ثقافة

زكي نسيبة: نستذكر «زايد» لنتعلم منه لأنه إرث روحي إنساني

 زكي نسيبة يتوسط الشخصيات الثقافية ويبدو بلال البدور وسعيد النابودة وصلاح القاسم (تصوير: أفضل شام)

زكي نسيبة يتوسط الشخصيات الثقافية ويبدو بلال البدور وسعيد النابودة وصلاح القاسم (تصوير: أفضل شام)

غالية خوجة (دبي)

تحدث معالي د. زكي نسيبة، وزير دولة، عن (ذكريات زايد) في جلسة حوارية مميزة من جلسات مهرجان طيران الإمارات للآداب، قدمها إبراهيم الاستاد، في فندق إنتركونتيننتال، قاعة (الراس1)، بحضور شخصيات رسمية ومثقفة وإعلامية ومهتمة، نذكر منهم بلال البدور، سعيد النابودة، صلاح القاسم، إيزابيل أبو الهول. وبمصاحبة شاشة عرض تسرد قصة الإمارات من خلال الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وأكد معاليه على ما تتصف به شخصية الشيخ زايد من حكمة وتواضع ورؤى وإنسانية، وكيف استشرف المستقبل، وتحدى الظروف الصعبة، وأسس الاتحاد مع أخيه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، الذي انبثقت من خلاله دولة الإمارات العربية المتحدة، لتبدأ مرحلة جديدة من حضارتها المتأصلة المبنية على القيم والأخلاق والقانون والإنسانية وكافة أشكال التسامح والتعايش والمحبة والسلام.
وبمناسبة المئوية الأولى لولادة الشيخ زايد، وتخصيص عام زايد (2018) كمناسبة وطنية أقرها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، استرجع معالي نسيبة الذي عاصر الشيخ زايد منذ الستينيات، تلك الفترة الصعبة، وما تلاها على الصعيد المحلي والعربي والعالمي، وتابع: الناس تحب زايد عن بعد، فكيف حال الذي عمل معه، ونستذكره لا لنعدد سماته، بل لنتعلم منه وكل يوم نتعلم منه الجديد، ونسترشد برؤاه وقيادته وحكمته وعدالته واستراتيجيته ذات الفراسة على كافة صعد الحياة، خصوصاً في الزمن الحالي، وهو الذي أراد لشعبه التطور، والخير للعالم، ولذلك نهضت الإمارات نهضتها التي صارت تسابق الزمان بإنجازاتها وحضورها. واستذكر نسيبة العين والعريش وحصن أبوظبي وغيرها، وتحولات الصحراء، وعلاقات زايد مع الدول الأخرى والشخصيات الرسمية العالمية من حكام وملوك، وعلاقاته مع الأشخاص والناس، ومجالسه المفتوحة للجميع، والإمارات المضيافة لخلق الله، ذاكراً أمثلة عديدة من النهج المضيء الذي تواصله القيادة الرشيدة الواعية التي تحقق المستحيل، والتي احتفت مؤخراً بصرح زايد المضيء لتظل شخصيته إرثاً روحياً جوهرياً لأجيال المستقبل.