الرياضي

«ماركا»: أحلام ريال مدريد معرضة للانهيار في 7 أيام

لوبيز حارس مرمى الريال تألق في الذود عن مرماه أمام يونايتد (أ ب)

لوبيز حارس مرمى الريال تألق في الذود عن مرماه أمام يونايتد (أ ب)

محمد حامد (دبي) - تجاوزت صحيفة «ماركا» المدريدية ما حدث في قمة الريال و»المان» لتوجه الأنظار إلى «أسبوع تقرير المصير» الذي ينتظر الفريق الملكي، خاصة أن التعادل مع الشياطين الحمر في سنتياجو برنابيو يجعل الريال في مواجهة مأزق حقيقي، حيث يتعين عليه تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة العودة بمسرح الأحلام في الأولد ترافورد معقل الفريق الإنجليزي، وهي المواجهة المقرر لها 5 مارس المقبل، وقبلها وتحديداً في 27 فبراير يحل العملاق المدريدي ضيفاً على برشلونة بمعقل الأخير في الكامب نو، لخوض مباراة الإياب في نصف نهائي كأس الملك، وكانت مباراة الذهاب التي أُقيمت في معقل الريال قد انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، ما يجعل الفريق الملكي في مواجهة مأزق آخر على المستوى المحلي.
وما بين مواجهتي الحسم في كأس الملك ودوري الأبطال يلتقي الريال مع البارسا في الليجا، في مباراة رد الاعتبار في الثاني من مارس المقبل، وعلى الرغم من استحالة عودة الملكي لطريق المنافسة على لقب الدوري «عملياً» في ظل فارق الـ 16 نقطة مع الفريق الكتالوني، إلا أنه يسعى لتحقيق فوز معنوي يحافظ به على ما تبقى من الكبرياء الكروي.
وأشارت ماركا إلى أن الأيام الـ 7 التي تقع بين 27 فبراير و 5 مارس قد تشهد انهيار أحلام الريال وانتهاء موسمه عملياً، ومن ثم البدء في الإعداد للموسم الجديد، لكن في حال نجح مورينيو وفريقه في تجاوز العقبة الكتالونية في كأس الملك، وعبور مأزق «الشياطين الحمر» في دوري الأبطال، فسوف تتجدد آمال الفريق في إنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة محلياً وقارياً.
أما صحيفة «آس» المدريدية فقالت إن دافيد دي خيا حامي عرين اليونايتد نجح ببسالته اللافتة في تأجيل الحسم إلى موقعة «مسرح الأحلام» بالأولد ترافورد، وأكدت أن المباراة عامرة بالمحطات التي تستحق الرصد والتوقف، وعلى رأسها رأسية ويلبيك الرائعة، ورأسية رونالدو الأكثر روعة، وتهديدات روبن فان بيرسي لمرمى الريال، فضلاً عن القرارات المثيرة للجدل من حكم المباراة، وخاصة ركلة الجزاء غير المحتسبة للفريق الملكي، والركنية التي سجل منها ويلبيك هدف التقدم لليونايتد، وهي ليست ركنية في الأساس.
كما نقلت الصحيفة تلميحات جوزيه مورينيو المدير الفني للريال إلى تحمل مدافع الفريق سيرجيو راموس مسؤولية التعادل «جزئياً»، خاصة أنه لم ينجح في مزاحمة ويلبيك، لينجح الأخير في التسجيل من ضربة رأسية دون مضايقة من أحد، ولم يتحدث مورينيو مباشرة عن راموس، بل قال إن الأخطاء الفردية كلفت الفريق هدفاً، على الرغم من أنه شاهد مع اللاعبين تسجيلات لمباريات اليونايتد وحذر من مواقف بعينها، من بينها الركنيات والكرات العرضية.
وكان راموس شجاعاً بما يكفي، حيث اعترف عقب المباراة أن ويلبيك تفوق عليه في الضربة الرأسية، وسجل هدفاً يتحمل جزء من المسؤولية عنه، لكن مدافع الريال أكد في الوقت ذاته أن قرار الحكم لم يكن صحيحاً في الأساس، في إشارة إلى أنها ليست ركنية.
من ناحيتها، احتفلت الصحف الإنجليزية بتعادل اليونايتد مع الريال بمعقل الأخير، وهي نتيجة إيجابية وفقاً لردود أفعال الصحف اللندنية، فقد أكدت صحيفة «الصن» أن رجال فيرجسون قدموا مباراة كبيرة، وحققوا نتيجة إيجابية، وأشارت إلى أن الحارس دي خيا كان رائعاً، وقدم واحدة من أفضل مبارياته مع اليونايتد.
وأشارت أيضاً إلى أن فيرجسون تفوق هذه المرة على مورينيو على مستوى التكتيك، وعاد إلى مانشستر بتعادل ثمين يرفع من أسهمه في انتزاع بطاقة التأهل إلى دور الثمانية، وأشارت الصحيفة إلى أن قصة مورينيو مع الريال قد تنتهي للأبد في الخامس من مارس المقبل، في إشارة إلى أن تفوق اليونايتد في مباراة «أولد ترافورد» سوف يجعل موسم الريال ينتهي مبكراً، ومن ثم تنتهي مغامرة «مو» مع الفريق الملكي.
أما صحيفة «دايلي ميل» فقد تناولت بعداً مثيراً من وحي القمة القارية، حيث أكدت أن كريستيانو رونالدو رفع رصيده لدى جماهير الريال بالأداء الرائع والهدف الذي سجله، كما عمق من مكانته في قلوب عشاق اليونايتد، حينما قرر عدم الإفراط في الفرحة، في مشهد يؤكد أنه يحظى بالاحترام في مدريد، وبتمتع بالحب في مانشستر، وهي معادلة يصعب على أي لاعب في العالم ينتقل من فريق إلى آخر أن يحققها بهذا القدر من التوازن.
في حين عنونت «التلجراف»: «تألق دي خيا يفتح أبواب الأمل لليونايتد»، وفي موضع آخر قالت: «توهج رونالدو يجبر روني على الانزواء في الظل»، في إشارة إلى «سي آر 7 خطف الأضواء من الجميع، خاصة نجم اليونايتد ورفيق دربه السابق وين روني.