الاقتصادي

مسؤول سويسري: الإمارات من أكثر الدول جذباً لسياحة النخبة

زوار للقرية التراثية في أبوظبي (الاتحاد)

زوار للقرية التراثية في أبوظبي (الاتحاد)

دبي (وام) - أكد والتر لوزر مستشار هيئة السياحة في مقاطعة لوزان السويسرية أن دولة الإمارات أصبحت من أكثر دول الشرق الأوسط جذبا لسياحة النخبة، بفضل الخدمات الراقية والموقع المتميز والأمن والاستقرار وتنافسية الأسعار، مقارنة بالوجهات السياحية الأخرى في المنطقة.
وقال والتر لوزر لـ”وام” إن أبوظبي نجحت في أن تصبح مقصداً سياحياً عالمياً بفضل امتلاكها بنية تحتية متطورة بجانب أفضل المنتجعات والفنادق والمرافق السياحية .
وأضاف على هامش الجولة الخليجية التي يقوم بها وفد يضم كافة الهيئات السياحية السويسرية إن اهتمام حكومة أبوظبي بالفن والثقافة يتضح من خلال مشروعات النهضة الثقافية والسياحية في إمارة ابوظبي ما يشكل أكبر تطوير نوعي للخدمات السياحية.
وأوضح أن المشاريع الثقافية والسياحية التي يتم تنفيذها في جزيرة السعديات خاصة، ومنها متاحف الشيخ زايد الوطني واللوفر وغوغنهايم تشكل قفزة هائلة في تنويع المنتج السياحي في أبوظبي.
وأشار إلى ارتفاع عدد الزوار من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى لوزان بنسبة 15% سنويا، مؤكدا أنه على المقاطعة الكثير من العمل لتوفير مزيد من الخدمات السياحية الراقية لزوارها من منطقة الخليج العربية خاصة في فصل الصيف.
وقال إن هيئة السياحة في لوزان تعتزم تطوير المنتج السياحي للمدينة في مجالات سياحة الأعمال والتعليم والعطلات والسياحة العلاجية.
وأشار مستشار هيئة السياحة في مقاطعة لوزان السويسرية إلى أن كل هذه المجالات تعتبر حيوية للعمل مع شركائها في دولة الإمارات وبقية دول الخليج الأخرى.
وأضاف أنه خلال عامي 2014 و2015 سيتم افتتاح ملاعب رياضية بمواصفات عالمية لاعطاء عشاق الرياضة في لوزان المزيد من الفرص وتنشيط السياحة الرياضية.
وحول عدد الفنادق في المدينة، قال إن لوزان تضم حاليا 67 فندقا وثلاثة آلاف و900 غرفة فندقية اخرى، وتصل معدلات الإشغال سنويا إلى 86%، بينما سيتم افتتاح خمسة فنادق جديدة هذا العام إحداها استثمار خليجي.
وأشار إلى أن عائدات السياحة في لوزان تبلغ سنويا حوالي2,7 مليار فرنك سويسري وتصل عدد الليالي الفندقية إلى مليون ليلة سنويا، بينما الليالي السياحية خارج الفنادق تصل إلى 1,3 ليلة سنويا.
وردا على سؤال حول التعليم الجامعي في مجال السياحة، قال إن هناك ألفا و500 طالب سويسري وعربي وأجنبي يدرسون في كليات ومدارس السياحة للوزان وفقا للمنهاج الفرنسي والإنجليزي وتمنح لوزان حاليا درجة الماجستير في علوم الفندقة والضيافة.
وأشار إلى أن مدرسة “بريليانتمونت الدولية” هي أول مدرسة لتعليم السياحة في العالم أسست في لوزان عام 1820 ولاتزال تحافظ علي المركز الأول في سويسرا حتي يومنا هذا، منوها بتوقيع اتفاقية مع هيئة كبري في مدينة جدة السعودية لإرسال مزيد من الطلبة السعوديين للدارسة في المدرسة.
وأضاف أن صيف هذا العام في لوزان سيكون متميزا للزوار الخليجيين والعرب نظرا لحلول شهر رمضان في وقت مبكر من العطلات الصيفية.
وأكد مشاركة هيئة سياحة لوزان السويسرية في فعاليات معرض سوق السفر العربي “الملتقى” 2013 “ التي تقام خلال شهر مايو القادم في مركز دبي التجاري العالمي حيث سيتم خلالها طرح منتجات سياحية جديدة تقدمها سياحة لوزان للزوار من دولة الامارات ودول الخليج العربية لموسم الصيف الحالي.
وقال والتر لوزر إن هذا الحدث يعد الأهم في منطقة الشرق الأوسط ويشكل مصدرا متميزا لعقد الصفقات السياحية مع العديد من الوكلاء السياحيين في المنطقة الخليجية والعربية.
وأضاف أن دولة الإمارات احتلت المرتبة الثالثة خليجيا من حيث عدد السياح إلى سويسرا خلال العام الماضي بعد السعودية والكويت.
ووصف الجولة الخليجية التي قام بها مع عدد من ممثلي القطاعات السياحية في سويسرا التقوا خلالها ممثلي شركات السياحة والسفر في دبي والبحرين والكويت والدمام وجدة بأنها كانت إيجابية وناجحة.
وأشار إلى التطورات التى شهدتها السياحة السويسرية خلال الفترة الأخيرة والبرامج المعدة لاستقبال السياح بجانب خطط سويسرا الخاصة في دول المنطقة والسياح الخليجيين واستعداداتها للصيف المقبل.
وأوضح مستشار هيئة السياحة في مقاطعة لوزان السويسرية أن الإحصائيات توضح ارتفاع عدد السياح الخليجيين، حيث ينفق المواطن الخليجي عموما 530 فرنكا سويسريا في اليوم الواحد وبهذا يحتل مواطنو دول المجلس المرتبة الأولى من حيث مستوى الإنفاق اليومي على مستوى سياح العالم.
وقال إن هيئة سياحة لوزان تركز على البرامج السياحية العائلية وأعدت برامج سياحية عائلية تفي بهذا الغرض يمكن الحصول عليها لدى كل الوكالات السياحية، مشيرا إلى أنه تم إعداد هذه البرامج باللغة العربية وهي تشمل مواقع سياحية يمكن زيارتها مع تقديم وصف موجز للمعلومات التي تمكن المسافرين من زيارة تلك المواقع والخصومات المتوافرة.