عربي ودولي

سيؤول تعرض إرسال وفد رفيع للمحادثات مع بيونج يانج

واشنطن، سيؤول (وكالات)

عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس عن آمله في أن تتطرق المباحثات المقررة بين الكوريتين الشمالية والجنوبية إلى «أبعد من دورة الألعاب الأوليمبية» ملمحا إلى مشاركة بلاده في الوقت «المناسب».
وقال ترامب في مؤتمر صحفي في منتجع كمب ديفيد الرئاسي «أود أن أراهم يتطرقون إلى ما هو أبعد من دورة الألعاب الأولمبية»، متابعا «وفي الوقت المناسب، سنشارك».
وتأتي تصريحاته غداة اتفاق الكوريتين على إجراء أول حوار رسمي بينهما منذ أكثر من سنتين لمناقشة مشاركة كوريا الشمالية في الألعاب الأولمبية الشتوية التي تنظمها كوريا الجنوبية الشهر المقبل.
وعرضت كوريا الجنوبية أمس، إرسال وفد يضم خمسة مسؤولين بقيادة وزير في الحكومة إلى محادثات نادرة مع كوريا الشمالية الأسبوع المقبل، حسبما أعلنت وزارة التوحيد في سيؤول.
ويأتي هذا التقارب المبدئي بعد أن حذر الرئيس الكوري الشمالي كيم جونج-اون في رسالته لمناسبة العام الجديد من وجود زر نووي على مكتبه، لكنه قال أيضا إن بيونج يانج يمكن أن ترسل فريقا للمشاركة في ألعاب بيونج تشانج الأولمبية الشتوية.
وردت سيؤول بعرض إجراء محادثات وأكدت في وقت سابق هذا الأسبوع استئناف الخط الساخن بين الجارتين بعد تعليقه لنحو سنتين.
وقالت الوزارة أمس إن كوريا الجنوبية اقترحت أن يكون وزير التوحيد تشو ميونغ-غيون رئيسا للوفد في الاجتماع الذي سيجري في قرية بانمونجوم بعد غد الثلاثاء.
وسيرافق الوزير الكوري الجنوبي أربعة مسؤولين آخرين بينهم نائبا وزيرين، أحدهما مسؤول عن الرياضة، حسبما أكدت كوريا الجنوبية فيما ناقشت الكوريتان بالفاكس حجم وتركيبة الوفود.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن مسؤول في وزارة التوحيد قوله «تبلغنا من الجانب الشمالي أنه لن يصدر رد اليوم». ويأتي تقارب المبدئي بعد أن حذر الرئيس الكوري الشمالي كيم جونج-اون في رسالته لمناسبة العام الجديد من وجود زر نووي على مكتبه، لكنه قال أيضا إن بيونج يانج يمكن أن ترسل فريقا للمشاركة في ألعاب بيونج تشانج الأولمبية الشتوية.
وتفصل بين الكوريتين حدود يتواجد فيها أكبر حشد عسكري في العالم منذ انتهاء الحرب الكورية في 1953.
وأمس صرح مسؤول أولمبي كوري شمالي رفيع المستوى أن بلاده ستشارك «على الأرجح» في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في كوريا الجنوبية الشهر المقبل، في إعلان يشكل مؤشرا جديدا إلى استئناف العلاقات الطبيعية الذي بدأ أخيرا في شبه الجزيرة الكورية.