الرياضي

عبد الله ينافس ساتو على المقعد الخامس ?بـ «مونديال موسكو»

محمد عبدالله حسن (الاتحاد)

محمد عبدالله حسن (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

يدخل حكمنا الدولي محمد عبد الله، الأمتار الأخيرة في سباق التأهل لإدارة مونديال موسكو 2018، حيث تستضيف الإمارات «السيمنار» الختامي والأخير للأطقم المرشحة للبطولة، والمقرر له 11 مارس الجاري لمدة 5 أيام، تحت إشراف لجنة الحكام بالاتحاد الدولي، بوجود الإيطالي كولينا وماسيمو بوساكا، وجميع الأطقم المرشحة للمونديال في العالم، ويعتبر «السيمنار» المقبل، هو «المحك الأخير» لجميع القضاة، قبل الإعلان الرسمي للأسماء التي تشارك في إدارة «المونديال»، والمتوقع أن تصدر خلال الأيام المقبلة.
وتبدو فرصة تأهل الدولي محمد عبد الله كبيرة للغاية، في ظل تسلم «الفيفا» رسالة رسمية من الاتحاد الآسيوي، تفيد بزيادة أطقم «القارة الصفراء» في المحفل المقبل، حيث كان «الفيفا» يختار 4 أطقم آسيوية وحكماً رابعاً احتياطياً، بينما شملت الرسالة الرسمية الأخيرة، تنفيذ أحد مطلبين، إما زيادة طاقم خامس وحكم رابع، ما يعني زيادة مقعد ونصف مقعد، أو حكم رابع آخر، ويرغب الاتحاد القاري في مساعدة الأطقم الستة المرشحة، لبلوغ المونديال، في ظل تقارب المستويات بينها، بجانب وجود مواهب قادرة على فرض نفسها خلال النهائيات، ومنها محمد عبد الله ممثل الإمارات، وضمن الأوزبكي إيرماتوف والإيراني علي رضائي مقعدين من المقاعد الأساسية لبلوغ المونديال، ويتنافس الأطقم الأربعة الأخرى على مقعدين ونصف مقعد، وهم محمد عبدالله حسن، والياباني ساتو، والسعودي فهد المرداسي، والبحريني نواف شكر الله.
وعلمت «الاتحاد» أن محمد عبد الله أصبح في الترتيب الخامس بين القضاة ومرشح للدخول بقوة ضمن الأطقم المتأهلة سواء وافق «الفيفا» على الزيادة من عدمه، وينافسه ساتو، على المقعد نفسه، بعدما اقترب المرداسي وشكر الله من حسم المقعدين المتبقيين ضمن الأطقم الأساسية، وهو ما يزيد نسبة القضاة العرب المتأهلين إلى المونديال، في ظل وجود فرصة قوية للمصري جهاد جريشة.
وفي حالة رفض الاتحاد الدولي زيادة مقاعد قضاة آسيا في المونديال، يصبح محمد عبد الله حكماً رابعاً ويصطحب معه مساعداً واحداً فقط، إما محمد أحمد أو حسن المهري، وفي حالة زيادة مقعد إضافي، يتأهل عبد الله مباشرة بالطاقم الكامل، وفي كل الأحوال ضمن الطاقم الإماراتي الفرصة، ويتبقى الحسم في الأمتار الأخيرة، عبر النجاح في التدريبات البدنية والقانونية والعملية التي يتم إجراؤها في «سيمنار الفيفا» 11 مارس، ما يعوض غياب التحكيم الإماراتي عن كأس العالم 2010 و2014.
أكد عبد الرحمن عبد الخالق، عضو لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي، أن دعم الأطقم الآسيوية المرشحة لـ«المونديال» لا يزال مستمراً، حيث أرسل الاتحاد القاري رسالة رسمية إلى «الفيفا»، مطالباً بزيادة أعداد الأطقم، مشيراً إلى أن اعتماد تقنية الفيديو في البطولة، يسهم في تأهل الأطقم الستة بالكامل، في ظل رغبة «الفيفا» في الاستعانة بجميع القضاة المرشحين، في حال إقرار التقنية بالفعل خلال البطولة، وهناك موافقة من المجلس التشريعي الدولي على التطبيق، ما يعني أن فرصة محمد عبد الله كبيرة للغاية، تتراوح بين 85% إلى 99%، سواء حكم ساحة أو رابعاً.
وقال: الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، مهتم للغاية برفع قدرات التحكيم بالقارة، ولذلك يساند أي مطلب يتعلق بدعم «القضاة» في أي محفل دولي، حيث رفع توصية إلى المجلس التنفيذي لـ«الفيفا»، وتحدث بنفسه مع قيادات الاتحاد الدولي في هذا الأمر، كما أن السنغافوري شمسول مدير إدارة الحكام بالاتحاد الآسيوي يتواصل بشكل مستمر مع «الفيفا» لدعم الأطقم المرشحة، ونحن نطلب 4 أطقم وحكمين رابع أو 5 أطقم وحكم رابع واحد.
وأضاف: في حال تطبيق تقنية الفيديو التي أعلن عنها «إيفاب»، فهذا يعني تأهل جميع الأطقم إلى كأس العالم، بما فيهم محمد عبد الله، لأن التوجه هو الاستفادة من الجميع، ليس فقط لتقنية الفيديو، ولكن منح كل حكم فرصة إدارة المباريات، حتى الحكم الرابع، يحصل على فرصة حكماً للساحة.
وعن المنافسة مع ساتو، قال: نعمل من أجل أن يحظى محمد عبد الله بفرصة جادة للدخول ضمن الأطقم الأساسية، وليس حكماً رابعاً، ولذلك فإن التنافس بينه وبين ساتو، وأعتقد أن ورشة عمل «الفيفا» بالإمارات، تحسم هذا الأمر، في ظل وجود تقارير إيجابية للغاية عن أداء ومستوى عبد الله في جميع المباريات التي أدارها خلال العامين الماضيين.
وكانت لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي وضعت معايير موحدة لمتابعة وتقييم واختيار وترشيح الأطقم لكأس العالم، تعتمد على 6 محاور أساسية، أبرزها نتائج الحكم في اختبارات اللياقة البدنية لآخر عامين قبل المونديال، ودرجات التقييم في بطولات «الفيفا»، مع نتائج التقييم في دوري الأبطال وكأس آسيا للمنتخبات أو المراحل السنية، بالإضافة إلى عدد الدورات والكورسات التي يحصل عليها، وتقارير اللجان المحلية المسؤولة عن الحكم نفسه.