الاقتصادي

تشكيل مجلس إدارة شركة «براكة الأولى» برئاسة خالد القبيسي

أبوظبي (وام)

أقرت الجمعية العمومية لشركة «براكة الأولى»، التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية «كيبكو»، خلال اجتماعها الأول في أبوظبي أمس، تشكيل مجلس إدارة الشركة برئاسة خالد عبدالله القبيسي.
ويضم مجلس إدارة الشركة المهندس محمد إبراهيم الحمادي نائباً للرئيس، وأعضاء المجلس وهم خليفة السويدي ومحمد ساحوه السويدي وبارك جو هيونج.
ويتولى المجلس مسؤولية مراقبة أداء الشركة وفريق إدارتها، لضمان تمويل محطات براكة للطاقة النووية السلمية في دولة الإمارات.
وتأسست الشركة بموجب اتفاقية الائتلاف المشترك الموقعة بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية العام الماضي، وهي جزء من الهيكلية الجديدة للمؤسسة التي تقود عمليات التطوير والاستدامة الطويلة الأمد للبرنامج النووي السلمي الإماراتي.
وتُعنى «براكة الأولى» بالشؤون التجارية والمالية المرتبطة بمشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية، وتأمين التمويل اللازم من الجهات المقرضة، فضلاً عن تسلم الأرباح من الكهرباء المنتجة من المحطات.
وقال خالد عبد الله القبيسي، رئيس مجلس إدارة «براكة الأولى»: «إن الإعلان عن تشكيل مجلس إدارة الشركة يعد خطوة مهمة ضمن البرنامج النووي السلمي للدولة، حيث تزامن تشكيل الشركة مع المراحل الأخيرة من تحقيق أهداف مشروع «براكة» التي وضعت قبل نحو عقد من الزمن»، معرباً عن سعادته بأن تكون حكومة كوريا الجنوبية وشركة «كيبكو» المقاول الرئيس للمشروع ضمن الشراكة الطويلة الأمد.
من جانبه، قال ناصر الناصري، الرئيس التنفيذي للشركة: «إن اتفاقية الائتلاف المشترك التي تم توقيعها بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية خلال شهر أكتوبر من العام 2016، والتي تأسست شركة «براكة الأولى» بموجبها، تم وضعها بهدف الاستفادة من خبرة «كيبكو» التي تصل إلى أكثر من 40 عاماً في مجال الطاقة النووية، فيما ستعمل شركة «براكة الأولى» على ضمان الاستدامة الطويلة الأمد للبرنامج النووي السلمي الإماراتي، من خلال تطبيق أفضل الممارسات والمعايير العالمية في التمويل، وفي إدارة المصالح التجارية لمشروع «براكة»».
وكانت شركة «براكة الأولى» قد وقعت خلال نوفمبر العام 2016 اتفاقية مع شركة أبوظبي للماء والكهرباء لشراء الطاقة الكهربائية المنتجة من محطات براكة للطاقة النووية، والتي أسست للإطار التعاقدي بين الشركتين بشأن الطاقة الكهربائية الآمنة والمستدامة والصديقة للبيئة التي ستنتجها المحطات الأربع.
وتأسست مؤسسة الإمارات للطاقة النووية العام 2009، وركزت منذ نشأتها على إنجاز البرنامج النووي السلمي لدولة الإمارات، وفق أرقى معايير السلامة والجودة العالمية.
يذكر أن النسبة الكلية لإنجاز المحطات الأربع، الخاصة بمشروع الطاقة النووية السلمية في براكة، وصلت إلى أكثر من 76%، بينما وصلت نسبة إنجاز المحطة الأولى إلى أكثر من 94%، وستوفر مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بعد تشغيل المحطات الأربع، طاقة آمنة وموثوقة ومستدامة وصديقة للبيئة، اعتماداً على الموافقات الرقابية والتنظيمية.