عربي ودولي

قضية سرقة البريد تهز محاكمات 11 سبتمبر


فورت ميد (الولايات المتحدة) (وكالات) - تحدث شهود عيان في جلسة لمتهمين باعتداءات 11 سبتمبر 2001 عن ضغوط سياسية وعن دور للاستخبارات العسكرية في مراقبة بريد ومحادثات المعتقلين مع محاميهم. وقبيل انتهاء جلسة المناقشة التي تم نقلها الى قاعدة عسكرية في فورت ميد بولاية ميريلاند، شكا محامو ثلاثة متهمين بينهم خالد شيخ محمد واليمني رمزي ابن الشيبة من اختفاء بريد سري من الزنزانات.
واعلن الكولونيل جون بوجدان قائد قوات الأمن في جوانتانامو أن وكالة استخبارات التحالف العسكري تراقب الكاميرات والميكروفونات وكل أجهزة التنصت المزروعة في المكاتب حيث يلتقي المتهمون باعتداءات الحادي عشر من سبتمبر بمحاميهم. وقاطع المتهمون الخمسة بالاعتداءات المناقشات في اليوم الثالث من الجلسة المخصصة للإعداد لمحاكمتهم.
واقر الكولونيل بوجدان بانه كان غاضبا عندما علم اخيرا بوجود هذه التجهيزات، واكد انه شاهد كاميرتين تشبهان آلات رصد الدخان في كل من الزنازين الست عشرة في معسكر ايكو 2 حيث يلتقي المعتقلون الخطيرون محاميهم وكذلك الصليب الأحمر. وقال إن هذه المعدات التي وضعها مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) كانت منذ ذلك الوقت تحت رقابة وكالة استخبارات التحالف العسكري في جوانتانامو التي تصل الى معسكر ايكو 2 وتتلقى معلومات حول أنشطة المعتقلين.
وقام اليمني وليد بن عطاش احد المتهمين الخمسة غاضبا من مقعده امس في مطلع جلسة استماع وبقي واقفا احتجاجا على تفتيش زنزانته ومصادرة رسائل سرية. وفي اليوم الأخير من الجلسة التمهيدية التي نقلت في بث حي الى قاعدة فورت ميد ندد محامو المتهمين الخمسة الذين حضروا الى المحكمة جميعا بتفتيش وتخريب زنزانات ثلاثة منهم واختفاء رسائل تبادلوها مع موكليهم.