صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

مقعدك في مجلس الإدارة يحدد قوة قراراتك

عندما يتواجد المساهمون الناشطون في قاعة مجلس الإدارة، غالباً ما يتسابقون للحصول على مقعد في اللجان الأكثر سيطرة على اتخاذ القرارات.
وبينما يتصارع النشطاء بشكل متزايد مع أعضاء مجلس الإدارة حول تعيينات أعضاء اللجان، فإن الاختيار الأكثر شعبية هو لجنة التعويضات، وذلك وفقاً لتحليل «وول ستريت جورنال» للتسويات الرئيسة التي شهدتها الشركات والمستثمرون الناشطون بين عامي 2015 و2017.
ويقول ديفيد باتشيلدر، المستثمر الناشط، إن التمويل هو الذي يحرك المديرين التنفيذيين، وبالتالي فإن دور لجنة التعويضات «هو الوحيد الذي يعول عليه حقاً».
يذكر أن باتشيلدر، واثنين من ممثلي المساهمين الآخرين سينضمون إلى مجلس إدارة شركة لوي في 22 مارس الحالي، بعد التسوية التي عقدتها الشركة مع صندوق التحوط دي ايي شوو وشركاه كجزء من صفقة أشمل، وسيقوم باتشيلدر بالمشاركة في لجنة الأجور، كما سيتولى في الوقت ذاته إدارة لجنة ثانية بالكامل.
هذه ليست أول مرة يتولى فيها باتشيلدر منصباً تنفيذياً، فقد شارك من قبل في أربع لجان للتعويضات، حيث انصب تركيزه على كيفية كسب المديرين التنفيذيين ومديري الوسط حوافزهم.
وسؤاله المفضل دائماً: هل قرارات دفع الحوافز ستقود بالضرورة إلى صدور القرارات التي تسعى إليها الشركة؟
وإذا نظرنا في 82 حالة تسوية خلافات في شركات تصل قيمتها إلى أكثر من مليار دولار، نجد أن أكثر من نصف أعضاء لجان التسوية من المساهمين.
ويقول داميان بارك، الرئيس التنفيذي لشركة سبوت لايت للاستشارات، التي تقدم المشورة للشركات والمستثمرين حول نشاط المساهمين: «قبل عقد من الزمان، أدى عدد قليل من هذه التسويات إلى حصول المستثمرين على مواقع باللجان».
وتتخذ اللجان قرارات حاسمة، مثل ما إذا كانت ستصفي أعمالها، أو تجري تغييرات في مجلس الإدارة أو تختار رئيساً تنفيذياً جديداً. وفي الغالب تعتمد مجالس الإدارات قرارات اللجان. ويقول تيد وايت، الرئيس التنفيذي لشركة ليجيون بارتنرز أسيت مانجمنت، وهو مستثمر ناشط دفع إلى إجراء تغييرات في شركة بيري إليس إنترناشونال: «إذا كنت تريد حقاً فرض تغيير جوهري، فإن وجودك ضمن لجنة رئيسة هو المكان المناسب لتحقيق ذلك».
وفي الوقت ذاته، قام إد غاردن، المؤسس المشارك لشركة تريان فوند ماناجيمنت، بالمشاركة في لجنة الأجور لشركة جنرال إلكتريك وإحدى اللجان الأخرى بعد انضمامه لمجلس إدارة الشركة في الخريف الماضي.