الإمارات

زايد لم يفرق بين الشعوب والأعراق

جانب من المجلس (من المصدر)

جانب من المجلس (من المصدر)

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أكد مجلس حسن حميدان الزعابي الذي نظمته جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية بمجلسه في منطقة الرفاعة برأس الخيمة بمناسبة «عام زايد» أن نهج العطاء الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هو إرث إنساني ومنهج لم يفرق بين أي من الشعوب حسب لونها أو عرقها أو دينها، وقد ساهم هذا النهج في إحداث التقارب والألفة مع هذه الشعوب التي تعبر عن حبها واعتزازها وتقديرها للمواقف الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد.
وقال حسن بن حميدان الزعابي مستضيف المجلس: إن نهج العطاء الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، كان منهجاً جديداً لم يفرق بين الناس بحسب أعراقهم أو دياناتهم أو لونهم، في الوقت الذي كانت الكثير من الصراعات في العالم تقوم على هذه الاعتبارات، مشيراً إلى أن المساعدات التي قدمها، رحمه الله، لم تكن قاصرة على المعونات العاجلة للشعوب والدول التي تعرضت لظروف ما، بل امتدت لتشمل إقامة المشروعات التنمية التي جرى إنشاؤها في الكثير من دول الألم وعادت بالمنفعة على الشعوب، بل ساهمت بشكل كبير في نهضتها، لافتاً إلى أن هذه المشروعات اشتملت بناء المدارس وتشييد السدود والطرق وحفر الآبار وإقامة المستشفيات التي ساهمت في تقديم العلاج للآلاف من هذه الشعوب، وقد ساهم ذلك في تخطي هذه الشعوب للظروف القاسية التي ألمت بها.
وقال عبد الله دلك الشحي المحاضر والمدرب المعتمد: إن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أسس نهجاً راسخاً في العطاء ومد يد العون للشعوب والدول التي تطلبت ظروفها ذلك، بغض النظر عن بعدها الجغرافي، كما ساهم في رفع العبء والمعاناة عن هذه الشعوب ومساعدتها على تخطي محنتها.وأشار الشحي إلى أن زايد حفر اسمه في قلوب الكثير من شعوب العالم التي استفادت من عطاء زايد الإنساني الذي لم يفرق بين الشعوب بحسب اللون أو العقيدة أو البعد الجغرافي، مشيراً إلى أن هذه الرسالة التي تحملها قيادتنا الرشيدة اليوم والعديد من المؤسسات الحكومية الرسمية والهيئات الخيرية التي تقدم خدماتها في الكثير من دول العالم، حاملة رسالة الخير والحب لهذه الشعوب التي تقدر المواقف الإنسانية لدولتنا، حيث لم تقتصر هذه المواقف على محيطنا العربي، بل امتدت لتطال الكثير من دول العالم في آسيا وأفريقيا وأوروبا، التي ساهمت بعض الحروب التي اندلعت فيها في تشريد الكثير من سكانها مثل البوسنة والهرسك، وغيرها من الدول التي تعرضت لظروف طبيعية أدت لتشريد الآلاف منها، والذين امتدت لهم يد زايد الحانية لتقيل عثرتهم وتقف بجانبهم في هذه المواقف الصعبة. من ناحيته، أكد عبدالله خلفان الشريقي عضو المجلس الوطني الأسبق ورجل الأعمال، أن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، كان يمتلك نهجاً حكيماً وبصيرة نافذة ساهمت في إحداث الألفة والتقارب مع الكثير من شعوب العالم، لافتاً إلى أنه، رحمه الله، كان نهراً متدفقاً في العطاء على المستويين المحلي والدولي، فقد أطلق مشروعات التنمية التي طالت ربوع الوطن، وأنشأ المدارس والمستشفيات وشق الطرق، وكان حريصاً على أبنائه المواطنين وتلبية حاجة الجميع، وعلى المستوى الخارجي فقد بذل كل جهد للوقوف بجوار الدول الشقيقة وغير الشقيقة والوصول للمحتاجين أينما كانوا، مشيراً إلى أن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، أصبح رمزاً إنسانياً خالداً في العطاء.