الإمارات

خليفة يؤكد حرص الإمارات على إيجاد المزيد من فرص التعاون والاستثمار المشترك مع تركمانستان

رئيس الدولة يستعرض حرس الشرف مع الرئيس محمدوف (وام)

رئيس الدولة يستعرض حرس الشرف مع الرئيس محمدوف (وام)

عشق آباد ( وام)- أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، حرص دولة الإمارات على إيجاد المزيد من فرص التعاون والاستثمار المشترك بين الإمارات وتركمانستان، والاستفادة من الإمكانات والمقومات التي يتمتع بها كل بلد، بما ينعكس إيجاباً ونفعاً على الشعبين الصديقين.
جاء ذلك، لدى عقد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، في بداية زيارته الرسمية لتركمانستان، اجتماعاً ثنائياً أمس مع فخامة الرئيس قربان قولي بيردي محمدوف رئيس تركمانستان .
وتم خلال الاجتماع، بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في مجال الشراكة والاستثمار، بالإضافة إلى بحث آخر المستجدات في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار سموه إلى أن تركمانستان إحدى أهم الدول في المنطقة التي تحظى باهتمام دولة الإمارات، معرباً سموه عن أمله في أن تشهد هذه المباحثات نتائج ملموسة، تتيح للبلدين فرصاً واعدة، وإمكانات وحوافز استثمارية تسهم في تعزيز دور القطاعين الحكومي والخاص في البلدين، وإيجاد مشاريع استثمارية مشتركة ناجحة، بما يخدم مصالح البلدين الصديقين وشعبيهما.
ثم عقدت بعد ذلك، جلسة مباحثات موسعة انضم إليها وفد الدولة الرسمي المرافق لصاحب السمو رئيس الدولة.
وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وفخامة قربان قولي بيردي محمدوف خلال المباحثات، حرصهما على الاستفادة من جميع الإمكانات التجارية والاقتصادية المتوافرة للبلدين.
وشدد صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس التركمانستاني على ضرورة تنسيق مواقف البلدين على الساحات الإقليمية والدولية والإنسانية، والحفاظ على البيئة بشكل خاص.
وأكد الزعيمان أهمية تعزيز التبادل الثقافي، وتوسيع التعاون في مجالات السياحة والرياضة والتعليم .
كما أكد الزعيمان حرص دولة الإمارات العربية المتحدة وتركمانستان على بناء مناخ الثقة والتفاهم المتبادل، وتعزيز الاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي، كما أشارا إلى ضرورة حل القضايا الدولية من خلال الوسائل والطرق الدبلوماسية والسلمية.
وتم خلال المباحثات، تبادل وجهات النظر حول الأوضاع في منطقتي آسيا الوسطى والشرق الأوسط، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .
كما تم خلال المباحثات مناقشة سبل دعم الاستثمارات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وتركمانستان، خاصة في مجالات النفط والغاز والمنتجات النفطية والصناعات الكيميائية والطاقة المتجددة، من خلال اللجنة المشتركة بين البلدين على مستوى وزيري الخارجية.
من جانبه، نوه فخامة رئيس تركمانستان بالنتائج المثمرة لزيارته الأخيرة إلى العاصمة أبوظبي، والتي توجت بتوقيع اتفاقية ومذكرة تفاهم، وإنشاء لجنة مشتركة على مستوى وزيري خارجية البلدين، والتي لعبت مؤخراً دوراً رئيسياً في تعزيز أواصر العلاقات بين البلدين في شتى المجالات.
وشهد صاحب السمو رئيس الدولة وفخامة رئيس تركمانستان مراسم توقيع مذكرة تفاهم بشأن برنامج للتعاون بين وزارة الخارجية في كلا البلدين، وقعها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ومعالي ميردوف رشيد أوفيز جلديفيتش نائب رئيس مجلس وزراء تركمانستان وزير الخارجية، إلى جانب اتفاقية بين حكومتي البلدين بشأن التعاون في مجال التقييس والمترولوجيا وشهادات المطابقة والاعتماد وقعها معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، ومعالي تاج ماميدوف آ. رئيس الهيئة الوطنية في تركمانستان للمراقبة على الجودة والمواصفات.
وأكد زعيما البلدين أن الاتفاقيات التي تم توقيعها تعكس الرغبة المشتركة لتعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين في العديد من المجالات.
وأشار صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس التركمانستاني إلى أن هذه الاتفاقيات تعد امتداداً لما يربط البلدين من اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية للتعاون في مجالات عدة، من ضمنها النفط والغاز والمعادن، وتجنب الازدواج الضريبي، وحماية وتشجيع الاستثمار وغيرها.
ورحب فخامة رئيس تركمانستان بزيارة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، مؤكداً أن دولة الإمارات تعد أحد أهم وأبرز شركاء بلاده الرئيسيين على مستوى علاقات التنمية والاستثمار المشترك بين الجانبين، وأن تركمانستان تتطلع باستمرار إلى توسيع آفاق التعاون المشترك.
ويضم الوفد الرسمي المرافق لصاحب السمو رئيس الدولة، سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ،ومعالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، ومعالي محمد حبروش السويدي مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، ومعالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، وخلفان سلطان بن حضيرم الكتبي وكيل بدائرة الأعمال الخاصة لصاحب السمو رئيس الدولة، وحسن عبدالله العضب سفير الدولة لدى تركمانستان، وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين المرافقين لسموه.
وشارك في المباحثات من جانب تركمانستان، معالي ميردوف رشيد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ومعالي محمدوف خوجة محمد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، ومعالي محمدوف باي مراد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون النفط والغاز، ومعالي يازمرادوف نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الزراعة والمياه والبيئة والفروسية، ومعالي توليف صفر زوردي نائب رئيس مجلس الوزراء لشئون التعليم والصحة والرياضة، ومعالي كوتشيف انا محمد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون البنوك والاقتصاد والضرائب، ومعالي كاكاييف يخشي جلدي الياسوفيتش نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الاستثمارات البترولية الخارجية، وأوراز مراد قربان سفير جمهورية تركمانستان لدى الدولة، وعدد من كبار المسؤولين في تركمانستان.