عربي ودولي

نائب إسرائيلي يهرب هواتف نقالة لأسيرين فلسطينيين

قدم نائب عربي إسرائيلي يتهم بتهريب هواتف نقالة إلى سجينين فلسطينيين، استقالته، اليوم الأحد، بحسب ما اعلن بيان صادر عن البرلمان الإسرائيلي.
وتأتي استقالة النائب باسل غطاس (60 عاماً) المنتمي الى حزب التجمع الوطني الديموقراطي، بموجب اتفاق مع النيابة العامة الإسرائيلية يقضي بموجبه فترة سجن فعلي لعامين بينما كان يواجه إمكان قضاء عشر سنوات في السجن.
وستقرر محكمة إن كانت ستوافق على الاتفاق بين غطاس والنيابة العامة أم لا.
وقال غطاس إن ما فعله «كان شخصياً ونابعاً من مواقفي الإنسانية والضميرية والأخلاقية تجاه الأسرى، واني على أتم الاستعداد لتحمل كامل المسؤولية عن ذلك».
ورفعت لجنة في الكنيست في نهاية 2016 الحصانة عن غطاس لاتهامه بنقل 12 هاتفاً نقالاً وشرائح هواتف نقالة لمعتقلين فلسطينيين.
وأظهرت كاميرات السجن التي بثتها كل القنوات الإسرائيلية غطاس وهو يسلم السجناء مغلفات يخرجها من معطفه.
ويذكر أن غطاس زار الأسيرين وليد دقة وباسل البزرة في سجن كتسيعوت في النقب. ووليد دقة عربي إسرائيلي من مدينة باقة الغربية دانه القضاء بخطف وقتل جندي إسرائيلي في 1984 وهو مسجون منذ عام 1986.
وللقائمة العربية المشتركة المكونة من الأحزاب العربية 13 مقعدًا في الكنيست احدها يشغله يهودي من اصل 120 مقعدًا.
ومن المتوقع أن يحل مكان النائب غطاس في الكنيست جمعة الزبارقة من النقب (جنوب إسرائيل).
ويقدر عدد عرب إسرائيل بمليون و400 ألف نسمة يتحدرون من 160 ألف فلسطيني لم يغادروا بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948.
ويشكل هؤلاء 17,5% من السكان ويعانون من التمييز خصوصاً في مجالي الوظائف والإسكان.