رأي الناس

الجملة في العربية «2 - 3»

الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب هي سبعة أنواع:
1 - الجملة الابتدائية، وتسمى أيضاً المستأنفة، وهي نوعان:
أ) الجملة المُفْتَتَح بها النطق، نحو: زيدٌ قائم.
ب) الجملة المنقطعة عمّا قبلها، نحو: مات فلان رحمه الله.
2 - الجملة المعترضة بين شيئين لإفادة الكلام تقوية، أو تسديداً، أو تحسيناً، وهي تقع بين الفعل ومرفوعه، وبين الفعل ومفعوله، وبين المبتدأ والخبر، وبين الشرط وجوابه، وبين القسم وجوابه، وبين الموصوف وصفته، وبين أجزاء الصلّة، وبين المتضايفين، وبين الجار ومجروره، وبين الحرف الناسخ وما دخل عليه، وبين الحرف وتوكيده، وبين قد والفعل، وبين حرف النفي ومنفيِّه، وبين جملتين مستقلتين، وقد يعترض بأكثر من جملتين كما في قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّوا السَّبِيلَ * وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيراً * مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ...)، «سورة النساء: الآيات 44 - 46»، وذلك إذا قُدِّر (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا...) بياناً لـ «الذين أوتوا الكتاب» وتخصيصاً لهم إذا كان اللفظ عاماً في اليهود والنصارى والمراد اليهود، أو بياناً لعدائهم.
3 - الجملة التفسيرية: وهي الفضلة الكاشفة لحقيقة ما تليه، كما في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىَ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ...)، «سورة الصف: الآيات 10 -11»، فجملة «تؤمنون بالله» تفسير للتجارة، فكأنه قيل: هل تتَّجرون بالإيمان والجهاد يغفر لكم؟.
4 - الجملة الواقعة جواباً للقسم، كما في قوله تعالى: (يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ)، «سورة يس: الآية 1 - 3».
5 - الجملة الواقعة جواباً لشرط غير جازم مطلقاً، أو جازم ولم تقترن بالفاء أو الفجائية، وتكون الأولى في جواب «لو» و«لولا» و«لمَّا» و«كيف»، والثانية تكون في نحو: «إن تقمْ أقمْ».
6 - الجملة الواقعة صلةً لاسم أو حرف، ومثال الأول «جاء الذي قام أبوه» ومثال الثاني: «أعجبني أن قمت أو ما قمت».
7 - الجملة التابعة لما لا محل له، كالتابعة للمستأنفة، نحو: «قام زيدٌ ولم يقمْ عمرو».
* المرجع: الموسوعة الشاملة
إياد الفاتح - أبوظبي