الإمارات

انتهاء العمل في المرحلة الثانية لطريق دبا - مسافي والافتتاح قريباً

عمال يواصلون العمل لإنجاز مشاريع الإنارة على طريق دبا - مسافي

عمال يواصلون العمل لإنجاز مشاريع الإنارة على طريق دبا - مسافي

تستعد وزارة الأشغال العامة لتسليم المرحلة الثانية من طريق مسافي- دبا بطول 9 كيلو مترات وبتكلفة إجمالية تصل إلى 70 مليون درهم ضمن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لتطوير المناطق، حيث من المتوقع أن يفتتح الطريق أمام حركة السير قريباً، بحسب مصدر مسؤول بوزارة الأشغال العامة.
وقال المصدر إن المرحلة الأولى من الطريق تم افتتاحها في نوفمبر من عام 2011 التي تبدأ من دوار مصنع الإسمنت وحتى منطقة الغونة بتكلفة إجمالية تتجاوز 150 مليون درهم، بينما تبدأ المرحلة الثانية من دوار منطقة الغونة حتى مدخل مسافي رأس الخيمة، وجارٍ الآن تركيب أعمدة الإنارة لإنارة الطريق كاملاً.
وكشف المصدر أن الجزء الثاني من المرحلة الثانية والأخيرة من الطريق سيبدأ العمل بها عقب افتتاح المرحلة الثانية، وبعد كافة التصاميم الهندسية كافة لتلك المرحلة التي سيتم فيها استحداث طريق بديل للطريق القديم، حيث لا يتم المرور بالطرق الجبلية الوعرة، ويصل الطريق عبر منطقة سهلية عن طريق دبا بطريق الشيخ مكتوم بجوار بلدية مسافي الفجيرة، وتصل تكلفة هذا الجزء من الطريق 195 مليون درهم تقريباً.
وكان سكان مدن دبا ومناطق الطيبة والحلاة والخليبية ووادي العبادلة ومسافي وغيرها من المناطق التي تستخدم طريق دبا - مسافي يعانون أشد المعاناة من خطورة الطريق، وقد تعرضت الكثير من الأسر لحوادث مميتة، كما راح ضحية هذا الطريق عدد من خيرة شباب الوطن على مدى السنوات السابقة.
وقد أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإنجاز الطريق ودراسة إمكانية إيجاد منافذ آمنة تجنب مرتاديه خطورة السير عليه.
الطريق يخدم 30 ألف سيارة
ويخدم طريق دبا - مسافي أكثر من 30 ألف سيارة يومياً، يزداد العدد ليصل إلى 50 ألف سيارة في أوقات العطلات الرسمية والأعياد، حيث يرتفع عدد السياح القاصدين منتجعات دبا الفجيرة، وقد تراجع الازدحام بعض الشيء مع افتتاح طريق الشيخ خليفة بن زايد الواصل بين دبي والفجيرة، حيث أصبح الطريق المفضل للسياحة المحلية التي تقصد مدن الفجيرة ودبا والمناطق الأخرى بالساحل الشرقي.
وقال سعيد العبدولي، من أهالي وادي العبادلة، إن طريق مسافي - دبا يعد من الطرق المهمة والحيوية التي تخدم المواطنين والمقيمين العاملين في دبي وأبوظبي ذهاباً وإياباً، حيث لا يوجد طريق بديل للقادمين من الذيد والشارقة إلى دبا. وأعرب عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لإنجاز هذا الطريق وتوسعته وإنارته بالشكل اللائق والمفيد للجميع، وقال “مهما قدمنا من شكر، فلن نعطي صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه ولو القليل مما يقدمه لنا من خدمات جليلة”.
ومع افتتاح المرحلة الثانية من الطريق، ستشهد الحركة المرورية سيولة كبيرة بعد حركة العمل المستمرة والدؤوبة التي لا تزال على الطريق لإنجاز أعمال الكهرباء.
وقال راشد علي الصريدي نشعر بنوع من الفخر مع نهاية إنجاز المرحلة الثانية من الطريق الذي طالما انتظرنا تطويره وتوسعته، الشكر هنا واجب ومستحق لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه على مبادراته الإنسانية والتنموية التي تصب في صالح الوطن والمواطن، وهذا المشروع يخدم الآلاف من أبناء الدولة ويحفظ دماء العشرات من الذين يذهبون ضحايا على الطريق من جراء الحوادث المرورية، مشيراً إلى أن هذا الطريق تسبب في وفاة اثنين من أقاربه في سيارة واحدة كانا قادمين معاً من العمل.
وقال محمد بن داوود إن افتتاح المرحلة الثانية من الطريق سوف يعمل بلا شك على تيسير أمور الموظفين الذين يعملون في الإمارات البعيدة عن مناطقهم، وحتماً عليهم قطع طريق دبا - مسافي وصولاً إلى طريق الشيخ مكتوم إلى الذيذ ومن ثم الشارقة ودبي وأبوظبي.
وأضاف: «كنت أعمل حتى وقت قريب في أبوظبي، وكنت لسنوات طوال أفضل السفر يومياً، مستخدماً هذا الطريق، وكم رأيت أمامي الكثير من الحوادث المرورية التي راح ضحيتها الكثير من شباب الوطن، وكذلك السيدات والفتيات، وطالبنا بإيجاد حلول لهذا الطريق الخطر، والحمد لله تمت الاستجابة لمطالبنا ووجه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، مشكوراً بتطوير هذا الطريق، فله منا كل الشكر والتقدير، ونعاهده دوماً على الوفاء وحب الوطن».
فرحة عارمة بإنجاز الطريق
من جانبه، قال ناصر أحمد إنه من ضحايا هذا الطريق «حيث أصيبت قدماي في حادث سيارة عليه قبل خمس سنوات تقريباً»، وأضاف: «فرحتي بإنجاز هذا الطريق لا تعادلها فرحة، لأنه سيكون طريقاً أفضل بكثير مما كان عليه، وبالتالي سوف تتراجع الحوادث المرورية عليه، وأتمنى ألا أرى حوادث أخرى وضحايا ومعاقين مثلي».
ووجه الشكر للقيادة الحكيمة ممثلة في صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، على جهوده الكبيرة في حل مشكلاتنا، ومنها مشكلة الطرق في جميع أنحاء الدولة، ومن أهمها وأخطرها طريق دبا - مسافي.