الإمارات

«وطني» ينظم ملتقى للقيم المجتمعية الإماراتية غداً للاستفادة من نتائج استطلاع البرنامج

دبي (الاتحاد)- ينظم برنامج” وطني” يوم غد الاثنين ملتقى “وطني” للقيم المجتمعية الإماراتية”، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، في خطوة عملية لتفعيل نتائج استطلاع القيم المجتمعية الذي أجراه البرنامج بالتعاون مع مركز “باريت الدولي للقيم”، واستشراف آفاق الاستفادة منه في القطاعات المختلفة.
ويهدف الملتقى إلى إشراك الجهات المعنية في قطاع التعليم والقطاع الحكومي للحوار حول النتائج ومعرفة كيفية الاستفادة من نتائج استطلاع القيم، فيما يتناسب مع توجهات قيادة دولة الإمارات في سبيل الرقي بالمجتمع، والشعب الإماراتي للوصول إلى مراتب وإنجازات متقدمة ومتواصلة في جميع المحافل الإقليمية والدولية.
كما يهدف الملتقى الذي يعقد في جامعة زايد ويتم خلاله إعلان نتائج استطلاع القيم المجتمعية لدولة الإمارات والذي أجراه برنامج “وطني” بالتعاون من مركز “باريت الدولي للقيم” إلى ربط النتائج بإستراتيجية الدولة على المستوى الاتحادي لخطة 2014-2016 وعلى مستوى وثيقة 2021 .
وقال ضرار بالهول الفلاسي مدير عام برنامج “وطني”، إن رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للملتقى، يثبت للعالم كله اهتمام القيادة في دولة الإمارات بالقيم المجتمعية. كما يؤكد اهتمامهم بأهمية أن تكون دولة الإمارات مبنية على القيم التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً وأصيلاً بتراث وتقاليد المجتمع الإماراتي وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف”.
وأوضح أن هذا الاستطلاع الذي يعد الأول من نوعه يمنح صناع القرار والمسؤولين المعلومات الأساسية لمساعدتهم على اختيار القرارات الصائبة من خلال تسليط الضوء على أولويات القيم المجتمعية والتي تسهم في تحقيق الرفاهية لجميع أفراد المجتمع الإماراتي.
ويشتمل الملتقى على جلسة نقاشية صباحية، كما أنه من المقرر أن يتم تنظيم ورشتي عمل مغلقتين خلال فعاليات الجلسة المسائية، تهدف الأولى إلى بيان أهمية القيم المهنية والأخلاقية ودورها في نهوض القطاع العام، وتحقيق الأهداف الإستراتيجية لحكومة دولة الإمارات، وترفع من كفاءة القطاع العام. بينما تهدف الثانية إلى بيان أهمية القيم التربوية والتعليمية في هذا القطاع على المستوى المؤسسي والهيئة التدريسية والطلبة.