الرياضي

«السيتي» في نزهة بازل لتأمين «حلم الثلاثية»

سيتي اقترب من التأهل بعد فوزه ذهاباً على بازل (الاتحاد)

سيتي اقترب من التأهل بعد فوزه ذهاباً على بازل (الاتحاد)

لندن (أ ف ب)

مهمة شبه سهلة تنتظر مانشستر سيتي لبلوغ ربع نهائي دوري الأبطال، بعد أن استعرض أمام بازل ذهاباً في سويسرا برباعية، تناوب على تسجيلها الألماني ايلكاي جوندوجان «هدفان» والبرتغالي برناردو سيلفا، والأرجنتيني سيرخيو أجويرو. يقدم سيتي مستويات رائعة، حقق من خلالها نتائج ممتازة أوروبياً ومحلياً، ويكفي أنه في افضل جهوزية ممكنة في الفترة الحالية، بعدما تغلب على ارسنال بسهولة تامة مرتين بنتيجة واحدة في نهائي كأس الرابطة والدوري الممتاز، ثم أضاف تشيلسي إلى قائمة ضحاياه ليحلق في صدارة البطولة المحالية، بفارق 16 نقطة عن جاره مانشستر يونايتد اقرب منافسيه. ولجوارديولا تجربة سابقة مع بازل حين كان مدرباً لبرشلونة الإسباني، وحقق الفريق الكتالوني فوزاً كاسحاً 5-صفر على ملعب «سانت جاكوب بارك» في دور المجموعات، قبل أن يتعادل معه إيابا 1-1، وتوج حينها الثلاثية، بعد فوزه باللقب الأوروبي ولقبي الدوري والكأس المحليين. لكن المدرب الإسباني يولي الأهمية الأكبر للدوري الانجليزي، معتبراً أن الفوز باللقب المحلي أهم إليه من إحراز دوري الأبطال.وقال جوارديولا قبل أيام موجها حديثه إلى اللاعبين لعدم التراخي: لأننا نقاتل على أهم لقب لنا لهذا الموسم وبفارق كبير، وهو الدوري الممتاز.
وتابع: إنه أهم حتى من دوري أبطال أوروبا، أهم من كأس انجلترا، أهم من كأس الرابطة. يجب أن يشكل هذا الأمر التشجيع الكافي من أجل التركيز الكامل.
وأشاد جوارديولا بعد الفوز على تشيلسي بأجويرو «29 عاماً» بقوله: اعتقد في الشهر أو الشهرين الماضيين، شاهدت افضل مستوى لسيرخيو منذ أن بدأنا العمل معا هنا. ليس فقط عبر تسجيل الأهداف، بل لأنه لا يخسر الكرة أبداً.
وسجل أجويرو 33 هدفا في جميع المسابقات هذا الموسم.
بينما تتجه الأنظار إلى استاد «ويمبلي» الشهير في لندن، الذي يحتضن مباراة مرتقبة بين توتنهام الانجليزي، وضيفه يوفنتوس الإيطالي في إياب الدور ثمن النهائي، بعد أن تعادلا ذهاباً في تورينو 2-2.
وفرط يوفنتوس بفوز كان في متناوله ذهاباً، بتقدمه بهدفين مبكرين لمهاجمه الأرجنتيني جونزالو هيجواين في الدقائق العشر الأولى، إذ قلص الدولي المتألق هاري كين الفارق، ثم أدرك الدنماركي كريتسيان اريكسن التعادل.
ويأمل فريق السيدة العجوز بتخطي توتنهام ومواصلة مشواره في البطولة الأوروبية التي بلغ مباراتها النهائية عامي 2015 و2017، ويتزاحم بقوة مع نابولي على لقب الدوري الإيطالي الذي توج بلقبه في المواسم الستة الأخيرة، وتأهل أيضا إلى نهائي كأس إيطاليا، حيث يلاقي ميلان للقب رابع على التوالي.
وتميل الكفة من الناحية التاريخية لمصلحة يوفنتوس المتوج باللقب الأوروبي في 1985 و1996، كما حل وصيفاً 7 مرات آخرها في 2015 و2017 حين خسر أمام قطبا إسبانيا برشلونة وريال مدريد على التوالي.
من جهته، بلغ توتنهام نصف نهائي البطولة عام 1962 في افضل نتيجة له في البطولة.
وإذا كانت مشاركة يوفنتوس في دوري الأبطال الموسم المقبل مؤكدة، فإن توتنهام بات في وضع افضل في الأسابيع الأخيرة لضمان المركز الرابع بالدوري الانجليزي والمؤهل للمشاركة الأوروبية، بعد أن ابتعد عن تشيلسي الخامس بخمس نقاط.
وكان مدرب توتنهام الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو أشاد بشخصية فريقه بعدما قلب تأخره بهدفين ذهاباً بقوله: الفريق أظهر شخصية حقيقية بالمجيء إلى تورينو ومقارعة فريق مثل يوفنتوس.
واعتبر بوكيتينو أن فريقه بدأ المباراة بشكل سيئ بعد الهدف المبكر وركلة الجزاء. كانت الأمور توحي بأن يوفنتوس حسم المواجهة، لكن فريقي أظهر شخصية قوية، ونجحنا في السيطرة على يوفنتوس على أرضه.
وتابع: أنا سعيد جداً كون المنافسة على بطاقة التأهل لا تزال مفتوحة، وأننا سنلعب مباراة الإياب في لندن. كل شيء ممكن.