الإمارات

علي النعيمي: الإمارات حققت النموذج الأفضل عالمياً في التنوع والتسامح

 علي النعيمي خلال المحاضرة وفى الصورة راشد العريمي وجانب من الحضور (تصوير: عبدالعظيم شوكت)

علي النعيمي خلال المحاضرة وفى الصورة راشد العريمي وجانب من الحضور (تصوير: عبدالعظيم شوكت)

جمعة النعيمي (أبوظبي)

نظم مجلس محمد خلف في منطقة الكرامة بأبوظبي، مساء أمس الأول، محاضرة تحت عنوان «الإمارات.. التنوع قوة»، ألقاها معالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس دائرة التعليم والمعرفة الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، وأدار الحوار فيها الإعلامي راشد العريمي.
وشهد المحاضرة معالي اللواء ركن طيّار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وعيسى المزروعي، نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وعبيد خلفان المزروعي مدير إدارة الفعاليات التراثية باللجنة، وعبدالله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصال في اللجنة، إلى جانب عدد من أهالي المنطقة ورواد المجلس من المثقفين والكتاب والشعراء والإعلاميين.
وقال معالي الدكتور علي راشد النعيمي، خلال المحاضرة: إن التنوع في الإمارات مبنيٌ على قيم التسامح والتعايش بين الأعراق واحترام مختلف المعتقدات والديانات، ولقد حرص الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» وإخوانه حكام الإمارات على تجسيد هذه القيم منذ ولادة الاتحاد، وذلك لإيمانهم المطلق بأنّ الاختلاف الديني والثقافي والعرقي يمثل دافعاً للحوار والتقارب بين الشعوب، وليس مصدراً للعداء والصراع بين الأمم والمجتمعات.
وأكد أن دولة الإمارات ما زالت تسير على نهج الآباء المؤسسين في دعم ركائز التنوع، والذي يتجلى في توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وسعيهم الدؤوب في تحقيق السعادة والاستقرار والأمن، وتوفير أعلى درجات الرخاء والرفاهية والعيش الكريم للمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة.
وأشار إلى أن الإمارات حققت النموذج الأفضل عالمياً في التنوع باحتضانها أكثر من 200 جنسية، وأن أبناء هذه الجاليات يعيشون على أرضها في تناغم وتآلف، وفي ظلال نهج الدولة المنفتح وقيادتها الرشيدة، وثوابتها القائمة على التسامح والتعايش، حيث آمنت الإمارات ومنذ بزوغ فجر الاتحاد، بضرورة التركيز على قيم السلام والتعايش والتسامح، لتكون بذلك نموذجاً متفرداً ووطناً للمحبة، تتوحد وتتآلف فيه القلوب والعقول، وجيع ذلك يعد مصدراً من مصادر قوتها وتماسكها وارتقائها وتقدمها.
وأضاف معاليه، على سبيل المثال، أن جامعة الإمارات كانت حريصة على تعزيز هذا التنوع، حيث حققت مكانة في هذا المجال على مستوى العالم، وسجلت عام 2012 الجامعة الأولى في تنوع الجنسيات على مستوى العالم، بواقع 65 جنسية، تمثل الطلبة الذين يدرسون في الجامعة، وكان ذلك فخر للجامعة من جهة، ومن جهة أخرى كان مصدر للطلبة الإماراتيين للاطلاع على ثقافة 65 دولة من العالم، والتعامل مع هذا القدر من الثقافات ضمن بيئة علمية يسودها الاحترام المتبادل.