الرياضي

«سيتي» يضرب شباك ليدز برباعية ويتأهل إلى ربع النهائي

فرحة لاعبي مانشستر سيتي بالانتصار العريض على ليدز يونايتد (أ ف ب)

فرحة لاعبي مانشستر سيتي بالانتصار العريض على ليدز يونايتد (أ ف ب)

لندن (د ب أ) - حجز مانشستر سيتي بطاقته إلى ربع نهائي كأس إنجلترا بفوزه الكبير على ضيفه ليدز يونايتد من الدرجة الأولى برباعية نظيفة. واستعاد مانشستر سيتي نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المراحل الثلاث الأخيرة في الدوري (تعادلان وخسارة)، وأوقف مغامرة ليدز في المسابقة بعدما أزاح الأخير توتنهام في دور الـ 16.
وبكر مانشستر سيتي بالتسجيل عبر لاعب وسطه الدولي الإيفواري يحيى توريه في الدقيقة الخامسة بعد لعبة مشتركة رائعة بينه وبين سيلفا وتيفيز حيث هيأ له الأخير كرة داخل المنطقة فراوغ الحارس وتابعها داخل المرمى الخالي، قبل أن يفرض المهاجم الدولي الأرجنتيني سيرخيو اجويرو نفسه نجماً للمباراة بتسجيله ثنائية في الدقيقتين 15 من ركلة جزاء اصطادها بنفسه وانبرى لها بنجاح، و74 اثر تمريرة عرضية رائعة من الإسباني دافيد سيلفا كسر على اثرها مصيدة التسلل وانفرد بالحارس داخل المنطقة ولعبها على يساره، وصنع الهدف الثالث الذي حمل توقيع مواطنه كارلوس تيفيز بعد لعبة مشتركة معه توغل من خلالها داخل المنطقة ولعب كرة عرضية بالمقاس إلى “الاباتشي” الذي لم يجد صعوبة في متابعتها من خط المرمى (52).
من جهة أخرى، واصل لاعب الوسط الإسباني الدولي خوان ماتا تألقه وقاد تشيلسي حامل اللقب إلى الدور ثمن النهائي، بفوزه على ضيفه وجاره برنتفورد من الدرجة الثالثة (4 - صفر) في مباراة معادة من الدور الرابع.
وعلى ملعب “ستامفورد بريدج”، سجل ماتا الهدف الأول بعد تمريرة طويلة حاول دفاع برنتفورد تشتيتها، لكن لاعب فالنسيا السابق روضها وسددها بيسراه قوية من خارج المنطقة سكنت الزاوية اليسرى لمرمى برنتفورد (54).
وعزز البرازيلي اوسكار تقدم فريقه بعد عرضية من الظهير الصربي برانيسلاف ايفانوفيتش ضربها لاعب الوسط بحرفنة بكعبه من مسافة قريبة اخترقت حشود المدافعين وسكنت الشباك (68)، وأضاف المخضرم فرانك لامبارد من باب المنطقة الصغرى ومن تمريرة لماتا أيضاً الهدف الثالث، مسجلاً هدفه الـ 199 مع الفريق اللندني (71)، واصبح لامبارد على بعد ثلاثة اهداف من معادلة رقم هداف النادي لبوبي تامبلينج.
وحسم المدافع المخضرم جون تيري المباراة بتسجيله الهدف الرابع بكرة رأسية من مسافة قريبة اثر عرضية من اوسكار (81).
وسجل خوان ماتا، الذي استبدل في الشوط الثاني، 5 أهداف ولعب 7 تمريرات حاسمة في آخر 10 مباريات له في الكأس. واستضاف تشلسي برنتفورد، الذي يبعد عنه 6 أميال فقط، آخر مرة على ملعب “ستامفورد بريدج” في نوفمبر 1946 في دوري الدرجة الاولى القديم عندما فاز الزرق 3 - 2، وهبط “النحل” إلى الدرجة الثانية ولا زال حلمهم بالعودة إلى دوري النخبة قائماً بعد 67 عاماً.
وتواجه الفريقان في الكأس عام 1950، قبل تعادلهما 2 - 2 في المباراة الأخيرة، وخرج تشلسي فائزاً 1 - صفر.
وعاد المهاجم السنغالي ديمبا با والمدافع البرازيلي دافيد لويز ولاعبا الوسط النيجيريان جون اوبي ميكيل وفيكتور موزيس إلى تشكيلة المدرب الإسباني رافايل بينيتيز، بعد غيابهم عن مباراة سبارتا براك الأخيرة في ذهاب الدور الثاني من مسابقة الدوري الأوروبي (1 - صفر)، كما شارك المدافع جون تيري أساسياً وبقي الإسباني فرناندو توريس على مقاعد البدلاء طوال اللقاء.
وفجر بلاكبيرن مفاجأة من العيار الثقيل وأطاح بأرسنال من دور الستة عشر لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بعدما تغلب عليه 1- صفر في عقر داره أمس الأول، بينما أهدر إيفرتون فرصة التأهل وسمح لمضيفه أولدهام بالتعادل 2-2 في الوقت القاتل. ولحق بلاكبيرن بميلوال في دور الثمانية للبطولة حيث سبقه ميلوال بفوز منطقي 3-صفر على مضيفه ليوتن، أحد أندية دوري الدرجة الرابعة بإنجلترا. كما تأهل بارنسلي لدور الثمانية بالفوز 3-1 على مضيفه ميلتون كينز دونز.
على استاد الإمارات في لندن، انتهى الشوط الأول بين أرسنال وبلاكبيرن بالتعادل السلبي الذي ظل قائما حتى سجل المهاجم التركي كولين كاظم ريتشاردز هدف الفوز الثمين لبلاكبيرن في الدقيقة 72 ليقوده إلى دور الثمانية على حساب أرسنال.
وجاء الهدف من متابعة جيدة للكرة التي سددها المدافع السويدي مارتن أولسون وتصدى لها البولندي فوجيتش تشيزني حارس مرمى أرسنال. وتلقى أرسنال بهذه الهزيمة والخروج المبكر من البطولة صدمة هائلة قبل مباراته المرتقبة أمام بايرن ميونيخ الألماني يوم الثلاثاء المقبل في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.
ومنح الفرنسي آرسين فينجر المدير الفني لأرسنال بعض نجومه الأساسيين راحة من هذه المباراة حيث ترك سانتياجو كازورلا وثيو والكوت وأليكس شامبرلين على مقاعد البدلاء ولم يدفع بهدم إلا بعدما سجل بلاكبيرن الهدف الوحيد للقاء. وتصدى جيك كين حارس مرمى بلاكبيرن لأكثر من تسديدة لآبو ديابي ووالكوت قبل نهاية المباراة ليفشل أرسنال في تسجيل هدف التعادل.
وأصبح أرسنال بذلك مهددا بالخروج صفر اليدين من جميع البطولات للموسم الثامن على التوالي مما دفع الجماهير للهتاف ضد اللاعبين مع صفارة نهاية اللقاء.
وكاد إيفرتون يفلت من كمين مضيفه أولدهام بعدما نجح في تحويل تأخره بهدف إلى تقدم ثمين 2-1، ولكنه أهدر هذا التقدم وسمح لمضيفه بتسجيل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع للمباراة لتعاد المباراة على ملعب إيفرتون. وبادر أولدهام بالتسجيل عن طريق لاعبه جوردان أوبيتا في الدقيقة 13 وتعادل النيجيري فيكتور أنيتشيبي لإيفرتون في الدقيقة 24 قبل أن يحرز زميله فيل جاكيلكا هدف التقدم في الدقيقة 48. وبينما استعد الجميع للخروج من المباراة بهذه النتيجة ، فاجأ مات سميث الضيوف بهدف التعادل لأولدهام في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للمباراة ليعيد الأمل لفريقه وإن كانت إعادة المباراة على ملعب إيفرتون.
وأنهى ميلوال، الذي ينافس حاليا في دوري الدرجة الأولى، الشوط الأول لصالحه بهدفين سجلهما جيمس هنري وروب هولس في الدقيقتين 12 و36 ثم عزز الفريق فوزه بهدف ثالث في الشوط الثاني سجله البديل داني نجويسان في الدقيقة 86 .
وجاء الهدف الأول لميلوال وسط ارتباك من مدافعي ليوتن استغله جيمس هنري وراوغ حارس المرمى مارك تايلر ليسدد الكرة بعدها في الشباك. واستغل روب هولس تمريرة هنري العرضية وقابلها بضربة رأس إلى داخل المرمى ليكون الهدف الثاني للفريق بينما جاء الهدف الثالث اثر هجمة مرتدة سريعة أنهاها البديل نجوسيان بتسديدة إلى داخل المرمى.
وفي المباراة الثالثة، تغلب بارنسلي على مضيفه ميلتون كينز دونز بثلاثة أهداف سجلها كريستوفر داجنال في الدقيقتين الثالثة والثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة ومارلون هاريوود في الدقيقة 19 مقابل هدف سجله دان بيتر بوديتش في الدقيقة 62 .
وشهدت الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للمباراة طرد ألان سميث مهاجم ميلتون كينز دونز.