صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«جمارك أبوظبي» تطلق نافذة موحدة للخدمات

جانب من ورشة التوجه الاستراتيجي (تصوير وليد أبوحمزة)

جانب من ورشة التوجه الاستراتيجي (تصوير وليد أبوحمزة)

بسام عبد السميع (أبوظبي)

تطبق جمارك أبوظبي الشهر المقبل، النافذة الموحدة للخدمات ومركز إسعاد المتعاملين، على أن تطلق 10 خدمات ذكية عبر الهاتف، منها 5 خدمات خلال النصف الثاني من العام الجاري، تشمل: محضر الضبط ونتيجة التفتيش، وتسجيل وتجديد الشركات المخلصة إدارة حسابات العملاء وطلبات رد التأمين.

وأكدت عدم تأثر انسيابية التجارة عبر منافذ الإمارة، عقب تطبيق ضريبة القيمة المضافة، حيث رصدت مؤشرات إيجابية للنمو خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي.

وكشف راشد لاحج المنصوري، مدير عام جمارك أبوظبي على هامش الإعلان عن التوجه الاستراتيجي المستقبلي في أبوظبي أمس، عن وضع خطط للتطور والتحول الذكي في منظومة الجمارك، وتطبيق بعض التجارب الناجحة في مجال العمل الجمركي، مثل الصين وكندا وتطويرها، بما يناسب أهداف التطوير المحلي.

وتناول المنصوري، خلال مشاركته في ورشة إعداد التوجه الاستراتيجي المستقبلي لجمارك أبوظبي، تسهيل التجارة والعلاقة مع الشركاء الاستراتيجيين من دوائر محلية واتحاديه، ومواكبة عجلة التطور مع العالم، اعتماداً على الخبرات والكفاءات الموجودة في الإدارة العامة لجمارك أبوظبي، مطالباً المشاركين في الحدث، بطرح المبادرات والأفكار التي تدعم التطوير.

وتضمن الحدث التعرف على مشروع التوجه الاستراتيجي المستقبلي لجمارك أبوظبي وأبرز التوجهات العالمية واستعراض تجارب هيئة خدمات الحدود الكندية وعمليات التحويل للجمارك الصينية، وجلسة عصف ذهني تناولت تحليل البيئة الداخلية لجمارك أبوظبي، وإدارة المخاطر وعمليات التفقد وسرعة الأداء.

من جانبه، أوضح راشد القبيسي، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات والشؤون الإدارية في جمارك أبوظبي، أنه يجرى العمل حالياً على إطلاق نافذة موحدة للخدمات، اعتباراً من الشهر المقبل، تجمع جميع المعلومات التي يحتاجها التجار وتمكنهم في الوقت ذاته من إنهاء الإجراءات الجمركية ودفع الرسوم والضرائب.

ولفت إلى أن أحد محاور استراتيجية جمارك أبوظبي خلال الفترة المقبلة تسهيل حركة التجارة، من خلال توفير الوقت واختصار الإجراءات، وتنمية الإيرادات عبر زيادة عدد المتعاملين، إضافة إلى محور تعزيز الأمن عن طريق إعادة تقويم الإجراءات الجارية في المنافذ الجمركية وطريقة التفتيش والأجهزة المستخدمة.

وتابع القبيسي: «نهدف إلى الوصول لتطبيق الخطط الاستباقية للتفتيش بمعنى توافر البيانات والمعلومات عن التجار والعملاء، وما لديهم من شحنات قبل وصولها المنفذ الجمركي عن طريق الربط مع كافة الجهات والنقاط التفتيشية، كما يجري العمل لافتتاح مركز إسعاد المتعاملين في منطقة ميناء زايد خلال الشهر المقبل».

وأضاف: تبدأ جمارك أبوظبي منتصف العام، خطة التحول إلى الخدمات الذكية لزيادة معدلات التجارة عبر منافذ الإمارة المتطورة، لافتاً إلى أن نسبة التوطين بالإدارة بلغت 95% من إجمالي الكوادر الوظيفية، فيما بلغت نسبة التوطين في قسم المفتشين 100%.

وقال القبيسي: «تبدأ جمارك أبوظبي الشهر المقبل تنفيذ مشروع النافذة الجمركية الموحدة والتي تكفل للعملاء تخليص معاملاتهم بشكل كامل خلال وقت قياسي»، مضيفاً أن النافذة تحقق الربط بين إجراءات الجمارك والجهات الخاصة بإصدار تصاريح دخول وخروج الشحنات، ومنها الموانئ والمطارات والدوائر المحلية كجهاز الرقابة الغذائية وغيرها.وتمتد المرحلة الأولى للتطبيق التجريبي للنافذة لمدة 6 أشهر، وتندرج خطة التحول تحت الممكنات التي تسهم في تنفيذ أحد المحاور الرئيسة في الإستراتيجية المستقبلية المعنية بانسيابية التجارة، بحسب القبيسي.

وقال: تتبنى الاستراتيجية الجديدة، تطوير الأداء لاستقطاب المزيد من الشركاء وبالتالي زيادة معدلات الإيرادات، ويبلغ عدد المخلصين المسجلين حالياً 1200 شخص، فيما يتوقع نمو عدد العملاء المسجلين بنسبة 10% خلال العام الجاري مع تطوير الأداء.

وأضاف القبيسي: تتضمن الإستراتيجية كذلك تعزيز القدرات الأمنية لمنافذ أبوظبي، لافتاً إلى أن جمارك أبوظبي تعتزم بالتنسيق مع جهات الجمارك المماثلة في عدد كبير من الدول، تطبيق آلية استباقية تتبنى توفير قاعدة معلومات كاملة عن الشحنات والبضائع قبل قدومها حتى يتم وضع إجراءات فعالة للرقابة على دخولها إلى الإمارة.

وأشار إلى التوجه، لوضع تصور لتقويم منظومة الأجهزة المستخدمة حالياً في جمارك الإمارة المختلفة من أجل تعزيز الاستثمار في تطويرها وتحديثها، وفقاً للمواصفات العالمية لإرساء منظومة متكاملة لفحص السلع والبضائع.