الإمارات

«الصحة» تغلق مستشفى بالشارقة مؤقتاً لنقص الكادر الطبي والتمريضي



أحمد مرسي (الشارقة) - أغلقت وزارة الصحة عدداً من الأقسام في أحد المستشفيات الخاصة كثاني منشأة طبية يتم إغلاقها في إمارة الشارقة الأيام الماضية، وذلك لمخالفات تم رصدها من قبل مفتشي التراخيص الطبية، تتعلق بالخدمات والكادر الطبي ونقص الأجهزة في المنشأة.
وأفاد الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد، مدير منطقة الشارقة الطبية، بأن الوزارة أغلقت منشأة تعتبر من أكبر المستشفيات الخاصة في الإمارة بشكل مؤقت إلى أن تقوم بتصحيح وتعديل أوضاعها الطبية والإدارية وتعيين الكادر المؤهل لسير العمل بالشكل الذي يتناسب والخدمات الصحية الجيدة التي تقدم على أرض الدولة في المستشفيات الحكومية والخاصة على حد سواء.
وأضاف أن الإغلاق كان لبعض الأقسام التي تعاني نواقص في الأجهزة والمعدات، وكذلك الأطباء والفنيين والكوادر بشكل عام، وعليه اتخذت الوزارة قرارها بالإغلاق المؤقت إلى أن تقوم المنشأة بتعديل أوضاعها، وبالتالي يعاد افتتاحها.
وأشار إلى أن الإجراءات التي تقوم به الوزارة تجاه المنشآت الطبية غير الملتزمة بتطبيق بعض المعايير، تهدف من ورائها إلى تطبيق أفضل المعايير العالمية في تقديم الخدمات الصحية لكل من يعيش على أرض الدولة من مواطنين ووافدين.
ولفت مدير منطقة الشارقة الطبية إلى أن الوزارة تعتبر القطاع الصحي الخاص شريكاً استراتيجياً متميزاً لتقديم خدمات صحية راقية، تتناسب وتطوير الخدمات الصحية التي تقدم في المنشآت الطبية كافة داخل الدولة، وهو يعتبر أيضاً داعماً رئيسياً لخطط وبرامج واستراتيجيات الوزارة التي تهدف إلى إيجاد خدمات صحية متميزة.
وأشار إلى أن الوزارة أيضاً تعمل على تسهيل الإجراءات الخاصة بتسجيل المنشآت الصحية المختلفة، ومنحها التراخيص لمزاولة الأنشطة الطبية في إطار النظم واللوائح والقوانين التي تضمن سلامة الممارسات الصحية والطبية التي تقوم بها هذه المرافق، ووفق كوادر طبية وتمريضية وفنية، وكذلك إدارية محددة، إضافة إلى تزويدها بالأجهزة الطبية المناسبة لتشغيل وتيرة العمل بالجودة المطلوبة.
وقال الشيخ محمد بن صقر القاسمي إنه وبمجرد قيام المستشفى أو أي منشأة مخالفة للشروط بالتزود بالنواقص التي كانت السبب في إغلاقها، تمارس نشاطها بصورة طبيعية وتتم متابعتها من قبل مفتشي وزارة الصحة للتأكد من مدى الالتزام بتطبيق تلك الشروط والتزويد بالنواقص التي تحتاج إليها، سواء المتعلقة بالكادر الطبي والتمريضي والفني أو تلك المتعلقة بالأجهزة الطبية المتخصصة.
يذكر أن الوزارة كانت قد أغلقت خلال الأيام القليلة الماضية أحد المستشفيات الخاصة بالإمارة أيضاً لنقص في الأجهزة والكادر الطبي، وقامت المنشأة بتعديل أوضاعها، وعليه تمت إعادة افتتاحها لتمارس خدماتها من جديد.