ثقافة

«الثقافة» تضم 54 مكتبة إلى «فهرس الإمارات الوطني»

دبي (الاتحاد) - أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أمس نجاحها في توسعة قاعدة مشروع فهرس الإمارات الوطني للمكتبات، وبرنامج الإمارات الوطني الإلكتروني لإدارة المكتبات لتصل عدد المكتبات المنضوية تحت مظلة المبادرتين إلى واحد وسيتن مكتبة بالدولة ما بين مكتبات عامة ومتخصصة وأكاديمية.
وفي بيان صحفي صادر عن الوزارة امس، قال بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون بالوزارة إن الوزارة نجحت في ربط بيانات المكتبات لديها والمكتبات الاربعة والخمسين مع مشروع فهرس الإمارات الوطني، وسبع مكتبات ضمن البرنامج الإلكتروني لإدارة المكتبات. وأوضح أن مبادرة برنامج الإمارات الإلكتروني لإدارة المكتبات، هو أحدث المبادرات التي أطلقتها الوزارة في 2012 وترمي إلى إعداد وتنفيذ سياسة متكاملة لدعم قطاع المكتبات بالدولة من خلال دعم الوزارة لمكتبات الدولة بالإمكانات التقنية والبشرية ومصادر المعلومات المتوافرة لديها، من أجل الوصول إلى بنية تحتية إلكترونية متطورة وحديثة لمكتبات الدولة. مشيراً إلى أنها تأتي ضمن الأهداف الاستراتيجية للوزارة (2011-2013) الرامية إلى رفع مستوى الوعي الثقافي المجتمعي، والارتقاء بمجالات الإبداع وإثراء التواصل الحضاري، لتعزيز دور المكتبات في تنمية الوعي الثقافي والمجتمعي وتعزيز المخزون المعرفي لدى مختلف فئات المجتمع بناءً على دعم ومتابعة معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
وقال إن المبادرة تهدف إلى تعزيز مفهوم وآليات التعاون فيما بين مكتبات الوزارة والمكتبات ومراكز المعلومات في الدولة.
من جانبه، قال أحمد الهدابي مدير إدارة المكتبات مدير مشروع الفهرس إن برنامج الإمارات الوطني الإلكتروني لإدارة المكتبات يستهدف كافة المكتبات ومراكز المعلومات بالدولة التي تريد إعادة بناء بنيتها التحتية الإلكترونية أو التي لا تدير مقتنياتها باستخدام نظام إلكتروني؛ لتوفير فرص أمام المكتبات التي لا يوجد لديها القدرة على أن تسلك سبيلها منفردة في خضم تفجر المعلومات من خلال إمدادها بنظام إلكتروني متكامل لإدارة مقتنياتها والعمليات الفنية بها بالاطلاع وتحميل التسجيلات الببليوغرافية لأوعية المعلومات المتوفرة بمكتبات الوزارة بما يحقق الاستفادة من التسجيلات المتاحة، والمساهمة في تحقيـق الضبـط الببليوغرافي والاستنادي للتسجيلات الببليوغرافية الجديدة لأوعية المعلومات بالمكتبات المشاركة وفـق المعاييـر الفنية في مجال المكتبات، مما يثمر في توسعة نطاق الخدمات المعلوماتية، وتوزيعاً للجهد والتكلفة على الجميع.
وأضاف الهدابي أن برامج ومبادرات الوزارة في هذا الإطار توفر الخبرات المهنية المتخصصة في مجال المكتبات وفي مجال تكنولوجيا المعلومات لدى الوزارة لدعم المكتبات المشاركة.