الإمارات

«صحة أبوظبي» تتعرف إلى احتياجات المستشفيات

الوفد خلال التعرف إلى المشاريع الصحية (من المصدر)

الوفد خلال التعرف إلى المشاريع الصحية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - تفقد وفد من هيئة الصحة بأبوظبي عدة مرافق تابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، للوقوف على سير عمل المستشفيات والتحديثات التي تشهدها مختلف الأقسام، والمشاريع الصحية قيد الإنشاء، وذلك خلال زيارة رافقه خلالها فريق من “صحة”، شملت قسم الطوارئ الجديد لمدينة الشيخ خليفة الطبية، بما فيها الجناح الجديد للأطفال، وعدد من المرافق والأقسام التابعة للمدينة.
وقام الوفد بزيارة قسم الطوارئ في مستشفى المفرق، تلا ذلك زيارة ميدانية لتفقد سير عمليات الإنشاء في مستشفى المفرق الجديد، وزيارة مبنى مركز ذوي الاحتياجات الخاصة، كما زار الوفد مركز المفرق لغسيل الكلى، واختتم الوفد الجولة الميدانية بزيارة مركز التوحد للأطفال في مدينة محمد بن زايد.
وضم وفد هيئة الصحة، كلاً من محمد بن غنوم الهاملي، رئيس مجلس إدارة هيئة الصحة - أبوظبي، والدكتورة مها تيسير بركات مدير عام الهيئة، ومن جانب شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، سيف بدر القبيسي رئيس مجلس الإدارة، وكارل ستانيفر المدير التنفيذي، وكلايد ايدر، رئيس العمليات، وسيف فاضل الهاملي، المدير التنفيذي للمنشآت والبناء، وخليفة الكتبي، نائب المدير التنفيذي للعمليات.
واطلع أعضاء الوفد على قسم الطوارئ الجديد في مدينة الشيخ خليفة الطبية، وأبدوا إعجابهم بالتصميم الجديد للقسم، وآلية استقبال وفرز الحالات الطارئة، والذي أسهم في زيادة جودة الخدمة الطبية المقدمة من خلال تخفيف الضغط عن الأسرة المتوافرة، وإعطاء الوقت الكافي لكل حالة، حيث أصبح بمقدور كل سرير استقبال 1335 مريضاً مقابل 2000 حالة لكل سرير قبل تنفيذ المشروع، الأمر الذي لم يكن يسمح بإعطاء الوقت الكافي لكل حالة.
وكانت شركة “صحة” قامت بإنشاء مبنى جديد للتوسع أكثر في خدمات الطوارئ الاختصاصية، لتشمل طوارئ الأمراض العصبية والنفسية، وطوارئ أمراض النساء ووحدة المراقبة الضرورية للحالات الحرجة، وزيادة غرف عمليات طوارئ الصدمات، وغرف الإنعاش، وزيادة غرف الفحص السريري والصيدلية وغيرها.
ويعد القسم مرفقاً جديداً وليس توسعة للقسم الحالي، حيث تمت إعادة بنائه بالكامل، ما وفر مساحة أكبر لتقديم العلاج للمرضى. وهناك ستة أماكن تخصصية تشمل تقييم المرضى وتسجيلهم وغرفة للعمليات البسيطة. كما أن هناك 43 غرفة علاج منتشرة، عبر هذا القسم وغرفة لاستقبال الحالات الحرجة، وبذلك يكون مجموع الغرف 56 غرفة لعلاج المرضى بما في ذلك غرفتان للمرضى الذين يحتاجون الرعاية النفسية، وتبلغ مساحة القسم الجديد ثلاثة أضعاف مساحة القسم القديم.
وضمن جولته، قام الفريق الزائر بالتجول في قسم الطوارئ بمستشفى المفرق، والذي تم توسعته مؤخراً، ورفع طاقته الاستيعابية لثلاثة أضعاف، وارتفع عدد الأسرة فيه من 12 سريراً إلى 33 سريراً وتقليص معدل الانتظار إلى ما يقارب 33%، ويعالج القسم طوارئ 100 ألف مريض سنوياً.
وشملت الإضافات سلسلة من التحسينات المميزة، والتي تمثلت في توسعة الركن المخصص لفرز الإصابات، وزيادة مكاتب تسجيل المرضى من 3 إلى 6 مكاتب، ومناطق انتظار خاصة بالنساء وأخرى للرجال مجهزة لاستيعاب أعداد أكبر، ومدخل مخصص للحالات الإسعافية، ولوحات دلالية محسنة، وزيادة عدد الأسرة بمعدل 230، ويستقبل قسم الطوارئ 300 مريض يومياً، 40 % منهم من حالات الحوادث والصدمات، وتعد المعالجة السريعة التي تعتمد أفضل معايير الجودة، بالإضافة إلى تحسين زمن التعامل مع كل مريض، عوامل أساسية لنجاح القسم.
وبعد ذلك قام الوفد الزائر من هيئة الصحة ـ أبوظبي وشركة صحة بزيارة المقر الجديد لمستشفى المفرق والجاري إنشاءه حالياً بالقرب من المقر الحالي، والذي يأتي في إطار الأهداف الاستراتيجية لشركة “صحة”، التي تسعى إلى تطوير المشاريع الحيوية وتوفير أرقى خدمات الرعاية الصحية العالمية في إمارة أبوظبي.
واستمع وفد الهيئة إلى شرح عن مراحل الإنجاز، حيث يضم مبنى المستشفى الجديد أربعة أبراج مخصصة لجميع خدمات المرضى، وسيتم تجهيزه بأحدث المرافق والمعـدات التقنية، لضمان توفير الرعاية الصحية ذات المستوى العالمي، تـماشياً مع سياسة وأهداف حكومة أبوظبي، لتوفير خــدمات تكاملية للمواطنين والمقيمين.
كما قام الفريق بزيارة مركز المفرق لغسيل الكلى، والذي يتضمن 66 وحدة غسيل كلى، إضافة إلى وحدتي عزل للحالات المعدية، مزودتين بطواقم مساعدة، بحيث يتلقى المريض كافة وسائل علاجه من الاضطرابات التي قد تواجه المرضى نتيجة إصابتهم بأمراض أخرى، والتي تترافق مع عملية علاجه.
وتفقد الوفد مركز التوحد للأطفال الذي يعتبر فريداً من نوعه في المنطقة، حيث تستعد شركة صحة لتسليمه إلى مجلس أبوظبي للتعليم، كما تفقد الفريق مختلف أقسام المركز المقام على مساحة 13 ألف متر مربع والمكون من مبنيين»، مبنى سكني للأطفال» ومبنى «تعليمي»، ويتضمن المبني التعليمي 16 صفا تستوعب 100 طالب وقبو لمواقف السيارات، ويتضمن أماكن لتدريب الطلبة على كيفية تسيير شؤونهم في البيت لتخفيف الضغط على أسر الأطفال.