الإمارات

«التربية» تدخل «مصفوفة عام زايد» ضمن منهاج الدراسات الاجتماعية

مبنى وزارة التربية (الاتحاد)

مبنى وزارة التربية (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

أدخلت وزارة التربية والتعليم «مصفوفة عام زايد»، ضمن منهاج الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية، وبدأت تدريسها، وذلك تماشياً مع عام زايد 2018، بهدف ترسيخ نهج المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وتخليداً لإرثه الإنساني المتفرد.
«مصفوفة عام زايد»، عبارة عن وحدات دراسية مخصصة لطلبة الصفوف من الأول إلى التاسع، حيث تتناول المصفوفة أبرز مناقب الباني المؤسس، وفكره وجهوده الراسخة في بناء مجتمع دولة الإمارات، وتأسيس أركان دولة عصرية قوامها التسامح والعطاء والولاء والانتماء.
وتغطي «مصفوفة عام زايد» مجمل صفات القائد المؤسس، وتتناول رؤيته الفذة في بناء الدولة، والمجتمع الإماراتي، وتستعرض مواقف مؤثرة سطرها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، على جميع المستويات العربية والدولية والعالمية، والتي عبرت في مضمونها عن عميق انتمائه العروبي الأصيل من خلال موضوعات دراسية متعددة مثل «زايد الوالد، وزايد الباني المؤسس، وزايد هويتنا، وزايد والتراث، وزايد فارس البيئة، وزايد حضارة وإنجازات، وزايد فارس التضامن العربي، وزايد وحلم الشباب، وزايد والمرأة».
وقال معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، إن المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، شخصية استثنائية، وصاحب مواقف عظيمة وتجارب متفردة في مختلف المجالات، مؤكداً أن إرث زايد الزاخر بالقيم والتجارب الإنسانية يعتبر منهجاً بحد ذاته، ومن هنا وتزامناً مع اعتماد 2018 عام زايد، ارتأت الوزارة تدريس جوانب مهمة في شخصية زايد والتعريف بها لأجيال المستقبل، ورفد طلبتنا بمعلومات وافرة عن شخصيته ومواقفه وصفاته الإنسانية النبيلة التي تحلى بها لترجمتها إلى واقع ملموس يسير عليه أبناؤنا وبناتنا الطلبة في حياتهم.
وذكر معاليه أن الوالد المؤسس زايد يمثل قدوة في صفاته وأفعاله وقيادته، إذ يعتبر نموذجاً عالمياً في الإدارة واستشراف المستقبل، ومن هذا المنطلق عملنا على تضمين مادة الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية خلال الفصل الدراسي الثاني بوحدات دراسية تتناول مختلف جوانب شخصية القائد المؤسس، باعتباره قائداً وأباً وإنساناً، كان له الفضل في تأسيس الدولة ودفع عجلة التنمية فيها وإرساء مقومات نجاحها وتميزها، وهو ما جعلها تحتل موقعاً ريادياً ومكانة عالمية.
من ناحيتها، أفادت معالي جميلة بنت سالم المهيري، وزير دولة لشؤون التعليم العام، بأن مصفوفة عام زايد جاءت لتحاكي عام زايد وتخلد قامة كبيرة تتمثل في شخص المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كرس حياته وجهده ووقته في سبيل رفعة الدولة وبناء وطن نفخر به جميعاً، يشكل الإنسان أساسه ومحور تقدمه.
ولفتت معاليها إلى أن التطرق إلى محطات مهمة في حياة الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ضمن مصفوفة عام زايد، يشكل استعراضاً شاملاً لنهج دولة وحياة مجتمع بأسره تمكن بفضل قيادة راحلنا الكبير وحكمته وبعد نظره من تحقيق مكتسبات حضارية وإنسانية باتت محط اهتمام العالم.