صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

ضعف التداولات يقرب المؤشرات المحلية من نقاط دعم جديدة

مستثمر يتابع التداولات في السعودية (أرشيفية)

مستثمر يتابع التداولات في السعودية (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)

قال أسامة العشرى عضو جمعية المحللين الفنيين - بريطانيا، إن التداولات الضعيفة دفعت مؤشرات الأسواق المحلية إلى الاقتراب من مناطق دعم جديدة خلال تداولات الأسبوع الأخير، غير أنها نجحت في الارتداد قليلا في نهاية تداولات الأسبوع.
وأوضح أن ارتدادها الأخير حتى الآن غير ذي قيمة ولا يعبر عن انتهاء مستهدفات التراجع والتحول صعودا من جديد، فقد تحولت المؤشرات للتداول دون منحنى هبوطي حتى الآن على خرائط اتجاهها للمدى المتوسط مما يعني سهولة التراجع من جديد صوب مستويات دعم ربما تكون أكثر عمقاً ما لم تنجح مؤشرات الأسواق في كسر اتجاه هبوطها والتحول صعوداً من جديد وبشكل حقيقي.
وأضاف أن مؤشر سوق العاصمة أبوظبي تراجع صوب مستوى الدعم 4350 ولكنه لم يدركه تحديداً قبل أن يرتد صعودا إلى المستوى الحالي 4425 ليغلق عنده في نهاية تداولات الأسبوع، غير أن ارتداده الأخير لا ينفي استمرار المخاطر نتيجة تداول المؤشر دون منحنى هبوطي على خرائط اتجاهه للمدى المتوسط، مما يفسر سهولة استهداف مستويات دعم جديدة على المدى المتوسط أو القصير.
وقال «لا نجد دعماً مقبولاً قبل مستوى الدعم الرئيس عند 4242 والذي لا نستبعد استهدافه خلال تداولات الأسابيع القليلة القادمة، لذا لا ينبغي التسرع باتخاذ قرار الشراء في التوقيت الحالي مع الإشارة بأن المؤشر لن يتجاوز تداوله عالي المخاطر في المستويات الحالية ما لم ينجح في تجاوز اتجاه هبوطه صعودا متخطياً مستوى المقاومة الحامي لمنحنى الهبوط عند 4680 وهو احتمال بات صعبا في التوقيت الحالي المذكور العالي المخاطر وبناء عليه لا انصح بالإفراط في التشاؤم بقدر ما انصح بالإفراط في الحذر.
بالنسبة لمؤشر سوق دبي المالي، قال إنه استهدف مستوى الدعم الضعيف عند 3457 ونجح في الارتداد منه خلال تداولات الأسبوع الماضي ليغلق عند مستوى 3521 غير ان المؤشر مازال يتداول دون منحنى هبوطي على خرائط اتجاهه للمدى المتوسط مما ينذر باستمرار المخاطر التي لن يتجاوزها سوى بتجاوز حقيقي لمستوى المقاومة الرئيس موضوع الصعود عند 3674. وقال«تستمر النصيحة بالحذر طالما أبقى المؤشر على تداوله في المناطق الحالية العالية المخاطر دون النجاح في استهداف مستوى المقاومة المذكور ليتحرر من اتجاه هبوطه صعودا، فبفعل استمرار تداول المؤشر في اتجاه هبوطي على خرائط اتجاهه للمدى المتوسط أصبح من السهل استهداف مستويات دعم جديدة قد يصل مداها مستوى الدعم الرئيس عند 3378 خلال تداولات الأسابيع القليلة القادمة.
وأوضح أن المؤشر السعودي شهد خلال تداولات نهاية الأسبوع ارتدادا جيداً رغم استمرار تداوله دون منحنى هبوطي، غير أن نجاحه في تجاوز مستوى المقاومة الرئيسي عند 7120 سيدفعه غالبا إلى استهداف مستويات مقاومة جديدة على المدى المتوسط قد يصل مداها مستويات المقاومة فوق منطقة المقاومة الشرعية عند 7500 خلال تداولات الأسابيع القليلة القادمة.
وأشار العشري إلى أن عدم نجاح المؤشر السعودي في تجاوز مستوى المقاومة المذكور سيبقيه عرضة لمخاطر التراجع من جديد على المدى القصير، ناصحاً بعدم التسرع في اتخاذ قرار الشراء في المستويات الحالية مالم يفلح المؤشر في تجاوز مستوى المقاومة المذكور موضوع تقلص المخاطر والشروع في بناء مستهدفات الصعود عند 7120.
وبالنسبة لمؤشر قطر الذي نجح في الارتداد قليلا في نهاية تداولات نهاية الأسبوع الماضي، غير ان ارتداده الأخير غير ذي قيمة، إذ إنه لم يغير مخاطر تداولات المؤشر في المستويات الحالية واحتمالات التعرض لمناطق الدعم حول حاجز الدعم النفسى عند 10000 والتي أصبحت وشيكة، وبناء عليه لا ينبغي التسرع بالولوج في صفقات عالية، فغالبا سيواصل المؤشر تراجعه من جديد استهدافا لمستويات دعم جديدة قد يتجاوز مداها حاجز الدعم النفسى عند 10000هبوطا خلال تداولات الأسابيع القليلة القادمة.
وبالنسبة للمؤشر المصري EGX30 الذي احتفظ بتداولاته قرب أعلى مستوياته خلال تداولات الشهر الحالي ليغلق قرب مستوى 13000 غير أن ارتفاعه الحالي حتى الآن غير مدعم بأسباب الأمان واحتمالية مواصلة موجات الصعود بشكل مباشر ما لم ينجح في تجاوز مستوى المقاومة الرئيس عند 13278 قرب نهاية تداولات الشهر الحالي.