الرياضي

زنجا: موسمنا مستمر والوجود بين الأربعة الأوائل في الدوري «شيء عظيم»

حبيب الفردان يسيطر على الكرة ويتابعه سياو (الاتحاد)

حبيب الفردان يسيطر على الكرة ويتابعه سياو (الاتحاد)

منير رحومة (دبي) - أكد الإيطالي والتر زنجا مدرب النصر جاهزية فريقه لخوض مباراة الشباب الصعبة، وقال: «نعود إلى الدوري بعد خوض مباراة آسيوية، ونتمنى أن تكون العودة للدوري على المستوى الذي قدمه الفريق في الفترة الأخيرة»، ورفض الحديث عن فريق «الجوارح»، مؤكداً اهتمامه وتركيزه على فريقه فقط، دون الحديث عن المنافس.
وعن تأثير اللعب أمام الشباب للمرة الثالثة هذا الموسم على شكل الأداء، قال زنجا: «كل مباراة تختلف عن الأخرى، ويتوقف المستوى خلال اللقاء على الحالة التي وصل إليها اللاعبون، ولا يمكن الربط بين مباراة وأخرى أمام الفريق نفسه، ويبقى دور المدربين إلى جانب مستوى اللاعبين في التعامل مع كل مواجهة، ونحن جاهزون بشكل جيد للمباراة، وسنلعب بطريقتنا التي تناسبنا، وقد يقول البعض عنا إننا نلعب بشكل دفاعي، وبالطبع لا يمكننا أن نلعب بـ 11 مهاجماً».
وأضاف: «بالطبع يعتبر التأهل الآسيوي دافعاً معنوياً مهماً أمام الشباب مع العودة للدوري؛ لأن الفوز يمنح ثقة أكبر للجميع، لكن لكل مباراة طبيعتها التي تختلف عن الأخرى، وقد تفوقنا على منافس قوي في البطولة الآسيوية، ونأمل أن نحتفظ بالتركيز العالي في الدوري، لكن قد يختلف أسلوب اللعب من مباراة إلى أخرى، وفق طبيعة المنافس، لكننا نعتمد دائماً على اللعب الجماعي، ولا ننشغل كثيراً بغياب لاعب أو أكثر؛ لأنها أمور واردة لأي فريق».
وأكد المدرب الإيطالي أن اللعب تحت ضغط في الفترة المقبلة بالانشغال بين الدوري والبطولة الآسيوية أصبح أمراً طبيعياً لفريقه، وقال: «منذ عامين ونحن نلعب تحت هذا الضغط، ولا أعتقد أن الأشهر الماضية كانت سهلة، وقد تعودنا على مواجهة عدة استحقاقات في وقت قصير، ولا يزال أمامنا مشوار طويل في الدوري، وليس صحيحاً ما تحدث عنه البعض في الصحف عن أن الفوز على لوكوموتيف أنقذ الموسم بالنسبة للنصر؛ لأن موسمنا لا يزال فيه الكثير».
وأضاف: «أمامنا 12 مباراة في الدوري لا بد أن نلعب للفوز بنقاطها التي تبلغ 36 نقطة، وسنحاول الوصول إلى أعلى الترتيب، وإذا حدث وأنهينا الدوري بين الفرق الأربعة الأولى سنكون قد حققنا شيئاً عظيماً للنصر في هذه المرحلة، وهدفنا لن يتوقف على هدف تحقيق الفوز فقط، ولكن أيضاً صناعة فريق قوي للسنوات المقبلة؛ ولذلك نقوم بتصعيد اللاعبين الشباب في كل فترة، وسوف تشهد المرحلة المقبلة تصعيد 3 لاعبين جدد من فريق الشباب للتدريب مع الفريق الأول لزيادة خبراتهم وصقل موهبتهم، وهذا ما فعلناه سابقاً وسنفعله طوال الوقت».
من ناحيته، يرى البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الشباب أن مباراة اليوم مع النصر، تأتي ضمن سلسلة المواجهات القوية التي تخوضها «فرقة الجوارح» محلياً وخارجياً، من منطلق أن «العميد» من الأندية القوية، والمنافسة بجدية، وكل المواجهات التي تجمعه بالشباب، تكون على درجة كبيرة من الندية والإثارة لحسم النقاط الثلاث.
وأضاف «أن المباراة تأتي في موعد مهم، بعد تأهل الفريقين إلى دور المجموعات، في دوري أبطال آسيا، ما يحرر اللاعبين من الضغوطات، ويدفعهم إلى تقديم مستويات جيدة، وأنه ينتظر لقاءً قوياً.
وعن أهمية مباراة اليوم، بعد أن التقى الفريقان في مناسبتين سابقتين، الأولى في ذهاب الدوري، انتهت بفوز «العميد»، والثانية في الكأس، وانتهت بفوز الشباب، قال باكيتا «إن المواجهة الثالثة مهمة جداً، في مشوار الفريقين، بدوري المحترفين، حيث لا يفصل النصر عن الشباب سوى نقطتين، وبالتالي فإن فوز «الأزرق» بالنقاط الثلاث، يعمق الفارق، ويبعد «الأخضر» عن المراكز المتقدمة، بينما فوز الشباب يمنحه الفرصة لتخطي منافس صعب المراس في مشواره للاقتراب من مربع الصدارة، ومواصلة المشوار الناجح.
وأشار باكيتا أيضاً إلى أن لقاء اليوم، يختلف على مستوى الاستعدادات، حيث جهز النصر نفسه للدور الثاني للدوري، بتغييرات في التشكيلة، والتعاقد مع لاعبين جدد مواطنين وأجانب، بينما حافظ الشباب على عناصره، ليكون بذلك من بين ثلاثة أندية فقط لم تغير لاعبيها في الانتقالات الشتوية، إلى جانب العين والجزيرة.
وبخصوص جاهزية الشباب، خاصة على المستوى البدني، بعد أن لعب مباراة قوية أمام فريق سابا قم الإيراني خارج الدولة، أوضح باكيتا أن حصول فريقة على خمسة أيام راحة، كاف لاستعادة الجاهزية، والتخلص من التعب، والعودة إلى التركيز من جديد، مشيراً إلى أن التأهل الصعب الذي حققه «الأخضر» في إيران، أكبر حافز معنوي لفريقه لمواصلة اللعب بالروح نفسها الانتصارية، وتقديم عروض قوية، تساعده على تحقيق أهدافه.
وقال إن «الجوارح» على أتم الاستعداد لتقديم عرض قوي، وتأكيد حقيقة الإمكانات التي تميزه، بفضل حرص اللاعبين على النجاح والوصول إلى أهدافهم.