال أحرقوا الغرفة المقامة على الأراضي التي استعادها أهالي بلعين المعروفة بـمحمية أبو ليمون، قبل ساعات من انطلاق المسيرة الأسبوعية التي تصل إلى هذه الأراضي.
وهاجم جنود الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، والمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية، المتظاهرين ولاحقوهم في حقول الزيتون حتى مشارف القرية، ما أدى لإصابة الشاب أحمد ربحي أبو رحمة (18 عاما) بجروح في العنق، والشاب صهيب داود (16 عاما) بجروح في يده.
وأكد أمين عام جبهة تحرير فلسطين واصل أبو يوسف، في كلمة للقوى الوطنية والإسلامية، أن هذا العام هو عام الدولة والانتصار وأن شعبنا متمسك بحقوقه وثوابته ومقاومته لدحر الاحتلال. وأشار أبو يوسف إلى ثلاث ركائز أسياسية هي استعادة الوحدة الوطنية من أجل إنهاء الانقسام والتفرغ لمقاومة الاحتلال، واستكمال الخطوات ما بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية للتوجه إلى مؤسسات هيئة الأمم المتحدة والمنظمة الدولية، وتعزيز وتوسيع المقاومة الشعبية.
وأكد المتحدثون في المهرجان أن ذكرى الانطلاقة هذا العام جاءت في وقت تحتفل فيه فلسطين بتحقيق إنجاز تاريخي في الأمم المتحدة، مشددين على ضرورة مواصلة العمل وبذل الجهود من أجل استعادة الأرض الفلسطينية وتحرير الأسرى وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
كما أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، في بلدة كفر قدوم قرب قلقيلية شمال الضفة الغربية خلال مسيرة ضد جدار الفصل العنصري.
إلى ذلك، أفاد شهود عيان فلسطينيون بأن أبراج الاحتلال العسكرية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة قصفت صباح امس بالرشاشات الثقيلة منازل وأراضي المزارعين، وقال الشهود إن الزوارق الحربية الإسرائيلية قصفت بالرشاشات قوارب الصيادين في بحر رفح أقصى جنوب القطاع، في خروقات جديدة تضاف إلى تغول الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين بالرغم من حالة الهدوء السائدة. وخرقت “إسرائيل” التهدئة عدة مرات فاعتقلت ستة صيادين واحتجزت مراكبهم، فيما استشهد مواطن وأصيب العشرات عندما فتح الجنود النيران عليهم حين كانوا يتفقدوا أراضيهم الزراعية شرق خانيونس في عدة حوادث.

غالبية الإسرائيليين يوافقون على إقامة دولة فلسطينية

القدس المحتلة (ا ف ب) - أفاد استطلاع للرأي نشر امس، بأن غالبية الإسرائيليين يوافقون على إقامة دولة فلسطينية، لكنها لا تعتقد انه سيكون هناك اتفاق سلام ولا تعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس “شريكا للسلام”، وذلك قبل اقل من ثلاثة اسابيع على الانتخابات التشريعية. وردا على سؤال “هل تؤيد أم تعارض فكرة دولتين لشعبين، أي إقامة دولة فلسطينية مستقلة بجانب دولة إسرائيل؟”، أجاب 53,5% من المستطلعين انهم يدعمون هذا الاقتراح، بينما يرفضه 38% منهم، وبقي الآخرون دون رأي. لكن 54,3 بالمئة من الإسرائيليين يرون انه ليس من الممكن التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين مقابل 40,6 بالمئة يعتقدون بإمكانية ذلك. واعتبر 55% منهم أن الرئيس محمود عباس ليس “شريكا للسلام” مقابل 33,3% يعتقدون ذلك. وردا على سؤال حول مواصلة البناء في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، يبدو الإسرائيليون منقسمين بالتساوي تقريبا، حيث يوافق 43,4 بالمئة على ذلك مقابل 43,5 بالمئة يفضلون تجميد الاستيطان. وبالنسبة للقدس الشرقية المحتلة، هناك أغلبية تؤيد مواصلة البناء في الأحياء الاستيطانية.