الرياضي

زنجا: أتحمل بمفردي مسؤولية الخسارة

حبيب الفردان يحاول تخطي هنريكي (الاتحاد)

حبيب الفردان يحاول تخطي هنريكي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) - اعترف الإيطالي والتر زنجا مدرب النصر بأنه يشعر بحزن كبير، بعد خسارة فريقه أمام الشباب، لأن «العميد» لعب من أجل الفوز، وكان الانتصار بين يديه، من خلال سيطرته على مجريات اللعب، إلا أن الفريق المنافس استغلل ثلاثة أخطاء لتسجيل ثلاثة أهداف وحسم اللقاء.
وأضاف أنه يتحمل بمفرده مسؤولية الخسارة، لأن الأخطاء التي حدثت لا يمكن تحميلها إلى لاعب معين، مؤكداً أن الهدف الثاني للشباب جاء من تسديدة بعيدة من خارج منطقة الجزاء، ولم يتم متابعتها بالشكل المطلوب، بالإضافة إلى الهدف الثالث الذي جاء من هجمة مرتدة سريعة.
وقال زنجا إن الجهاز الفني مسؤول عن هذه الأخطاء، وذلك بتوجيه اللاعبين وتنبيههم، لتفادي الأخطاء التي تتسبب في الأهداف، وأنه ليس من المدربين الذين يلقون بالخسارة على الأخطاء الفردية أو الحكم، وإنما يعترف بمسؤوليته في تصحيح «الهفوات» لأنه مطالب بتعليم اللاعبين الأدوار المطلوب القيام بها، مشيراً الى الهدف الأول الذي سجله البرازيلي إيدجار منذ بداية اللقاء من «ركنية»، صعد على أثرها لوحده، وسدد الكرة برأسه مفتتحاً التسجيل دون وجود رقابة أو متابعة من الدفاع لتفادي التسديد، يعني أن المدرب لم ينجح في تبليغ المعلومة الفنية بدقة إلى لاعبيه.
وشدد زنجا على أن فريقه بحاجة إلى مواصلة العمل، وعدم البحث عن أسباب جانبية، لأن تصحيح الأخطاء لا يتم إلا بالعمل.
وعن التغييرات التي قام بها زنجا من خلال إقحام مدافعين في التشكيلة مقابل قيام مدرب الشباب بإشراك عدد من المهاجمين للضغط أكثر، والسيطرة على المباراة، استغرب مدرب النصر من هذه القراءة الفنية للمباراة، مؤكداً أنه استعان بجهود يونس أحمد وحميد أحمد عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل، وذلك من أجل مواصلة اللعب بالأداء نفسه، وليس بهدف التراجع إلى الدفاع .
وشدد زنجا على أن البعض يقرأ تغييراته على أنها دفاعية، لأنه مدرب إيطالي وأن الكرة الإيطالية معروفة بالأداء الدفاعي. وعن الرسم التكتيكي الذي اعتمده، ومدى جدواه في المباراة، أشار إلى أنه بدا اللقاء بثلاثة لاعبين في الدفاع، حتى يتمكن من تغيير الرسم خلال سير المباراة، على الرغم من أن هذه الطريقة تتوقف على الجاهزية البدنية للاعبين.
وأضاف أن الخطة التي بدأ بها المباراة لم تسمح للمنافس بصناعة فرص خطيرة على دفاع الفريق، على الرغم من الهدف المباغت التي تم تسجيله مبكراً من ضربة ركنية.
وفيما يتعلق بالبطء الذي صاحب أداء النصر في الدقائق الاولى لمباراتيه أمام لوكوموتيف والشباب، وتأخر دخول اللاعبين في أجواء اللقاء، أشار زنجا إلى أن فريقه بدأ جيداً، وفقاً للطريقة التي تناسب إمكاناته، لكن في بعض الأحيان يمكن أن يعترض المدرب إلى بعض الظروف التي لا تساعد على تقديم المستوى المطلوب. وعن تأثير هذه الخسارة، في ظل الصراع الشديد على النقاط بين الفرق التي تنافس على التقدم في جدول الترتيب، اعترف زنجا أن النقاط الثلاث مهمة لدعم الرصيد والتقدم في الترتيب، إلا أن الخسارة أيضاً مفيدة للفريق لأنها تعلمه دروساً جديدة يجب الاستفادة منها .