خليجي 21

الزحام المروري يؤخر تدريب «الأخضر» 40 دقيقة

منتخب السعودية يبدأ مشواره بلقاء صعب (أرشيفية)

منتخب السعودية يبدأ مشواره بلقاء صعب (أرشيفية)

المنامة (الاتحاد) - تسببت زحمة السير في العاصمة المنامة مساء أمس الأول، بالإضافة للوصول المتأخر للبعثة عبر جسر الملك فهد البري، في تأخير الحصة التدريبية الأولى للمنتخب السعودي عن الجدول المعد سلفاً بحوالي 40 دقيقة، حيث حضر الأخضر إلى ملعب الاتحاد بمدينة الشيخ عيسى في التاسعة مساءً، رغم أن موعد حصته التدريبية كانت في الساعة الثامنة والربع مساءً، ويستعد المنتخب السعودي لملاقاة نظيره العراقي غداً على ملعب مدينة خليفة الرياضية، وهي المباراة الأولى من منافسات المجموعة الثانية لبطولة كأس الخليج 21.
وأجرى المنتخب السعودي حصته الأولى وسط اهتمام وحضور إعلامي مكثف، فضلاً عن الاهتمام الرسمي بوجود مسؤولي اتحاد الكرة السعودي بالبحرين ومتابعتهم لتدريبات المنتخب، ولجأ الجهاز الفني بقيادة الهولندي ريكارد للمناورة والهروب من وسائل الإعلام نتيجة لتأجر تدريبات المنتخب عن موعدها المحدد، فرفض منحهم الـ 15 دقيقة المفتوحة للحصول على التصريحات الإعلامية.
واهتم ريكارد بتقسيم لاعبي «الأخضر» إلى 3 مجموعات للقيام بتدريبات جماعية مصغرة لزيادة تقارب الخطوط وتناقل الكرة السريعة، كما ركز على الجوانب التكتيكية والتحركات بالكرة من الوسط والانطلاق للأمام والخلف للمناورة عند امتلاك أو افتقاد الكرة ، وشهدت التدريبات مشاركة اللاعب أسامة المولد، وذلك بعد تعافيه من الإصابة التي لحقت به قبل حضور البعثة للبحرين.
ووضع الجهاز الفني للأخضر اللمسات الأخيرة على أداء المنتخب خلال التدريب الرئيسي مساء أمس، والذي قدمه المنتخب عن موعده ساعة كاملة ليقام في السابعة والربع بدلاً من الثامنة والربع مساء، حيث أجرى المنتخب تقسيمة موسعة بمشاركة جميع اللاعبين، وشهدت تألق ياسر القحطاني وأسامة هوساوي والحارس وليد عبد الله.
وطلب الجهاز الفني إغلاق التدريبات في وجه الإعلام، حرصاً على توفير مزيد من السرية والتركيز للاعبين، ويسعى الأخضر إلى تقديم أفضل أداء منتظر منه للسير بعيداً في البطولة أملاً في مصالحة الجماهير التي تشعر بالحزن نتيجة تراجع مستوى النتائج وغياب الأداء المقنع والذي كان سبباً في الخروج من التصفيات المؤهلة لمونديال 2014 في البرازيل.
يلعب «الأخضر» في «خليجي 21» في المجموعة الثانية التي تضم منتخبات العراق والكويت حامل اللقب واليمن.
ويأمل المنتخب السعودي التخلص من 9 سنوات عجاف غاب فيها عن الألقاب، واختفى من منصات التتويج، وهو يتطلع بكل شغف إلى اللقب الرابع للبطولة، والذي عانده خلال النسختين الماضيتين، حيث خسرت السعودية في نهائي «خليجي 19» في مسقط أمام عُمان صفر ــ 1، وتكرر المشهد في نهائي «خليجي 20» في عدن بخسارة من الكويت بالنتيجة ذاتها.
ومنذ خسارة نهائي كأس آسيا 2007 أمام المنتخب العراقي والمنتخب السعودي يعاني ويعيش حالة من عدم الاتزان على مستوى النتائج.
وتشعر جماهير الأخضر السعودي أن البطولة لن تكون سهلة في ظل اكتفاء الجهاز الفني بقيادة ريكارد بمعسكر الإعداد الداخلي بمنجية الدمام استعداداً للبطولة الخليجية، حيث لم يتضمن برنامج الإعداد أداء أي مباراة ودية كبقية المنتخبات المشاركة بالبطولة.
وعلى الرغم من ترحيب عدد من لاعبي المنتخب السعودي بالإدلاء بالتصريحات الإعلامية بمجرد وصول البعثة، إلا أن حالة الصمت والتهرب من الإعلام كانت للمهاجم ياسر القحطاني.
ورغم أن الإعلام السعودي والخليجي استطلع رأي لاعبي السعودية حول استبعاد هزازي من تشكيلة المنتخب، بات السؤال الخاص بدور القحطاني العائد من الاعتزال الدولي بمكالمة هاتفية من ريكارد هو المسيطر بمجرد وصول البعثة للمنامة.
ورد أحمد العسيري أحد الوجوه الجديدة المنضمة لصفوف المنتخب قائلاً «ياسر لاعب قائد داخل وخارج الملعب، ووجوده مهم للغاية، في ظل وجود عناصر شابة بصفوف الأخضر، وتحاول الحصول على الجرعة الفنية والنفسية في مثل هذه البطولات»
وأشاد العسيري بالدور الذي يقوم به اللاعبون أصحاب الخبرة في تشكيلة الأخضر وعلى رأسهم القحطاني والمولد وهوساوي وشدد على أن جميع اللاعبين على قلب رجل واحد.