الاقتصادي

مهرجان أضواء الشارقة يختتم فعالياته اليوم

جانب من فعاليات مهرجان أضواء الشارقة (وام)

جانب من فعاليات مهرجان أضواء الشارقة (وام)

الشارقة (وام) - يختتم مهرجان أضواء الشارقة مساء اليوم عروضه الضوئية في 14 موقعاً، تمثل ابرز معالم الإمارة السياحية والصروح العلمية والمساجد المتميزة بالعمارة الإسلامية.
واستقطب المهرجان الذي انطلق في 7 فبراير الحالي برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة واستقطب أعدادا كبيرة من السياح وزوار الإمارة الذين توافدوا لمتابعة التصاميم العالمية وتمازج الألوان والأشكال التي أضاءت أمسيات الشارقة الحالمة.
وحرصت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة التي نظمت المهرجان على أن تستقبل إمارة الشارقة زوارها عبر مطار الشارقة الدولي بتصاميم الأضواء المذهلة التي زينت مبنى المطار ضمن مواقع عروض مهرجان أضواء الشارقة 2013 التي حولت مبنى المطار إلى جوهرة متلألئة تظهر جمالياته العمرانية وترحب بزوار الإمارة الباسمة.
وتشهد مواقع المهرجان منذ اليوم الأول لانطلاق فعالياته في 7 فبراير الحالي إقبالاً جماهيرياً كبيراً من المقيمين داخل الإمارة والسياح من المنطقة.
وتميزت المواقع الأربعة عشر بتصاميم وعروض منفردة لا مثيل لها تلقي الضوء على أبرز معالم الإمارة السياحية وصروحها التعليمية وتعرف العالم إلى تراث الأجداد والبيئة البحرية الغنية في الإمارة منذ زمن بعيد.
كانت المواقع المتعددة للمهرجان على بحيرة خالد في الشارقة قد تزينت خلال فترة المهرجان بالمؤثرات الضوئية المتموجة على شكل أمواج مشعة تحيط بالبحيرة من جميع جوانبها.
ومن أبرز هذه المواقع مسجد المجاز الذي يتحول في كل ليلة إلى أيقونة متلألئة.. ومسجد النور الذي يتألق كلوحة فسيفسائية تعكس عمارة إسلامية متميزة.. وواجهة المجاز المائية، حيث انتشرت فيها مصابيح ضوئية عملاقة تسمح لزوار الموقع بالتجول في الموقع والاستمتاع بالأجواء الرائعة على ضفاف البحيرة.
وتميز السوق المركزي بعروض ومؤثرات خاصة تخطف الأنظار، حيث يجمع بين عروض الأضواء على مبنى السوق ومجسمات لمخلوقات بحرية ضخمة تعرض قصة مغامرة حبة لؤلؤ في أعماق البحر. في حين يكتسي مجمع دار القضاء الصرح العمراني على ضفاف خور الشارقة بأبهى حلة من الألوان والتصاميم المتغيرة التي تنعكس على مياه الخور وتزيده تألقاً وجمالاً.
وتتميز عروض حصن الشارقة بمشاركة الجمهور في تصاميم العرض عبر استخدام الأجهزة اللوحية “الأيباد” ورسم خطوط وأشكال تظهر مباشرة على واجهة المبنى، في حين يبدأ العرض الرئيسي باكتمال الخطوط وبناء المبنى لتبدأ الرحلة الخيالية على حصن الشارقة التي تعرض البيئة البحرية للإمارة بتقنيات ثلاثية الأبعاد، إضافة إلى عرض رسوم على المبنى لعدد من الطلاب الموهوبين في مدارس إمارة الشارقة.
وتمت إحاطة نصب القرآن الكريم في موقع ميدان الثقافة بالبراعم والأغصان الملونة في تمازج فريد وتحول ميدان الكويت في كل ليلة من ليالي المهرجان إلى حديقة غنية بالأزهار المضيئة في حين تألق المجلس الاستشاري الذي تتحول واجهته إلى معرض متنوع للحياة البحرية الغنية بالألوان والأشكال.
وتركز عروض المهرجان على واجهات القصباء الداخلية والخارجية لتأخذ زوارها في رحلة خيالية عبر الزمن ليسترجعوا تراث الأجداد وقصص البحر ويكتشفوا أعماق البحر والمخلوقات التي كانت تعيش في بحر الشارقة منذ زمن بعيد من خلال تصاميم فيديو ثلاثية الأبعاد غنية بالصور والأضواء والألحان.
كانت المنطقة الشرقية لإمارة الشارقة قد احتضنت لأول مرة فعاليات مهرجان أضواء الشارقة التي عملت على أن تظهر للعالم ما تتميز به مدن الساحل الشرقي من طبيعة خلابة ومعالم بارزة.
وشكلت عروض مسجد عمر بن الخطاب في مدينة خورفكان التحفة العمرانية المتميزة زخارف المبنى وتفاصيله عبر تقنيات متطورة، أما عروض جامعة الشارقة في مدينة كلباء، فتميزت بجمال الزخارف الإسلامية ودقة التصاميم المعمارية التي أظهرتها تصاميم الأضواء كالنجمة اللامعة في سماء الساحل الشرقي.
وتستقبل إمارة الشارقة زوارها في الليلة الأخيرة من عروض مهرجان أضواء الشارقة 2013 على واجهات 14 معلماً حول إمارة الشارقة بأبهى عروض الأضواء والألوان على واجهات أبرز المباني والصروح العريقة.