عربي ودولي

«فتح» و«حماس» تتبادلان اتهامات بتعطيل المصالحة

غزة (الاتحاد) - تبادلت حركتا «فتح» و«حماس» أمس اتهامات بتعطيل تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية عبر اعتقال ناشطين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وطالب مجلس «فتح» الثوري وأمين سر الهيئة القيادية العليا للحركة في قطاع غزة أحمد نصر، حركة «حماس» بعدم إفشال عملية تحديث سجل الناخبين بموجب اتفاق المصالحة بعد اعتقال 4 من ناشطي «فتح» من أمام مراكز تحديث سجل الناخبين في بيت لاهيا شمال القطاع. واستهجن المتحدث باسم «حماس» سامي أبو زهري، في تصريح صحفي، ما سماها ادعاءات «فتح» بشأن رغبة حركته في تخريب عملية تسجيل الناخبين. وقال «إنها تهدف إلى التغطية على بعض تجاوزات عناصرها، وندعو حركة فتح إلى التوقف عن سياسة الادعاء والتوتير».
إلى ذلك، أعلن قيادي «حماس» خليل الحية، خلال ندوة سياسية في غزة، أن حركته لن تنجز المصالحة دون تحقيق الحرية الكاملة لناشطيها في الضفة .