الإمارات

بلدية أبوظبي تصادر 500 كيلو جرام نسوار في مصفح

أبوظبي (الاتحاد)- صادرت بلدية مدينة أبوظبي، كمية كبيرة من مادة النسوار شديدة الخطورة، ومواد تدخل في صناعتها، تقدر بأكثر من 500 كيلو جرام، ضبطت في معمل غير مرخص بمنطقة مصفح، ضمن حملة شاملة للتفتيش على المناطق والأراضي الصناعية، قام بها مكتب عمليات المناطق الصناعية التابع لمكتب الاستثمار في بلدية مدينة أبوظبي.
وأكد جاسم مبارك الظاهري رئيس مكتب عمليات المناطق الصناعية في بلدية مدينة أبوظبي، حرص البلدية على صحة وسلامة المجتمع انطلاقا من رؤيتها لضمان مستوى الحياة الأفضل والبيئة المستدامة لسكان مدينة أبوظبي.
ودعا الظاهري المواطنين إلى التكاتف المجتمعي، والتعاون لمكافحة الأنشطة السلبية المخالفة للقوانين لإضرارها بصحة وسلامة المجتمع والبيئة ومنافاتها لشروط الصحة والنظافة العامة وبكونها تشكل تهديدا جديا لسلامة القاطنين في تلك المناطق نتيجة مزاولة أنشطة غير مرخصة أصولا وتتنافى مع قيم مجتمع الإمارات بالإضافة إلى استغلال البعض للأراضي الصناعية في إقامة منشآت غير قانونية وغير مطابقة لمعايير الأمن والسلامة.
وأضاف، أن مكتب عمليات المناطق الصناعية ينظم حملات تفتيش منهجية، ومستمرة بهدف التحقق من تطبيق اللوائح والقوانين المنظمة لاستثمار هذه المناطق وحماية السكان من أي أخطار يمكن أن تشكل تهديدا لسلامتهم الشخصية وللصحة العامة .
وأوضح، أن الحملة أسفرت عن ضبط أكثر من 500 كيلو جرام من مادة النسوار شديدة الخطورة المصنعة في منشأة غير قانونية وغير حاصلة على أي ترخيص من الجهات المختصة، مشيراً أن المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع مادة النسوار تعتبر مواد خطرة وسامة مثل مادة الجير والعديد من المواد الأخرى المفتقرة لأي معايير ومواصفات صحية معتمدة.
وأشار إلى أن الكمية المصادرة تم توثيقها وتحويلها إلى المحرقة لإتمام عملية إتلافها وإحراقها، ودعا جميع أفراد المجتمع إلى تعزيز التعاون مع البلدية بهدف الحد من ظاهرة إنتاج المواد الخطرة على الصحة العامة وخاصة في المناطق الصناعية حيث يعمد البعض إلى استغلال الأراضي الصناعية في مزاولة أنشطة تهدد أمن المجتمع والصحة العامة للأفراد محذرا من النتائج السلبية والمرعبة لتعاطي مادة النسوار المصنعة في مثل هذه المنشآت وانعكاساتها الصحية الخطيرة .
وأضاف الظاهري، أن الحملة أسفرت عن اكتشاف سكن عشوائي للعمال مكون من عدة غرف يقطنها أكثر من 40 عاملاً، ومصنعة من الأخشاب، وتفتقر إلى أدنى معايير الصحة والسلامة والبيئة، وتشكل بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة ولاشتعال الحرائق التي يمكن أن تودي بحياة قاطني هذه المساكن العشوائية أو تعرضهم على الأقل إلى أخطار جسيمة.
وقال الظاهري، إن هذه الحملات تأتي في إطار رسالة بلدية مدينة أبوظبي وخطتها المنهجية للحفاظ على سلامة المجتمع في كافة أرجاء المدينة من خلال برنامج تفتيشي ورقابي شامل ومستمر.