الاقتصادي

معرض التوظيف في القطاع المصرفي والحكومي ينطلق بعد غد بـ «إكسبو الشارقة»

مشاركون في الدورة السابقة لمعرض التوظيف بالشارقة (الاتحاد)

مشاركون في الدورة السابقة لمعرض التوظيف بالشارقة (الاتحاد)

ماجد الحاج (الشارقة) - تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ينظم مركز إكسبو الشارقة بالتعاون مع معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية ودائرة تنمية الموارد البشرية في الشارقة، المعرض الوطني الخامس عشر للتوظيف في القطاع المصرفي والمالي والحكومي بعد غد ولمدة ثلاثة أيام.
ويتزامن المعرض مع إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مبادرة “أبشر”، وإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله عام 2013 عام التوطين، وهو الأمر الذي تؤكد بموجبه القيادة الرشيدة أن تمكين المواطنين والمواطنات يأتي في مقدمة الاهتمامات وعلى رأس الأولويات الوطنية.
كما يتزامن المعرض الوطني الخامس عشر للتوظيف في القطاع المصرفي والمالي والحكومي هذا العام مع معرض التعليم الدولي، ما يشير إلى وجود علاقة بين تناسق مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل وضرورة اكتساب المهارات والمعارف اللازمة للتوظيف، حيث إن التعليم والتأهيل هما المدخل للتوظيف والعمل المنتج. وقال طارق بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية في الشارقة خلال مؤتمر صحفي أمس بمركز إكسبو الشارقة إن المعرض كان وما يزال أفضل منصة للتوطين. وكشف عن التعاون الوثيق مع لجنة تنمية الموارد البشرية والدائرة، وعن جهود الدائرة في توظيف المواطنين والمواطنات من أبناء إمارة الشارقة سواء في الدوائر والمؤسسات والجهات الاتحادية أو المحلية. وأشار إلى أن الدائرة قامت بتوظيف أكثر من 16 ألف مواطن من إمارة الشارقة منذ عام 2002 وحتى الآن، منهم من خريجي الجامعات والمعاهد سواء داخل الإمارة أو إمارات الدولة الأخرى. ودعا فعاليات القطاع الخاص إلى استيعاب المزيد من المواطنين والمواطنات للعمل، مؤكداً أن تجربة القطاع المصرفي والمالي في التوطين وتدريب وتأهيل المواطنين تعد الأفضل ومثالا يحتذى به لجميع القطاعات.
تجربة الإمارات
وتوقع أن تكون تجربة دولة الإمارات هي الأفضل على المستوى الخليجي خلال الأعوام الخمسة المقبلة. من جانبه، قال سيف المدفع مدير اكسبو الشارقة إن المركز يواصل استعداداته المكثفة لاستضافة الدورة الخامسة عشرة للمعرض الوطني للتوظيف بالقطاع المصرفي والمالي والحكومي الذي يشارك فيه نحو 100 مؤسسة وجهة، تمثل المصارف والبنوك والوزارات والدوائر الحكومية والقوات البحرية والجوية والشركات الاستثمارية والمؤسسات الخاصة. وأضاف أن هذه الدورة ستكون مميزة نظرا للمشاركة الواسعة في المعرض والتي تعكس الاهتمام المتزايد بقضية التوطين، والتي أصبحت هدفا لكل المؤسسات والدوائر في الدولة في ظل توجهات قيادة الدولة التي تعمل على توفير فرص العمل للمواطنين وفتح كافة مجالات العمل أمامهم.
مبادرة «أبشر»
وأوضح أن حكومة دولة الإمارات أطلقت مبادرة “أبشر” التي أكدت أن 2013 هو عام التوطين، لافتا إلى أن هذا المعرض يأتي ليكون باكورة معارض التوظيف بعد هذه المبادرة التي لاقت تجاوبا واسعا من كافة المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة، وهو ما سينعكس إيجابا على حجم الفرص المتاحة للعمل التي ستعرض خلال أيام المعرض.
وأشار المدفع إلى أن العديد من الجهات المشاركة في معرض العام الماضي تلقت آلاف طلبات التوظيف، وهو ما يدل على مدى النجاح الكبير والثقة التي يحظى بها لدى الباحثين عن فرص العمل خاصة من الكوادر الوطنية، حيث تم طرح أكثر من 3 آلاف فرصة عمل عرضتها جهات حكومية ومؤسسات وشركات كبيرة ومصارف.
وتوقع أن يلقى المعرض خلال دورته الجديدة اهتمام جهات العمل الحكومية والخاصة المختلفة، باعتباره حدث التوظيف الأهم في مجال توظيف وتأهيل القوى البشرية المواطنة.
وأكد أن نجاح المعرض في جميع دوراته السابقة هو نتيجة حتمية لتضافر جهود الجهات الحكومية والخاصة مع المنظمين، حيث تولي المواطن أهمية كبيرة وتسعى لتدريب وتأهيل الكوادر المواطنة وخاصة الخريجين من الشباب ليشكلوا نواة بنية جديدة ترتكز عليها دعائم المجتمع في المستقبل.
قضية التوطين
من جانبه، قال جمال الجسمي مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية ومقرر لجنة الموارد البشرية في القطاع المصرفي والمالي، إن القطاع المصرفي يعتبر من أفضل القطاعات في مجال التوطين حيث أثبت جديته في التعامل مع قضية التوطين ودعم سياسات التوطين في الدولة. وذكر أن 13 مصرفاً حققت نسبة توطين تراوحت ما بين 40 و52% ما يؤكد ريادة القطاع المصرفي في هذا المجال بالقطاعات الاقتصادية الأخرى الخاصة، والتزامه بسياسات الدولة وتعاونه التام مع لجنة تنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي. وقال إن المعرض الوطني الخامس عشر للتوظيف في القطاع المصرفي والمالي والحكومي حظي هذا العام بمشاركة أكبر من المؤسسات المصرفية والمالية والأكاديمية وجهات أخرى، وذلك انطلاقا من قناعتها التامة بأهمية التوطين والربط ما بين الكفاءة والقدرة والاحتياج الوظيفي الفعلي وإتاحة الفرص الوظيفية للمواطنين، حيث يشارك في المعرض 25 مصرفا و15 شركهة تأمين وخمس شركات صرافة و15 جهة حكومية ومؤسسات تعليمية.