الإمارات

خبرة الشيخة فاطمة مرجع للباحثين في شؤون المرأة عالمياً

نيويورك (وام)

أشادت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة فومزيلي ملامبو نجوكا بمشاركة دولة الإمارات النشطة والمتميزة في أنشطة الهيئة ودعمها لمشاريعها، معربة عن تقديرها بشكل خاص للجهود والعطاءات اللامحدودة التي تقدمها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، للنهوض بمكانة ومشاركة المرأة والفتاة، وأيضاً في المجالات الاجتماعية والإنسانية الأخرى المتعددة، سواء على صعيد دولة الإمارات، أو على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وثمنت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة جهود سمو الشيخة فاطمة في مجال الارتقاء بملف تمكين المرأة في كل القطاعات، وقالت: «إن جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وخبرتها الواسعة كانت بمثابة المرجع للعديد من الباحثين في شؤون ملف المرأة على الصعيد العالمي، مما شجع هيئة الأمم المتحدة للمرأة على افتتاح مكتب اتصال لها مخصص لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في أبوظبي، وذلك كله بفضل الرؤية الحكيمة والمتوازنة لسموها، ومتابعتها الحثيثة وإسهاماتها اللافتة والبارزة، وخاصة في مجال تحقيق مبدأ المساواة بين الجنسين الذي قطعت دولة الإمارات شوطاً كبيراً ومتميزاً في تطبيقه في سياق استراتيجياتها الوطنية».
جاء ذلك خلال لقاء فومزيلي ملامبو نجوكا مع وفد الدولة المشارك في اجتماعات الدورة الـ61 للجنة وضع المرأة التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة في نيويورك، التي تنعقد خلال الفترة من 13 وحتى 24 مارس الجاري في المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك.
وتأتي مشاركة الوفد برئاسة معالي نجلاء بنت محمد العور، وزيرة تنمية المجتمع، بدعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وفي إطار حرص سموها على تعزيز دور المرأة الإماراتية وتأكيد مكانتها في مختلف المحافل الدولية.
وضم الوفد منى المري نائبة رئيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، والدكتورة موزة الشحي ممثلة الاتحاد النسائي العام لملف تمكين المرأة.
وأكد وفد الدولة في بيان أدلى به أمام الدورة، التزام الإمارات منذ تأسيسها بمبدأ المساواة بين الجنسين في الحقوق وإتاحة الفرص في كل جوانب الحياة، مما ضمن تمتع المرأة الإماراتية بكل الحقوق في العمل والمساواة في الأجر والملكية والوصول إلى مصادر التمويل والاستثمار، وأيضاً في مجال الابتكار والأبحاث وعلوم والتكنولوجيا التي باتت تشكل ركائز أساسية لزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل وتنويع مجالات عملها بما يتناسب مع أهداف رؤية القيادة الحكيمة لدولة الإمارات، وفي مقدمتها رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» وقائدة الجهود الوطنية في تمكين المرأة، وذلك من أجل التعجيل في التمكين الاقتصادي للنساء وسد الفجوة بين الجنسين على الصعيد الوطني. وجدد وفد الدولة التزام الإمارات بمواصلة دعمها لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سواء عبر عضويتها في مجلسها التنفيذي، أو مواصلة تقديمها للمساهمات المالية والفنية للهيئة بما في ذلك استضافتها لمكتب اتصال الهيئة في أبوظبي بدعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة، حيث تم افتتاحه في أكتوبر عام 2016 تحت رعاية سموها ونتيجة للجهود التي بذلتها سموها منذ تأسيس دولة الإمارات في تمكين المرأة.
وشمل برنامج عمل الوفد مشاركات متميزة وفعالة في أعمال الدورة، بما في ذلك إلقاء كلمة الدولة حول التمكين الاقتصادي للمرأة والمشاركة في موائد مستديرة وزارية حول التمكين الاقتصادي للمرأة، وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة واستخدام التكنولوجيا لتمكين المرأة إلى جانب المشاركة في فعاليات جانبية مع دول أخرى حول المرأة والطفل في الحالات الإنسانية والظروف الهشة.
من جانبه أعرب معالي الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، عن إعجابه الكبير بالمشاركة المتميزة لوفد دولة الإمارات في اجتماعات الدورة الـ 61 للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، معرباً عن تقديره بشكل خاص لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على عملها الدؤوب بالدفع نحو تمكين المرأة الإماراتية في كل القطاعات، والأدوار الريادية سواء على الصعيد الوطني أو الإقليمي والدولي، بل وجعلها الأقدر على مناقشة ومعالجة العديد من قضاياها وقضايا الأسرة والقطاعات الأخرى، والمشاركة الحقيقية في عملية اتخاذ القرار وأسهم في إرساء دعائم قوية لمجتمع منفتح ومتطور وداعم لمسيرة التنمية الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال معاليه:«إن بصمات سموها كانت واضحة ومؤثرة في مسيرة التنمية في الدولة، ولا سيما في تأسيس الاتحاد النسائي العام الذي تحول فيما بعد إلى منصة وحجر الزاوية لجهود النهوض بمكانة المرأة». وأضاف: «لا شك بأننا في دبلوماسيتنا العامة فيما يتعلق بملف المرأة فخورون بوجود شخصية بوزن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات، ودعمها اللامحدود لهذا الملف الحيوي الذي نهض وأسس لحضور إماراتي فاعل على الصعيد الدولي في قضايا المرأة، وتمكينها ومشاركتها الفعلية على قدم المساواة مع الرجل في تحقيق النهضة الشاملة لدولة الإمارات، وفي جهود الريادة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية ورؤيتها التي ترجمت في السياسة الخارجية لدولة الإمارات».
من جانبها عبرت لانا زكي نسيبة، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، عن فخرها بحجم الاهتمام والإشادة الذي أبدته العديد من القيادات الدولية المشاركة بالدور الذي تبذله القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، وعلى رأسها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، لضمان كرامة المرأة وصيانة حقوقها وتعزيز دورها ومكانتها، وتمكينها من القيام بكامل دورها الوطني والسياسي والاجتماعي على أكمل وجه.
وقالت: «إن إسهامات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وتبنيها لملف تعزيز دور ومكانة المرأة وتمكينها، جعل المرأة الإماراتية نموذجاً يحتذى به في المنطقة والعالم أجمع، وجعل المنظمات الدولية تنظر إلى دولة الإمارات باحترام وتقدير وثقة لقيادتها وشعبها، بل وعزز من مكانة الإمارات كدولة حضارية منفتحة على الصعيدين الدولي والإقليمي.. ويعود الفضل في انتخاب دولة الإمارات لرئاسة المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، لجهود سمو الشيخة فاطمة ورؤيتها وما تحقق من إنجازات في تمكين المرأة، تحت قيادتها».