الإمارات

المعهد البترولي وجامعة «يوهانس كيبلار» النمساوية يتفقان على تبادل الخبرات ومبادرات البحث العلمي



أبوظبي (وام) - وقع المعهد البترولي التابع لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، وجامعة “يوهانس كيبلار” في مدينة لينز النمساوية مساء أمس الأول، مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال تبادل الخبرات والبحث العلمي بين الجانبين.
وقع المذكرة المهندس عبدالمنعم سيف الكندي الرئيس التنفيذي لشركة “أدكو” نائب رئيس مجلس أمناء المعهد البترولي، والدكتور إسماعيل عبدالرحمن تاج الرئيس بالإنابة والمدير الأكاديمي بالمعهد، ووقعها من جانب الجامعة النمساوية رئيسها الدكتور ريتشارد هاجل باور.
حضر حفل التوقيع، الذي أُقيم في منزل بيتر إليزنر ماكاي سفير جمهورية النمسا بأبوظبي، الدكتور ميخائيل شبيندلغر الوزير الاتحادي للشؤون الأوروبية والدولية النمساوي، والدكتور إبراهيم الحجري أستاذ الهندسة الميكانيكية مدير إدارة العلاقات الخارجية بالمعهد البترولي، وراشد الشامسي مدير دائرة البتروكيماويات بـ”أدنوك”، وبيتر ماكاي سفير جمهورية النمسا لدى الدولة.
وقال المهندس الكندي، إن توقيع مذكرة التفاهم يأتي إيماناً من الطرفين بأهمية التعليم ودوره في تسريع عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، وتجسيدا لرؤية القيادة الرشيدة في ضمان حياة كريمة لأبناء الدولة، وتوفير فرص واعدة لهم مما يمكنهم من استكمال مسيرتهم الدراسية بما يتناسب مع طموحاتهم وميولهم الأكاديمية.
من جهته، رحب الوزير النمساوي بالاتفاقية الموقعة بين الطرفين في مجال التعاون الأكاديمي خاصة في مجال تبادل ونقل تكنولوجيا المعلومات بين المعهد البترولي والجامعة النمساوية، معرباً عن تطلعه لتطوير العلاقات على جميع الصعد.
من جانبه، قال الدكتور إسماعيل تاج، إن مدة الاتفاقية هي أربع سنوات، وتخدم شركة أدنوك ومجموعة شركاتها العاملة خاصة في مجال توفير الحلول البلاستيكية المبتكرة ذات القيمة العالية.
وأشار إلى أن الاتفاقية نصت على قيام الطلبة والأساتذة في الجانبين بزيارات متبادلة للتعرف إلى الإمكانية المتاحة وتبادل الخبرات وفتح باب التعاون مع الهيئات العلمية والبحثية في النمسا كنموذج يحتذى به في تطوير العلاقات الثنائية بين الجامعات في البلدين.
وأضاف الدكتور إسماعيل أن الاتفاقية تمكن طلبة المعهد من التسجيل لدرجة الدكتوراه بجامعة يوهانس كيبلار النمساوية، وإجراء بحوث ومشاريع علمية مرتبطة بمتطلبات الإمارات في مجال النفط والغاز.