الإمارات

«العالمي للتعليم والمهارات» يدعو لإطلاق 195 طالبة مفقودة في نيجيريا

من افتتاح المنتدى (من المصدر)

من افتتاح المنتدى (من المصدر)

دينا جوني (دبي)

أطلق «المنتدى العالمي للتعليم والمهارات» الذي افتتح أمس برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رسالة تعاطف قوية مع قضية الطالبات المختطفات من قبل ميليشيات «بوكو حرام» في نيجيريا قبل ثلاث سنوات، في الوقت الذي تبنى المنتدى لهذا العام عنوان «كيف نخلق مواطناً عالمياً».
وقد أثار اعتلاء ساشا وراشيل، اللتين تمكنتا من الهرب من «بوكو حرام»، للمسرح تعاطفاً كبيراً من الحضور خلال استماعه لتفاصيل رحلتهن القاسية، ليلفتا إلى قضية 195 فتاة أخريات لا يزلن مجهولات المصير في نيجيريا.
حضر افتتاح المنتدى أكثر من 2000 مندوب يمثلون 140 دولة، وتم خلاله إطلاق نداء «أعيدوا فتياتنا» #BringBackOurGirls. وشهدت مراسم الحفل اعتلاء 195 طالبة من دبي للمنصة، في تعبير عن التعاطف القوي في «المنتدى العالمي للتعليم والمهارات» مع الضحايا، ولفت نظر العالم إلى الضرورة الملحة للشمولية في المناهج التعليمية في العالم.
ومن المنتدى، انطلقت أيضاً دعوة لاعتماد «نشيد عالمي»، مع تأكيد الحكيم الهندي سادجورو ضرورة تحقيق الشمولية في التعليم، ودمج 50% من المؤسسات التعليمية على مستوى العالم. وخلال كلمته، ناقش الدكتور أندرياس شلايشر، مدير التعليم والمهارات والمستشار الخاص للأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للسياسة التربوية في باريس، التحول الذي أحدثته تقنيات البيانات الكبيرة في قطاع التعليم، وآثارها على القطاع الذي يشهد العديد من التحديات والفرص. وقال: «إن دمج عناصر البشر والتكنولوجيا بشكل مبتكر مع مجال التعليم من شأنه تلبية متطلبات هذا القطاع الحيوي وفتح آفاق جديدة تنعكس إيجاباً على الأجيال القادمة».
وأكد صني فاركي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة «جيمس للتعليم» و«مؤسسة فاركي» أن المنتدى العالمي للتعليم والمهارات قد نجح في تسليط الضوء على أهم القضايا المتعلقة بالقطاع. وأضاف: «إن جميع أطفال العالم يولدون أنقياء، لا يعرفون الكراهية أو العنف. ومن ثم يتعرضون للعديد من المتغيرات الجغرافية والثقافية وغيرها من العوامل التي تغيرهم. وعندها فقط، يدركون أنهم ورثوا عبئاً ثقيلاً عن آبائهم وأجدادهم».
وأضاف فاركي: «إن الجيل القادم هو الجيل الحقيقي من المواطنين العالميين، الذين ولدوا في زمن يشهد تطوراً تكنولوجياً لم يسبق له مثيل. واليوم، يحتاج العالم لذكاء شمولي، وقادة من الجيل الشاب من مختلف الأعراق والأجناس والثقافات لنتمكن من حل التحديات التي تواجهنا».
ويعرض «المنتدى في دورته الخامسة هذا العام، أحدث النماذج والتقنيات التعليمية التي من شأنها أن تؤدي إلى تحوّل جذري في وسائل التعلم والتعليم. وتقدّم هذه التقنيات خلال المنتدى الذي انطلق أمس، ويختتم اليوم في فندق «أتلانتس النخلة».

الكرم معلماً مساعداً في مدارس دبي
دبي (الاتحاد)

أعلن الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية أنه بدءاً من الأسبوع المقبل سيكون معلماً مساعداً في مدارس دبي ضمن حملة #«معاً_نُعلّم» التي أطلقها خلال محاضرة له في المنتدى العالمي للتعليم والمهارات الذي عُقد في فندق أتلانتس في دبي أمس السبت. واعتبر الكرم أن تلك المبادرة لا تستهدف فقط تقديم الدعم للمعلم والطلبة، وإنما للتعلّم أيضاً من تجاربهم المختلفة في الحياة. وكشف عن قيامه شخصياً بقضاء ساعات أسبوعية داخل الفصول الدراسية لتدريس الطلبة كـ «معلم مساعد» في الموضوعات التي يحددها كل معلم على حدة. وقال: «في غضون أيام قليلة، ستكون سيرته الذاتية الجديدة متوافرة لمعلمي دبي عبر الموقع الإلكتروني لهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وذلك ضمن حملة #معا_نُعلّم، ليلقوا نظرة عليها، ويطّلعون على مهاراته الواردة فيها، ومن ثم تحديد أي من الموضوعات يمكن المساهمة في تدريسها في الفصل الدراسي. وفي حال ارتأى المعلم إمكانية الاستعانة به كـ(معلم مساعد)، فإن كل ما عليه هو تسجيل موافقته على ترشح الكرم للوظيفة والتي سيقضي خلالها ساعات أسبوعية داخل الفصل الدراسي». وأكد الكرم أن الحملة تستهدف إبراز التعاطف مع كل معلم في دبي، ومحاولة تقديم شيء لإسعادهم في رحلتهم مع تعليم الأطفال في دبي.

سادغورو: المعلم الملهم مستقبل الأنظمة التعليمية
دبي (الاتحاد)

اعتبر المعلم الروحاني العالمي سادغورو في جلسة صحفية على هامش فعاليات المنتدى العالمي للتعليم والمهارات، أن التعليم هو التزام طويل الأمد، والمعلمون حالياً غير مسموح لهم بأن يكونوا ملهمين للطلبة، بسبب الضغوط اليومية والمهام المفترض أن يؤدوها في المدارس التي وصفها بـ «معامل إنتاج» الطلبة.
وقال إن التكنولوجيا اليوم قادرة على نقل المعرفة إلى الطلبة في أي مكان وزمان، لافتاً إلى أن ما تحتاج إليه الأنظمة التعليمية اليوم هو المعلم الملهم الذي يصدّر لطلبته التعليم الدامج والنزاهة.