الرياضي

240 بحاراً في «الشراعية 22 قدماً» اليوم

فرق الطواف العربي في طريقها للعاصمة أبوظبي (من المصدر)

فرق الطواف العربي في طريقها للعاصمة أبوظبي (من المصدر)

نبيل فكري (أبوظبي) - يشهد كورنيش العاصمة أبوظبي اليوم، سباق أبوظبي للمحامل الشراعية فئة (22) قدماً، بمشاركة 60 قارباً، على متن كل منها أربعة بحارة، ليصل عدد البحارة المشاركين إلى 240 بحاراً، جميعهم من مواطني إمارات الدولة، ويبدأ السباق في الساعة الثانية بعد الظهر، ومن المقرر وفق الجدول أن ينتهي في الرابعة مساءً.
وكان نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، قد اشترط ألا يزيد عمر المشارك عن (15) عاماً، وذلك تشجيعاً لفئة الشباب للمشاركة واكتساب مزيد من الخبرة، وتعتبر هذه هي الجولة الأولى لهذه الفئة من القوارب خلال هذا الموسم.
وكان القارب «مقصص» بقيادة النوخدة راشد محمد الرميثي، قد فاز بسباق اليوم الوطني للقوارب الشراعية «22 قدماً»، الذي أقيم في السابع من ديسمبر الماضي، وجاء في المركز الثاني القارب «مهاجر» بقيادة النوخذة أحمد بن ماجد، وفي المركز الثالث حل القارب «داحس» بقيادة النوخذة عمر عبدالله محمد.
وفاز ببقية المراكز من الرابع إلى العاشر على التوالي: «الزعيم»، بقيادة النوخذة عبيد جمعه الرميثي، «بوطينة»، بقيادة النوخذة يوسف أحمد الحمادي، «وافي»، بقيادة النوخذة خلف بطي مصبح المري، «زلزال»، بقيادة النوخذة سهيل عبدالله المرزوقي، «مزاحم»، بقيادة النوخذة عتيق محمد المزروعي، «السرب»، بقيادة النوخذة الحر راشد المهيري، و«فزاع»، بقيادة النوخذا على ثاني الرميثي.
من ناحية أخرى، من المقرر أن تحط الفرق المشاركة في الطواف العربي للإبحار الشراعي رحالها في العاصمة أبوظبي مساء اليوم، في ختام جولتها من الدوحة إلى عاصمة الإمارات، وهي الجولة الأطول في مسيرة الطواف، إذ تقطع خلالها الفرق المشاركة قرابة 160 ميلاً بحرياً، وقد كان وقت هذا السباق قد حدد بثلاثين ساعة بناء على سرعة رياح بخمسة عقد، ولكن هناك توقعات بهبوب رياح أكثر سرعة، وبالتالي تم تقليص ساعات السباق لعشرين ساعة بناء على سرعة رياح تتراوح بين 15 إلى 20 عقدة، وكانت القوارب قد انطلقت من الدوحة مساء أمس.
وكانت الفرق المشاركة في الطواف العربي للإبحار الشراعي قد غادرت البحرين في العاشر من فبراير الحالي إلى العاصة القطرية الدوحة، وبعد أبوظبي ستغادر الفرق إلى دبي التي أضيفت في هذه النسخة من الطواف العربي للإبحار الشراعي، وبعدها ستغادر الفرق إلى رأس الخيمة قبل أن تتوجه لدبا بمسندم، ومنها إلى المنصعة قبل اختتام الطواف في العاصمة العُمانية مسقط، وستشتمل بعض محطات الطواف على سباقات قصيرة في المراسي.
ومن المقرر أن يقام سباق على كورنيش العاصمة غداً، بمشاركة الفرق التسع في الطواف، وهي العادة التي دأب عليها السباق في الموانئ التي يحل عليها، وآخرها في الدوحة، حيث شاركت فرق الطواف في احتفالات قطر بيومها الوطني الرياضي.
وتشارك في الطواف تسعة فرق، من بينها فريق نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، الذي يشارك لأول مرة لاكتساب الخبرة، وإكمال الطواف حتى نهايته، ثم السعي بعد ذلك للمنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى، وهو ما تحقق بانتهاء الجولة الأولى، حيث أكمل الفريق الجولة رغم الظروف القاسية، وإن كان قد حل ثامناً، فيما حل في صدارة الجولة فريق بي. أيه. إي للأنظمة، وحل في المركز الثاني فريق بنك إي. أف. جي موناكو، وجاء فريق مسي فرنكفورت الشاب ثالثا متقدما على نخبة من البحارة المحترفين من المنطقة وخارجها.
وخلافا للسنة الماضية التي شهدت تأجيلاً لانطلاقة السباق بسبب سرعة هبوب الرياح التي بلغت 30 عقدة، كان سبب تأخر الانطلاقة هذا العام هو انعدام هبوب الرياح، ما جعل الفرق تبحر باستخدام المحركات لبلوغ شارة البداية.
ويتنافس المشاركون التسعة على متن قوارب فار30 التي دخلت عالم منافسات الإبحار الشراعي في أواخر التسعينيات وتعد منذ ذلك الوقت أحد أحدث القوارب التي في حجمها، إذ تتميز بتصميمها البسيط وملاءمتها للإبحار المحيطي، وتستخدم هذه القوارب في الطواف الفرنسي (ألا فوا) الذي يعد واحداً من أشهر سباقات أوروبا للإبحار الشراعي لمسافات الطويلة، إلى جانب استخدامها في جميعاً نسخ الطواف العربي للإبحار الشراعي الماضية، وسيضمن الاستخدام الموحد لهذه القوارب قوة الأداء وعدالة المنافسة واعتمادها على العمل الجماعي، والمهارات، والمواهب والقدرات البدنية للفرق.
ويمثل أبوظبي في هذا السباق فريق نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت بقيادة عادل خالد عضو فريق عزام في سباقات فولفو، بالإضافة إلى يوسف أحمد الفلاسي، أحمد مال الله القبيسي، يوسف مال الله القبيسي، أيوب محمد البلوشي، وأحمد إسماعيل المرزوقي.