الإمارات

«الأشغال» تنفذ مشاريع تعليمية وسكناً للطالبات في جامعة الإمارات

علي الهنوري (الشارقة) - تنفذ وزارة الأشغال مبنى لسكن الطالبات ومشاريع تعليمية في جامعة الإمارات بالعين، وفق أعلى المعايير البيئية بتكلفة 100 مليون درهم، وذلك خلال العام الحالي.
وتقوم الوزارة بتنفيذ نماذج حديثة من الأبنية التعليمية وفق أعلى المعايير البيئية، من خلال الالتزام باستخدام نظم إنارة موفرة للطاقة عن طريق تركيب حساسات تتحكم في درجه الإنارة، حسب مستوي الإضاءة في الفضاءات الداخلية ، إضافة إلى استخدام الطاقة الشمسية في أعمده الإنارة الخارجية، بهدف ترشيد استهلاك الطاقة، والعمل على خفض البصمة الكربونية للمباني.
وبتوجيهات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال فإن الجهود التي تبذلها الوزارة نحو تطبيق المعايير البيئية العالمية في تصميم وتنفيذ جميع المشاريع الإنشائية تتماشى مع توجهات حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية نحو التنمية المستدامة، والمحافظة علي الموارد البيئية، وتؤكد حرص الوزارة الدائم على الالتزام بمتطلبات العمارة الخضراء في جميع مشاريعها، حيث وضعت الالتزام بالمعايير البيئية في المشاريع كأحد مؤشرات الأداء الرئيسية في خطتها الاستراتيجية، كما قامت بتطوير دليل خاص بالأبنية الخضراء يتلاءم والظروف المناخية الخاصة بالدولة، والذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كمرجعية للتطبيق في المشاريع الاتحادية. وقد تبنى مجلس الإسكان والتعمير بجامعة الدول العربية هذه الوثيقة لتقدم باسم المجموعة العربية في قمه ريو العالمية.
وفي مجال مشاريع وزارة التربية والتعليم تقوم بإنشاء وإنجاز مدرسة ثانوية للبنات بالقرائن (المرحلة الأولى)، وإنشاء وإنجاز مدرسة (ح1) بنين، (25 فصلاً) الزبارة / خورفكان - الشارقة (المرحلة الأولى) و ( المرحلة الثانية )، وإنشاء وإنجاز مدرسة ثانوية بالشرية، بالإضافة إلى إحلال مدرسة عبدالرحمن بن ناصر للتعليم الأساسي ح1 بمنطقة البراحة / كلباء - الشارقة، وإنشاء وإنجاز روضة الشموع - رأس الخيمة، وإنشاء وإنجاز مدرسة رأس الخيمة للتعليم الثانوي بنين / برأس الخيمة (المرحلة الأولى).
وقد تم تنفيذ مشروع إنشاء وإنجاز مدرسةح1 للبنات برأس الخيمة (المرحلة الأولى )، وفق أحدث المواصفات العالمية ذات الجودة العالية في التصميم والبناء والمرافق الخدمية الأخرى.
ويعد مشروع المدرسة نموذجا جديدا للمدارس، ينفذ لأول مرة على مستوى الدولة، حيث طبق فيه اشتراطات الأبنية الخضراء، عبر تنفيذ رقعة كبيرة من المسطحات الزراعية، تشمل زراعة مختلف أنواع النباتات، واستخدام أحدث النظم في توفير الكهرباء كالإنارة الشمسية للساحات الخارجية، بالإضافة إلى استخدام مجسات في الإنارة الداخلية التي تضيء عند دخول الشخص للغرفة، وتغلق حال خروجه لتوفير التيار الكهربائي.
كما روعي في تنفيذ المدرسة متطلبات ذوي الإعاقة، من خلال توفير مصعد خاص لهم، لتمكينهم من استخدام جميع المرافق في المدرسة، مع توفير منحدرات لتسهيل حركتهم داخل المدرسة.
ويضم المشروع 16 فصلا دراسيا، وأربعة فصول مزودة بأحدث الأنظمة الإلكترونية، لخلق بيئة تعليمية عصرية، وثلاثة مختبرات، وقاعة رياضية، وقاعة موسيقى، ومكتبة، وفصولا للأعمال الإبداعية والفنية، وملاعب خارجية، ومبنى للخدمات، وغيرها من المرافق التعليمية.
واعتمد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان مشروع “المختبر الأخضر”، وهو مبادرة جديدة من مبادرات الوزارة، تهدف إلى تشغيل مختبر بالكامل باستخدام الطاقة الشمسية والمراوح الهوائية، وتوفير بعض الأجهزة العلمية المتعلقة بالاستدامة للطلبة، والعمل على تجهيز منهج دراسي لنشر الوعي بأهمية الاستدامة.
ويعتبر المشروع أول تعاون حقيقي مع مركز أبحاث إماراتي متخصص في التجارب العلمية، وأول تجربة متكاملة في تشغيل مبنى بالطاقة الشمسية والرياح، وتتركز التجربة على نشر المعرفة والمساهمة بالعملية التعليمية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وتهدف المبادرة لتقليل استهلاك الطاقة في المشاريع، وتقليل مصادر التلوث في مراحل التنفيذ، بالإضافة إلى تقليل استنزاف وهدر الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى إعداد لائحة للاستدامة أثناء التنفيذ، يتم تضمينها في عقود المشاريع، بالإضافة إلى تبنيها لبرنامج توعية للمعنيين في المشاريع، عبر نشرات تعريفية دورية بمعايير الاستدامة المعتمدة.