الرياضي

جوارديولا: قادمون لأبوظبي لتجديد دوافع كتابة التاريخ

محمد حامد (دبي)

لم يحلم بيب جوارديولا، المدير الفني لمان سيتي، بسيناريو أفضل من ذلك الذي يحدث له ولفريقه في الوقت الراهن، فقد اقترب بشدة من التأهل لدور الـ 8 لدوري الأبطال، بعد فوزه ذهاباً على بازل السويسري برباعية بيضاء، كما نجح في الفوز على تشيلسي بطل الدوري الإنجليزي في المرحلة الماضية بهدف، ليصبح «البلو مون» بطلاً ينتظر التتويج، فضلاً أن أجندة المباريات التي يخوضها الفريق في الوقت الراهن تمنح بيب وفريقه مكافأة أخرى تتمثل في القدوم إلى أبوظبي الأسبوع المقبل، من أجل تجديد الدوافع للظفر بالبطولات، وصنع التاريخ في موسم استثنائي.
الموقع الرسمي لمانشستر سيتي، أعلن عن رحلة الفريق إلى أبوظبي والتي تبدأ عقب خوض مباراة المرحلة الـ 30 في الدوري الإنجليزي أمام ستوك سيتي الاثنين المقبل، حيث يغادر الفريق بعدها مباشرة في طريقه إلى عاصمة الرياضة العالمية للدخول في معسكر تدريبي قصير، يستمر حتى السبت 17 مارس، على أن يعود لاعبو سيتي للانضمام إلى منتخباتهم حتى نهاية التوقف الدولي، وفقاً لأجندة الفيفا.
وأشار جوارديولا إلى أنه يشعر بسعادة غامرة للعودة إلى أبوظبي من جديد، خاصة أنه كان قد أتى إليها في معسكر شتوي العام الماضي، واستفاد منه الفريق على المستويين البدني والمعنوي، وفي تصريحاته التي نقلها الموقع الرسمي لمان سيتي قال المدرب الإسباني: لقد أتينا إلى أبوظبي العام الماضي، نشعر بسعادة كبيرة لأننا سنعود إليها من جديد.
وتابع المدير الفني لمان سيتي: القدوم إلى أبوظبي والدخول في معسكر شتوي فرصة رائعة لنا، إنه أمر مثالي في هذا التوقيت، سوف يستمتع اللاعبون بشمس أبوظبي، ويخضعون لحصص تدريبية من أجل تجديد دوافعنا للمنافسة على كافة البطولات، خاصة أن الفريق يدخل مراحل الحسم، وهناك تحديات حقيقية أمامنا.
يذكر أن مان سيتي أصبح يحظى بإعجاب عالمي لافت، قياساً بالعروض التي يقدمها، والنتائج التي يحققها مع جوارديولا، وعلى الرغم من أنه المرشح الأوحد في الوقت الراهن لحسم لقب الدوري الإنجليزي، إلا أن الطموح يتجاوز ذلك، فالأمل في أن يتوج سيتي بدوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه، هو أكثر ما يطمح له المدرب الإسباني ونجوم الفريق وجماهيره، ومن قبلهم إدارة النادي التي تسعى لكتابة تاريخ جديد للبلو مون بين عمالقة إنجلترا والعالم.
وفي حال نجح جوارديولا في حسم لقب الدوري وهو الأقرب له، وحظي بشرف جلب دوري الأبطال لخزائن السيتي الموسم الحالي، فسوف يصبح واحداً من أنجح الأسماء في تاريخ التدريب على المستوى العالمي، إن لم يكن أفضلها، ووفقاً لاستطلاع للرأي عبر حساب الاتحاد الرياضي بموقع تويتر، يرى 71% من المصوتين، فإن بيب يستحق لقب الأفضل في التاريخ إذا ضمن للسيتي التتويج محلياً وقارياً ببطولتين هما الأقوى على مستوى القارة العجوز.وكان جوارديولا قد حصل على لقب الليجا والبوندسليجا مع البارسا والبايرن أكثر من مرة، ومن ثم فالتاريخ في انتظاره ليتوج بالدوري الإنجليزي، إلا أن الإخفاق في انتزاع اللقب القاري مع البايرن وتكرار إنجازه مع البارسا هو التحدي الأصعب، والأكثر تعقيداً في مسيرة بيب، والذي يرفع شعار المنافسة بقوة على البطولة القارية مع البلو مون، ليكتب لنفسه وللنادي الإنجليزي المملوك لأبوظبي تاريخاً جديداً.