الإمارات

«الصحة»: الإمارات أكثر دول شرق المتوسط استيفاء للمعلومات والمؤشرات الصحية

مبنى وزارة الصحة في دبي (الاتحاد)

مبنى وزارة الصحة في دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) - أكدت وزارة الصحة، أن دولة الإمارات استوفت 95 بالمائة من المعلومات الصحية الحيوية، وهي ضمن أكثر دول إقليم شرق المتوسط استيفاء للمعلومات والمؤشرات الصحية.
جاء ذلك، خلال حلقة العمل الموسعة التي استضافتها وزارة الصحة حول “التسجيل المدني والإحصاءات الحيوية” التي عقدها المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية في دبي مؤخراً، وشارك فيها خبراء منظمة الصحة العالمية ودول الإقليم، بحضور الدكتور علاء علوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط.
وأوضح الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون السياسات الصحية، أن الحلقة جاءت في إطار مساعي منظمة الصحة العالمية نحو تحقيق الاستجابة للحاجة إلى إحصاءات حيوية موثوقة، لإصدار تقديرات دقيقة للمؤشرات الصحية الأساسية، وفي وقت مناسب عن أعداد السكان، وغيرها من الإحصاءات الديموغرافية والصحية، وذلك لقياس المؤشرات الاستراتيجية للصحة.
وذكر أن الحلقة استهدفت مناقشة الجوانب كافة المتعلقة بموضوع التسجيل المدني والإحصاءات الحيوية من خلال تحليل نتائج التقييم السريع، والتقارير القطرية التي تقدمها الدول، إلى جانب تحديد الدول التي سوف تجري تقييماً شاملاً الذي سوف تشكل نتائجه الأساس لوضع خطة شاملة متعددة السنوات لتعزيز التسجيل المدني والإحصاءات الحيوية.
ولفت فكري إلى أن منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، وبالتعاون مع شركاء آخرين، بدأت تنفيذ مبادرة استراتيجية لتعزيز نظم التسجيل المدني والإحصاءات الحيوية في الدول الأعضاء، موضحاً أن الخطوة الأولى في هذه المبادرة تركز على تطوير الاستراتيجيات المسندة بالبينات، من خلال تقييم موضوعي للأداء الحالي لنظم التسجيل المدني وجودة الإحصاءات الحيوية التي تصدر داخل كل بلد. وذكر أن بلدان شرق المتوسط تضع حالياً اللمسات الأخيرة على التقييمات السريعة لنظم تسجيل الأحوال المدنية لديها التي سيتبعها تقييمات شاملة. منوهاً بأهمية معرفة أعداد الولادات والوفيات التي تحدث كل عام، إلى جانب معرفة أسباب الوفاة الرئيسية لإقرار نظم صحية تحقق الأهداف الوطنية لكل دولة في الحفاظ على صحة الفرد والمجتمع، وأكد أن استخدام البيانات المعتمدة لاستخلاص النتائج حسب الكودة المعرفة “آي سي دي 9” أو “آي سي دي 10”، تشكل أهمية كبيرة عند تعريف أسباب الوفاة والأمراض.
وقال إن التسجيل المدني هي الطريقة التي يمكن من خلالها للبلدان الاحتفاظ بسجل كامل ومستمر لولادات سكانها ووفياتهم وحالتهم الزواجية.